ما زالت قضية تزوير اللاعبين التي كشف تفاصيلها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بحق بعض من لاعبينا الشغل الشاغل هذه الأيام ولا سيما أن القضية لم تقفل بعد.
وكما عودتكم الموقف الرياضي
على مواكبة مثل هذه الجزئيات فقد اطلعت على الاعتراض الذي قدمه عمر السيد أحمد وتركي ياسين للجنة الأولمبية السورية التي حمّلهما المسؤولية المباشرة عن ذلك إضافة لآخرين، وهاكم نص الاعتراض: بعد الاطلاع على قرار اللجنة الأولمبية السورية رقم 39 تاريخ 8/10/2013 المتضمن تحميل الإداريين والمدربين مسؤولياتهم المباشرة بإعداد وتخطيط وتنفيذ وقائع اللاعب شاهر الشاكر لمنتخب الأشبال لعام 2008 لكل من السيدين تركي ياسين وعمر السيد أحمد نحيطكم علماً بما يلي:
1- ما مصلحة السيدين من عملية التزوير لكون الفئة التي شارك اللاعب بها في تلك الفترة بلا أي فوائد من كل الجوانب المادية والفنية وأصلاً البطولة لم تكن بطولة تأهيلية للمستفيد من التزوير.
2- جميع اللاعبين الذين يتم انتقاؤهم للمنتخب من الأندية، وهم معتمدون على لوائح وكشوف أنديتهم والاتحاد السوري لكرة القدم.
3- لا يتم اعتماد أي لاعب ما لم يتم تقديم الوثائق المطلوبة مثل (إخراج قيد مصدق من دائرة النفوس – الهوية الشخصية إن وجدت – جواز السفر الرسمي) وإرسال جميع الوثائق للاتحاد الآسيوي ليتم اعتمادها قبل المشاركة بمهرجان الأطفال.
4- أيضاً هناك الوثائق الكاملة لهذا اللاعب موجودة في اتحاد كرة القدم المتضمنة إخراج قيد وصورة جواز السفر واللائحة الاسمية للاعب أثناء مشاركته في نادي الحرية بنفس المواليد في تلك الفترة.
تعقيب
الموقف الرياضي تقف على مسافة واحدة من الجميع ولا يهمها شخص بعينه ولا تبرئ المعترضين، لكنها تأمل من اللجنة الأولمبية وأصحاب القرار الاستمرار في كشف الحقائق ومعاقبة المسيء لقدسية الرياضة وميثاقها الشرفي، كما تأمل ألا تلبس التهمة بحق أشخاص لمجرد أنهم باتوا بعيدين عن أجواء كرة القدم واعتبارهم كبش فداء.