منتخبنا الوطني الأول والحسابات المقلوبة..!لقاء العراق ألغي والتعويض ودي ضعيف.. والسوما مصير مشاركته مجهول!
متابعة- أنور الجرادات:رغم أننا لم نعرف بعد متى تبدأ مرحلة الجد عنده، فإن منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم لايزال يبحث عن الاستقرار في كل الاتجاهات..
الاستقرار على مبارياته الودية.. الاستقرار على عناصر التشكيل الأساسي وكيفية مواجهة سنغافورة المتواضعة التي خسرتنا فيما مضى.. ويبحث أيضاً اغلاق بعض الملفات المزعجة لكن مؤسسة الكرة السورية التي لاتزال تصر على تصدير الارتباك للجميع.. فمن المسؤول؟!
|
|
ربما تكون المسؤولية جماعية لكن تبقى رحلة البحث عن المتسبب بتشتيت أحلام الكرة السورية مستمرة.. فقد يكون شخصاًَ مثل رئيس اتحاد الكرة أو المدرب الجديد للمنتخب حسام السيد أو الذي سبقه أنس مخلوف.. وقد يكون الإهمال والتجاهل والاستهتار أو تكون المسؤولية جماعية بعد أن تحول كل منتخب إلى جزيرة منعزلة وتكون النتيجة الحتمية هي ماحدث في سنغافورة للمنتخب الأول المباراة( المهزلة)..!
__________________________________________
يتعلقون بقشة
نعم كل شيء وراد في منتخبنا الوطني الأول فالرهان أصبح دائماً خاسراً معه، فكم هي المرات التي عولنا عليه وخزلنا وخاصة في هذه التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى استراليا وضمنها أيضاً بطولة التضامن الإسلامي..!
ونحن الآن لانعول عليه كثيراً فمهمته صعبة إن لم نقل مستحيلة وهو من وضع نفسه بهذا الموقف وهناك كثيرون ظلموه ونسأل؟
ماذا سيختلف وضعه عما كان فيه في السابق؟ وهل يتوقع من أصرّ إصراراً على مجيئ حسام السيد لكي يكون هو المنعقد لمنتخبنا وينتشله من الغرق أن ينجح نقول أن شاء الله رغم أن المكتوب بائن من عنوانه.
إصرار الرمضان
|
|
والغريب بالأمر هو إصرار اتحاد الكرة وتحديداً رئيس الاتحاد على مجيء حسام السيد وهو الذي ترك المنتخب بعز ماكان يحتاجه وتركه وذهب إلى تدريب أحد الأندية العراقية ولم يكتفي بل واقترح على رئيس الاتحاد أن يتولى المدرب أنس مخلوف تدريب المنتخب خلفاً له على اعتبار أن الأخير كان مساعداً له في تدريب المنتخب ويبدو أنه يعرف جيداً إمكانياته الفنية الخارقة والتي جاءت بالمنتخب إلى ماوصلت إليه من نتائج مهزلية ومتواضعة.. وحتى الاتحاد الرياضي العام لم يكن مسروراً لمجيء حسام السيد وعارض بشدة في البداية لكن مع تشدد رئيس اتحاد الكرة على مجيء السيد حسام جعل بالنهاية أن تكون الكفة الراجحة للرمضان لكن بشرط تحمله المسؤولية المباشرة عن النتائج التي سوف تتحقق..!
لقاء العراق ألغي ولكن
بعد أن نجح المدير الإداري للمنتخب موفق فتح الله في إقناع الجانب العراقي على إقامة اللقاء التجريبي الودي الذي سيلتقي فيه منتخبنا الوطني والمنتخب العراقي الأول وبأن يكون في العاصمة الأردنية عمان يوم غدٍ الأحد وفي أحد ملاعبها المعشبة طبيعياً وبالشروط التي طلبها فتح الله وهذا الأمر قد تم يوم الثلاثاء الماضي وبعد جهود استمرت لأيام حيث كان الجانب العراقي يريد أن يلعب هذه المباراة في أحد الدول الخليجية نظراً لمصلحته على اعتبار أنه سوف يلعب مع المنتخب السعودي ضمن التصفيات يوم(15) الحالي.
وقد اختار كلاً من( المنامة–الدوحة– دبي- الكويت) كي ينتقي منها منتخباً ليلعب معه المباراة الودية لكن مع إصرار المدير الإداري على أن تكون العاصمة الأردنية أو العاصمة الإيرانية مكاناً لإقامة اللقاء وهذا ماأخر الاتفاق النهائي على إقامتها على أحد ملاعب العاصمة الأردنية عمان بعد استجابة الجانب العراقي على طلب المدير الإداري للمنتخب وهي تسجل له..! لكن الجانب الأردني لم يوافق لظروفه الخاصة وألغيت المباراة من حيث المبدأ لكن رئيس اتحاد الكرة صلاح رمضان أكد أن المباحثات بيننا وبين الجانب العراقي مازالت جارية لإقامة اللقاء.
التعويض ضعيف
وتعويضاً عن لقاء العراق اذا ما تم الغاؤه تسعى إدارة المنتخب لإقامة مباراة ودية مع أحد الأندية الإيرانية في طهران قبل لقاء سنغافورة على أمل تحقيق شيء من الانسجام بين عناصر الفريق وحتى هذا اللقاء المتواضع ربما هو الآخر قد يتم الغاؤه.
هؤلاء جاهزون
وقد وافق /20/لاعباً محليين ومحترفين على الحضور إلى الأردن للمشاركة مع المنتخب في مباراته الودية مع العراق وهم: ابراهيم عالمة- عمر ميداني0دمشق)- أحمد الصالح- محمود المواس- عمر السوما( الكويت)- مصعب بلحوس- محمود اليوسف- عدي جفال(سلطنة عمان)- عبد الناصر حسن(لبنان) حسني جويد- زاهر ميداني- ياسر شوشرة- أحمد الدوني-حمدي المصري- برهان صهيوني -نديم صباغ- علاء شبلي- مؤيدعجان- حميد ميدو- قصي حبيب وقد خلت الدعوة من مهاجم المنتخب رجا رافع وبدون أن نعرف سبب ذلك فلا أحد لديه جواب على سؤالنا سوى مدرب المنتخب المتواجد حالياً في العراق..!
السوما بين المشاركة وعدمها
ويحاول اتحاد الكرة إقناع الاتحادين الآسيوي والدولي في قانونية مشاركة مهاجم المنتخب عمر السوما الذي تم إيقافه(4) مباريات في وقت سابق وحجة الاتحاد بأن السوما قدطبق العقوبة وهو قد تغيب عن المنتخب(4) مباريات(3) منها ضمن التصفيات والرابعة ضمن الملحق الآسيوي مع أوزبكستان فهل يعتبرها مباراة داخلة ضمن العقوبة أما أنها غير داخلة على أساس أنها مستقلة وغير داخلة في التصفيات.. فهل ينجح اتحاد الكرة في إقناع الاتحادين الدولي والآسيوي في قانونية مشاركة السوما في المباراتين القادمتين للمنتخب في العاصمة الإيرانية طهران مع سنغافورة وسلطنة عمان.. نتمنى ذلك..!
بين دمشق وطهران
ورحلة الذهاب إلى العاصمة الإيرانية طهران حيث المكان الذي سيلعب فيه منتخبنا الوطني الأول مباراتيه القادمتين ضمن التصفيات الآسيوية ( سنغافورة وعمان) /15و19/ الحالي قد تبدأ اليوم السبت حيث من المقرر أن تغادر بعثة المنتخب التي تقتصر فقط على الجهازين الفني والإداري بالإضافة إلى(3) لاعبين متوجهة إلى العاصمة الايرانية حيث ستلتئم البعثة كلها غداً الأحد إذ سيتواجد اللاعبون الـ20 غداً متواجدين في العاصمة الايرانية.. وذلك في حال لم تقم المباراة مع الفريق العراقي في الاردن كما كان مقرر سابقاً..
برلمان الكرة نجح شكلاً وفشل مضموناً..؟
——————————————————-
نعم هذه هي بضاعتنا الكروية… نرجو ألا يخرج علينا أحد المسؤولين الكرويين بتصريحات( غريبة) يبرر بها فشل لقاء أعضاء الجمعية العمومية الكروية فشلاً ذريعاً…!؟فما عاد بإمكان كرة القدم السورية أن تتجنب كل الزلازل التي تتعرض لها وكل مايعقبها من هزات ارتدادية.. وماعاد في صدور وقلوب الغيورين على قدسية ونقاء اللعبة من مساحات فارغة لتحمل المزيد من الفضائح والكوارث التي تنزل مدوية عليها..!
فبالأمس القريب اهتزت الكرة السورية بلقاء(65) عضواً على أساس أنهم يمثلون الكرة السورية في جميع المحافظات وياليتهم والتقوا.. حيث لم يكونوا على مستوى هذا اللقاء على الإطلاق ولم يكونوا سفراء حقيقيين لها..!
وطبعاً لاننسى أن معهم اتحاد الكرة المتمثل بأعضائه الـ8 حيث ينقصهم عضو واحد وهو المتغيب منذ زمن بعيد عن الساحة الكروية من دون حسيب إو حتى رقيب..فماذا كانت خلاصة لقائهم..؟
الجواب على هذا السؤال بكلمتين اثنتين ( خيبة وفشل)..!
فالخيبة هي أن هؤلاء الـ 65 أو البعض منهم الذين على أساس أنهم يمثلون الكرة السورية لم يستطيعوا تنفيذ مخططهم الذي جاؤوا من أجله وهو(حجب الثقة عن هذا الاتحاد) الذي لم يفعل أي شيء في صالح الكرة السورية حيث غادروا مع مغادرة رئيس الاتحاد الرياضي العام.. وعساهم خافوا من حلهم هم بعد ماقال رئيس الاتحاد الرياضي من أن لاحل سيكون في هذا المؤتمر لاتحاد الكرة إطلاقاً إلاإذا؟ وهم كانوا قد صرحوا قبل بدء اللقاء بأنهم جاؤوا فقط لإعلان حجب الثقة عن هذا الاتحاد ولن يطرحوا سوى هذا الأمر ولكن خاب أملهم ورجاؤهم لماذا هم وحدهم يعرفون..؟
أما الفشل وآه من الفشل..فإن هذا اللقاء لم يخرج بأي شيء غير عادي بل على العكس(فوتوكوبي) لما سبقه من اللقاءات الفاشلة السابقة بل أكثر شوية( هرج ومرج) و( الحمام المقطوعة ميته) و( الكل يغني على ليلاه) والكرة السورية بواد وهؤلاء الـ65 ومعهم اتحاد الكرة بواد آخر وقد اتسعت الفجوة بينهم وظهر التشقق وبان أنه يضعون الكرة السورية في خطر حقيقي وظهر بأنهم يتوجهون بها لتصطدم بجدار بسبب الأشياء الكثيرة والغريبة والعجيبة فيها والتي لاتعجبها ولن تعجبها..؟

