حماة- فراس تفتنازي:كل يوم يمضي على موعد اقتراب دوري محترفي السلة يزيد من تساؤلات مشجعي فريق السلة الحموية المشاركة في هذا الدوري و هي النواعير والطليعة و محردة فكل فريق له
قصة وحكاية تستحق الاهتمام لمعرفة تفاصيلها، ولأن كل فريق له قصة مختلفة عن الآخر في التحضيرات للدوري القادم لذلك فقد فصلنا هذه القصص عن بعضها البعض لنروي كل واحدة على حدى و بالتفصيل، ولنبدأ بسلة النواعير فالجميع في البداية تفاءلوا بالاجتماع
|
|
الذي عقده رئيس النادي النواعيري مع بعض الكوادر السلوية في النادي و كان اجتماعاً سمي باجتماع المصارحة بين الجميع من خلال تأكيدات رئيس النادي المذكور أنه ليس ضد هذه اللعبة أبداً وهو مع استمرارها في النادي بشكل دائم وبكافة فئاتها العمرية مع استعداده لتأمين شركة راعية للمساعدة في دعم السلة النواعيرية مادياً و لكنه اشترط في هذا الاجتماع أيضاً على أن أي مبلغ يدفعه الداعمين فهو مستعد أن يدفع مثله وبالتالي فإن ذلك قد رفع الروح المعنوية لدى هؤلاء الكوادر الذين خرجوا مسرورين من هذا الاجتماع ومتمنين أن يتم تنفيذ كل ما طرح خلال هذا الاجتماع بشكل عملي وعلىأرض الواقع ومتمنين أيضاً أن تتكرر هذه الاجتماعات حتى يتم تصحيح وضع السلة النواعيرية بشكل عام وفريق الرجال بشكل خاص و على أكمل وجه، ولكن للأسف بقي الكلام الذي تم طرحه في هذا الاجتماع مجرد كلام فلم يتم تنفيذه على أرض الواقع و لم تتكرر هذه الاجتماعات الهادفة للنهوض بالسلة النواعيرية فالادارة النواعيرية من حيث المنطق قد وزعت المهام ما بين أعضائها وعينت أحد أعضائها كمشرف على هذه اللعبة السلوية، لكن هذا الأمر حسب رأي عشاق السلة في هذا النادي لا يكفي أبداً، بل يحتاج إلى وضع خطة استراتيجية يتفق عليها الجميع لتأمين ميزانية متكاملة للصرف على هذه اللعبة بالاشتراك ما بين إدارة النادي و الشركة الراعية و أموال الداعمين إن وجدوا مع بعض
أموال العائدات الاستثمارية في النادي بالاضافة إلى الاستعجال بالتعاقد مع مدرب للفريق فهو الأساس في تجميع اللاعبين الذين ابتعدوا عن التدريبات الجماعية و أصبحوا يلعبون مع بعض الكوادر السلوية في النادي على أرضيات الملاعب الخاصة و على حسابهم الشخصي بسبب وجود الملاعب في النادي و الصالات الرياضية في فترة الصيانة و كان من المفروض على الأقل أن يتدرب اللاعبون في هذه الملاعب الخاصة على حساب إدارة النادي وليس على حسابهم الشخصي، وليبقى فريق رجال سلة النواعير و حتى هذه اللحظة
بلا مدرب ولا لاعبين جدد محترفين يتم الاعتماد عليهم لتدعيم الفريق في الدوري القادم ولا يبقى سوى بعض اللاعبين الذين يعتمدون على اجتهادهم الشخصي في التدريبات الافرادية متأملين أن يتم تجميع الفريق بأسرع وقت ممكن ليتم تجهيزه للدوري القادم بشكل فعلي ، أما إذا انتقلنا إلى السلة الطلعاوية فإننا سنجد أن حالها مشابه تقريباً لحال السلة النواعيرية في المراوحة بالمكان ولكن المشكلة في السلة الطلعاوية كانت بدايتها في مستحقات لاعبي الفريق السابقة والتي لازالت لهم بذمة النادي، مع العلم أن إدارة النادي كانت قد أعلنت في وقت سابق عن تخصيص ميزانية مالية لكرة السلة ولكن هذه الميزانية حتى لو تم تأمينها لن تكفي في تأمين مصاريف هذه اللعبة بشكل عام في دوري محترفي الرجال فقط، فكيف يمكن لها أن تغطي مصاريف كافة فرق الفئات العمرية في النادي الطلعاوي، وضمن الامكانيات المادية المحدودة جداً للنادي الطلعاوي ومع ذلك حاولت إدارة الطليعة البحث عن الوسائل الكفيلة لإعادة التوازن لفريق سلة الرجال من خلال اجتماعها مؤخراً مع مدرب الفريق السابق العراقي نشأت السعدي حيث تم خلال هذا الاجتماع صرف جزء من مستحقات المدرب العراقي المادية عن رواتبه الشهرية السابقة المتبقية له بذمة النادي وبالتالي فقد كان المتأمل من هذه الجلسة أن تكون قد أسفرت عن اتفاق ثنائي ما بين الطرفين لمعرفة ما إذا كان السعدي سيستمرفي قيادة السلة الطلعاوية للموسم
القادم أم لا ، مع الاستمرار في البحث عن صيغة معينة لتأمين مستحقات اللاعبين الذين أصابهم الملل من الانتظار الطويل لصرف هذه المستحقات واصبحوا يفكرون في هجر النادي إلى الأندية الأخرى .
وما بين ذلك وذاك فإن الوقت يمضي مسرعاً ولازال الفريق السلوي الطلعاوي يعيش في سبات ونوم عميق ليصبح هذا الفريق بحاجة ماسة من يوقظه من نومه المذكور وهذا الإيقاظ لايمكن تنفيذه إلا عن طريق تأمين المال اللازم لتهيئة فترة استعدادية مثالية للفريق السلوي الطلعاوي قبل بداية الدوري القادم، أما إذا انتقلنا إلى السلة المحرداوية فإن أهم ما يميز فريق رجال سلة محردة هو حرص إدارة النادي على متابعة هذا الفرق لتدريباته الاستعدادية منذ صعوده إلى دوري المحترفين مع نهاية الموسم الماضي، حيث استمر الفريق المذكور في تدريباته بدون أي انقطاع بقيادة مدربه المهندس كره بيت طوبي الذي يسعى جاهداً بالتعاون مع إدارة النادي لتجهيز الفريق السلة المحرداوي بشكل مثالي وتدعيمه بلاعبيه السابقين الذين لعبوا مع الفرق الأخرى في الدوري الماضي، هذا بالاضافة إلى إعطاء ضوء أخضر من إدارة نادي محردة لهذا الفريق لتأمين كافة متطلباته، وبعد كل ما ذكرناه فهل سنشاهد تحركاً سريعاً من القائمين على فرق السلة الحموية النائمة والتي لازالت تراوح في مكانها وهي سلة الطليعة والنواعير وهل سيبقى فريق سلة محردة مثابراً على تحضيراته للموسم القادم؟
