متابعة – الموقف الرياضي:ماذا يحدث في نادي تشرين؟حجم كبير من الوثائق التي نشرنا بعضها أو القليل منها،
|
|
وصلنا ليكشف الغطاء عن الفساد والمحسوبيات والتصرف الفردي داخل أروقة نادي تشرين حتى فاض الكيل بالجميع وخرجوا عن صمتهم فقدموا الشكاوى والاعتراضات والاعترافات أيضاً.
واليوم هناك لجنة معنية بمتابعة الأمر قد وضعت يدها على كل الوثائق وستتابع مع الاتحاد الرياضي العام التفاصيل المختلفة والصادمة بسبب ماوصل إليه الحال في النادي والجميع اليوم بانتظار وقوف أصحاب القرارعلى الحالة بشكل كامل والخروج بالقرارات المناسبة لاستئصال شأفة الفساد في هذا النادي ليكون درساً لغيره..
نحن هنا لانتهم أفراداً بعينهم بقدر ما نقدم صورة شبه عامة عما جرى مع الكثير من أبناء النادي للذين يطالبون بإنصافهم وإنصاف النادي نفسه.
_________________________________________
|
|
اللاذقية / سمير علي
يعتبر نادي تشرين من أعرق وأشهر الأندية السورية قدّم الكثير من النجوم لمنتخباتنا الوطنية الذين ساهموا في انجازات الكرة السورية ونال لقب بطولة الدوري السوري مرتين ووصل للمباراة النهائية على كأس الجمهورية خمس مرات … ولكن هذا النادي كان ومازال يعاني من مشكلة مستعصية عن الحل وتحديداً في تفاوت أداء ومستوى الإدارات التي تعاقبت عليه مع بعض الاستثناءات والتي ساهمت في بعض الانجازات ولكن الغيورين على هذا النادي وما أكثرهم أجمعوا على أن الإدارة الحالية هي أكثر الإدارات فساداً ولهذا السبب تعرضت للانتقادات لكثرة فضائحها المالية بدءاً من التزوير انتهاء بإهمال المال العام حتى أصبح النادي أقرب إلى قطاع خاص يتحكم بمصيره وامواله شخص واحد أو شخصين فيما باقي الأعضاء يلعبون دور الكومبارس أحياناً ودور الحكواتية أحياناً أخرى ولأن أمور النادي ومخالفات الإدارة وصلت إلى حد غير مقبول كان لابدّ من فتح ملف الفساد في النادي الأصفر وتعرية المتورطين بالكلمة والرقم والدليل والبرهان وبوثائق نظامية وهاكم التفاصيل :
|
|
وثائق تزوير..
من يدقق في جداول توقيع قبض الإداريين والمدربين واللاعبين لمستحقاتهم المالية في نادي تشرين سيجد بأن هؤلاء لم يقبضوا إلاّ الجزء اليسير من مستحقاتهم ووجدوا بأن هناك من قام بالتوقيع عنهم وبمبالغ أكبر بكثير من التي قبضوها والوثائق التي تقدم بها عدد من المربين واللاعبين , والممهورة بتوقيعهم, تكشف الكثير من التلاعب المالي , فهذا قبض46 ألف ووجدتوقبعه على ضعفه, وذاك قبض عشرين الف فقط وفوجىء برقم مضاعف,وثالث وجد توقيعا له على مبلغ كبير جدا بالقياس لما قبضه, والاسوأ من وجد توقيعه على مبالغ لم يتقاضى منها شيئا..و هناك من تم اجباره والتلاعب به عاطفيا وماديا لكي يوقع على كامل المبلغ المخصص له رغم انه لم يقبضه كاملا..وهكذا نجد انفسنا امام مجموعة من الاعمال البهلوانية والشطارة التي تم اخيرا فضحها..وبطبيعة الحال الوثائقموجودة!!
إهمال الأموال العامة
|
|
ولم تكتف إدارة نادي تشرين عند الفضائح المالية السابقة ووصل الأمر إلى إهمال المال العام ويتجلى ذلك في الوثائق المقدمة من الكثيرين حول وضع بعض الدخول المالية واليات الصرف والفواتير وواقع المنشات وكيفية التعامل مع المستثمرينوقبض السلف المالية ومن ثم كيفية التعامل معها,وقضايا كثيرة تم الكشف عنها امام اللجنة المعنية..
أموال النادي أين..؟!
|
|
في كل أندية العالم توضع ميزانية النادي وريوعه ومداخيله واستثماراته والإعانات التي تقدم له في البنوك إلاّ في نادي تشرين فأن هذه الأموال توضع في الجيوب وذلك على الرغم من وجود حساب للنادي في مصرف التسليف الشعبي باللاذقية وهو المصرف المتعامل مع النادي ورقم الحساب ( 443/306) بذريعة وجود حجز بالمصرف على نادي تشرين وفي اتصال هاتفي مع السيد علاء عيسى من المصرف أكد لنا بأنه لايوجد أي شيء بخصوص الحجز على أموال نادي تشرين وتستطيع الإدارة عبر توقيع رئيس النادي والمسؤول المالي بإدخال وإخراج الأموال من المصرف بكل يسر وسهولة ،وهنا يتساءل الجميع :لماذا لايتم وضع الأموال في حساب النادي…؟!
التحقيقات تثبت وجود مخالفات
بعد أن وصل نسخة من الشكوى المقدمة باسم هؤلاء الإداريين والمدربين واللاعبين إلى رئيس الاتحاد الرياضي العام طلب من قيادة فرع اللاذقية تشكيل لجنة للتحقيق بما جاء في الشكوى وفي الإعلام وعلى أثرها تم تشكيل اللجنة برئاسة رئيس الفرع مصطفى محمد وعضوية نزيه جبور ووداد أسطة وسهيل صقر ومحامي الفرع وباشرت اللجنة تحقيقاتها والتي استمرت طيلة أيام العيد مع كافة المفاصل الإدارية والتدريبية وعدد من اللاعبين وفي نهاية عملها قامت اللجنة بتوصيف كل الحالات وسجلت جميع المخالفات وبكل حيادية وشفافية وأخذها معه رئيس الفرع ليسلمها إلى المكتب التنفيذي لاتخاذ القرار المناسب هذا ماذكره رئيس مكتب التنظيم السيد بسام زراوند .
|
|
يطالبون بالحل والمحاسبة
وفي الختام تمنى جميع الإداريين والمدربين واللاعبين الذين تقدموا بوثائق وإثباتات وأدلة تثبت وجود فضائح مالية وتزوير تواقيع وإهمال للمال العام أن يتخذ المكتب التنفيذي قرارا بحل مجلس الإدارة فوراً ومحاسبة المتورطين بالفساد المالي لأن أموال النادي هي اموال عامة وبانهم لن يسكتوا عن هذا الموضوع حتى تعود الأموال المسروقة من وجهة نظرهم إلى صندوق النادي آملين أن يتخذ المكتب التنفيذي هذا القرار الجريء والذي تنتظره جماهير النادي بفارغ الصبر مؤكدين بأن الضغوطات التي مورست عليهم كانت كبيرة لطي موضوع الفساد في النادي لكنهم رفضوا الانسحاب وتحملوا الضغوطات لإعادة الحق إلى أصحابه .
لنا كلمة
منذ أكثر من عام ونصف ونحن نكتب وننوه عمّا يجري في نادي تشرين من مخالفات مالية ولكن لاحياة لمن تنادي وكأن نادي تشرين من كوكب آخر لاتنطبق عليه الأنظمة والقوانين ولأن الفضائح المالية تجاوزت جميع الخطوط الحمراء كان لابدّ لنا من فتح ملف الفساد في هذا النادي الغيورين على مصلحته كما باقي أبنائه وذلك بعد أن اكتملت لدينا كافة الوثائق والمستندات والأدلة على تورط الإدارة بالكثير من الفضائح المالية وأنه من المعيب جداً أن يستمر الفساد في النادي في الوقت الذي وجّه فيه السيد الرئيس بشار الأسد مكافحة الفساد والمفسدين وقامت الحكومة بطرد الكثير من العاملين من وظائفهم بتهمة الفساد ولهذه الأسباب نتمنى من سيادة اللواء وأعضاء المكتب التنفيذي أن يتحلوا بالجرأة العالية والمسؤولية الوطنية ويصدروا قراراً بحل إدارة نادي تشرين ومحاسبة المتورطين ومن كان يدعمهم لأن المخالفات المرتكبة والموثقة واضحة كالشمس ولاتحتاج إلى أدلة وبراهين وذلك حتى لايتكرر ذلك في المستقبل في نادي تشرين وغيره من الأندية السورية .





