ناقش أعضاء المجلس المركزي للاتحاد الرياضي العام خلال اجتماعهم الثلاثاء الماضي في قاعة الاجتماعات بمبنى الاتحاد الرياضي العام
بدمشق واقع المؤسسات الرياضية والنشاطات الرياضية المنفذة خلال العام الجاري وأهم النتائج المتحققة لمنتخباتنا.
|
|
كما تم خلال الاجتماع مناقشة دور الرياضيين والمؤسسات الرياضية في ظل الأزمة الحالية إضافة إلى عرض للأضرار التي لحقت بالمنشآت والكوادر الرياضية من جراء اعتداءات المجموعات الإرهابية المسلحة حيث سقط 103 شهداء من الكوادر الرياضية ضحية الإرهاب والحرب الجارية على سورية كما أن عدداً من المنشآت الرياضية تعرض للتخريب.
وتطرق المجتمعون إلى المشاركات الخارجية التي تنتظر منتخباتنا خلال العام القادم وهي دورة الألعاب الأولمبية الثانية للشباب في نانجينغ بالصين ودورة الألعاب الآسيوية في أنشيون الكورية الجنوبية ودورة الألعاب الآسيوية الشاطئية في تايلاند كما قدموا مقترحات عدة لمعالجة نقاط الخلل في مفاصل الرياضة وتعزيز النواحي الإيجابية وتطويرها بما يخدم الرياضة والرياضيين في سورية.
وطالب أعضاء المجلس بوضع أسس جديدة للنهوض بالواقع الرياضي عبر دعم الأندية واتحادات الألعاب وبناء جيل من اللاعبين قادر على المنافسة وتحقيق الإنجازات في المنافسات الخارجية إضافة إلى ضرورة الاهتمام بالمواهب من الفئات العمرية الصغيرة في الألعاب كافة وتأهيلها بصورة مناسبة عبر خطط مدروسة بما يؤدي إلى الارتقاء بالرياضة السورية.
وأكد رئيس الاتحاد الرياضي العام اللواء موفق جمعة أن أهمية انعقاد المجلس تأتي من كونها تمثل محطة مهمة لتقويم مسيرة العمل الرياضي ومستوى الأداء والإنجاز بهدف العمل على تعميق الايجابيات وتجاوز السلبيات والمعوقات مشيرا إلى ضرورة تحسين الواقع الرياضي والنهوض به حيث التطوير والتجديد فيه يتم أولاً من خلال الإصلاح قبل البناء لأن الإصلاح هو المدخل والركيزة الأساسية لأي بناء والمرحلة التي نعيشها تتطلب المزيد من العمل والجاهزية فالكل شريك في مسؤولية البناء الوطني الذي تشكل رياضتنا إحدى ركائزه الشامخة.
وأشار اللواء جمعة الى انه رغم الظروف الصعبة التي يعيشها الوطن بقيت الرياضة السورية في الساحة منتصبة القامة وعالية الجبين واستمر الرياضيون عبر مؤسساتهم يتدربون وبقيت فرقنا ومنتخباتنا تجوب جنبات الأرض من خلال مشاركاتها العربية والقارية والدولية مؤكدة حضورها القوي محققة تنافساً كبيراً رافعة علم الوطن وعازفة نشيده ليكون الرياضيون ومنتخباتهم سفراء استثنائيين للوطن في التجمعات الرياضية في مختلف بقاع الأرض.
وأضاف رئيس الاتحاد الرياضي أنه بعد انقضاء عام على اجتماعات الدورة الرابعة للمجلس يمكن القول إن تلك الفترة حتى انعقاد الدورة الخامسة اليوم حملت ايجابيات كما رافقتها إخفاقات وسلبيات ومع ذلك فإننا لم نصل بعد إلى مستوى طموحات وآمال جماهيرنا الرياضية لذلك فنحن بحاجة إلى وقفة صادقة وأمينة مع الذات نراجع فيها حساباتنا ونقوّم واقعنا بكل أمانة ومسؤولية والثقة بالنفس لكي تواكب الرياضة السورية ركب الرياضة العالمية والمتغيرات والمستجدات المتسارعة على الساحة الرياضية العالمية وانعكاساتها على نهجنا الرياضي وبما يجسد التطلع إلى روابط واقعية لكيفية فهمنا وتعاملنا مع المتغيرات والمستجدات.
ويضم المجلس المركزي للاتحاد الرياضي العام 71 عضوا هم أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد ورؤساء اتحادات الألعاب ورؤساء الفروع الرياضية في المحافظات إضافة إلى عدد من الأعضاء المنتخبين.
