لاعبو المنتخب يعترفون بمسؤوليتهم عن الخسارة..!

لايزال الشارع الكروي مصدوماً في حالة غليان بخسارة منتخبنا الوطني الأول لكرة لقدم أمام لبنان بهدفين نظيفين

fiogf49gjkf0d


وقبلها التعادل مع المنتخب الأردني بهدف لهدف ولكن ما ينفع الندم، وقد ألقت الجماهير والشارع المروي باللوم على اتحاد الكرة وكذلك اللاعبين الذين كانوا عبارة عن أشباح في الملعب… ومعهم مدربهم الذي نال القسط الأكبر من الهجوم..!‏


والغريب في الأمر هو الحديث الذي كان يدور بين اللاعبين عن أسباب / النكستين/ اللتين أصابتا منتخبنا الوطني، فسرح هؤلاء اللاعبين بخيالهم ومرحوا وعرجوا على أموراً كثيرة فيها كم وافر من العاطفة والإنشاء لكن من دون أنيعترف واحد منهم بالسبب الحقيقي مع أ النطق به يخلو من كل عيب وهو 🙁 إن من تفوق علينا أفضل منا فعلاً)..‏


أحاديث من دون أساس وأشبه بمن يبني قصراً على رمال الشاطئ طالما أن الشجاعة غائبة.. والصراحة الخالية من المنطق تنقلب تهرباً ولا أريد أن أقول خبثاً وإلا كيف نفسر ما قاله أحدهم:( لا أعرف مالذي أصابنا.. لم أكن وحدي سيئاً فالجميع كانوا سيئيين لم نبخل بشيء ليكون في أحسن حالاته وقمة الخفة في الاعترافات أن ينهي هذا أو ذاك حديثه قالقول: نعد الجمهور بالتعويض في المباراة المقبلة‏


والتعامل مع عشاق الكرة لهذا الشكل نوع من التخصص أو عساه/ ماركة مسجلة/..وطالما أن عدم الاستقرار في المستوى صفة من صفات الكرة السورية فما من داه للوعود وحشر النفس في الزاوية أو في خانة اليك..‏


فالمطلوب بشكل فوري وضع قاموس لغوي جديد يضم كلمات وعبارات تصلح لوصف هذا الكائن الكروي الغريب الذي يسمونه/ اللاعب/ والقصد هنا لاعب المنتخب حصراً .. لقد نفذت كل الكلمات في كل اللغات التي يمكن بها وصف معجزات هذا اللاعب الكلامية فقط.. حتى هذه الكلمات لا تناسب مهاراته وإبداعاته المستمرة والمتجددة لكن بعكس التيار والاتجاه… فهو ليس بشاعر ولا بما يسترو ولا بساحر ولا هو رسام أو نحات..‏


فهل نقول بالنهاية.. نعم هذه هي بضاعتنا المروية‏


يجب أن يعترفوا بتقصيرهم وبأنهم أخطئوا وسيصححون الخطأ قولاً وفعلاً لا بالكلام فقط..‏


ننتظر وإن لناظره لقريب..‏

المزيد..