لماذا خسر منتخبنا أمام نظيره اللبناني..؟

متابعة – انور الجرادات:بعد خسارة منتخبنا الكروي امام نظيره اللبنابي لا بد من وقفة مع الذات نحاول فيها ان نتلمس الاسباب و الوقائع:

fiogf49gjkf0d


يعاني منتخبنا الوطني الأول من نواقص لايمكنها من فرض نفسها من كل مكان وزمان وقد يكون عدم الواقعية في التعامل مع الخسارة هو عنصر النقص المشترك بينها ولم يكن واقعيا ابدا ان يقول عدد من المراقبين والمتابعين ان خسارة منتخبنا الوطني  امام لبنان  بهدفين نظيفين كانت مفاجئة لان منتخبنا لم يكن في مستواه المعهود .. هم يقصدون طبعا مستواه في مباريات سابقة مع ان مثل هذه النتيجة لايمكن الاحتكام اليها او الوقوف عندها لان الفارق بين منتخب لبنان وباقي المنتخبات التي لعب معها المنتخب شاسع وكبير ‏‏


أسباب متعددة..!‏‏


وامام هذا الواقع الحزين … تعددت الاراء وكثرت الانتقادات وكبرت الحبة لتصبح قبة او كما يقول المثل العامي /طاحت البقرة وكثرت السكاكين/ . ‏‏


لكن دائما يظل السؤال مطروحا .. لماذا يحصل كل هذا لمنتخبنا الوطني ؟ ‏‏



ماهي الاسباب التي ادت لذلك ؟ وهل هناك سبب واحد ام تعددت الاسباب والتعثر واحد؟‏‏


هل كان اتحاد الكرة ومتغيراته واختياراته وقراراته هي السبب ؟‏‏


هل المدرب الحالي للمنتخب أنس مخلوف هو السبب ؟‏‏


هل اللاعبون وعدم جدية بعضهم او عدم انضباطية بعضهم أو هل توجد تكتلات داخل الفريق أو توجد فوارق نفسية بين اللاعبين تبعد انسجامهم وتحد من التحامهم؟‏‏


 هل غياب لاعب واحد من أساسي المنتخب يؤثر إلى هذا الحد على أداء المنتخب (أحمد الصالح) ‏‏


ولعل السؤال الواحد تولدت عنه جبال الاسئلة الاخرى قد يراها البعض فرعية وقد يراها المتابعون اساسية ..‏‏


لكن الاهم من المهم هو  لماذا يحدث هذا لمنتخبنا الوطني الاول .‏‏


ونفهم انه يجب ان يجلس الفنيون حول الطاولة ليصححوا الاخطاء حتى نستفيد من الدرس في مباراة لاحقة ‏‏


مشكلات بحاجة الى حل..!‏‏


ولو طرحنا كل محاصرات الدنيا لابد في الأخير أن نتوصل إلى استنتاج يقودنا في النهاية إلى هذا السؤال……… ‏‏


والآن ……. ما الحل ……… كيف تتم معالجة الأمور بالنسبة لواقع منتخبنا الوطني الأول ؟ ‏‏


ولم أكن  في يوم ما صاحب فتوة كروية او من الأنانين أصاحب النصائح الواهية ولكن الحل الحقيقي هذه المرة كاملاً وشاملاً بيد الاتحاد ولابد من ايجاد إيجابات حاسمة للأسئلة التالية ؟ ‏‏


هل ستترك لمدرب المنتخب صلاحية اختيار لاعبين لوحده ام أن اتحاد الكرة هو الذي سيختار بمعرفته اللاعبين وطبعاً الخوف أن تتم الاختيارات خاطئة كما حدث في السابق .‏‏


هل كل اللاعبين المحليين منهم ام المحترفين الموجودين في المنتخب صالحين للاستمرار مع الفريق وكيف سيتم تعويضهم هل ستوجد خطة فعالة لاختيار محليين أكفاء لهم القدرة والجدية لخدمة الفريق .‏‏


وحقيقة يجب أن تقال أن مثل هذا الفريق لو طال إعداده سنة كاملة ولو لعب (10-15)  مباراة تجريبية لما تغير وضعه ولايمكن أن يصبح جاهزاً لملاقاة سنغافورة أو غيرها من الفرق لأن اللاعبين كانوا مجرد أشباح يلعبون من دون حماسة واندفاع كانوا يقومون بأداء واجب فقط وفقدو حس المسؤولية وافتقروالى الروح القتالية وإلى السرعة والجراة والإصرار على الفوز …… اللعب مع المنتخب لم يعد مرغوباً فيه فقد قيمته وأهميته .‏‏


 ولانريد أن ندخل في التفاصيل الفنية البحتة التي تخص عمل مدرب المنتخب أنس مخلوف ونتركه لتقديرات اتحاد الكرة ومعه لجنة المنتخبات الوطنية ولجنة المدربين الوطنيين  كي يتدراسو جميعاً حال المنتخب والخروج برزمة أمور علها تصحح المسارأن رات بأن هناك خللاً ما يعيق تقدم وتطور مستوى المنتخب في قدامات الايام رغم أن الأمور واضحة وضوح الشمس .‏‏


وأخيراً بعد الخسارة أمام لبنان بهدفين نظفين لن نقول غيرو الجهاز الفني وغيرو مدرب المنتخب وغيرو العالم …… و ……….و……. ولكن بالتاكيد لابد أن تتغير العقلية ولابد أن تتبدل الرؤية ……. لان الاحتراف لايخضع للعواطف هو يحتاج إلى روح الانتماء والوفاء لكن ليس الى الكثير من العواطف وجبر الخواطر هذان العاملان دمرا الكثير من  منتخباتنا …… واخيرا القرار بيد أهل القرار…… ويمكن اعتبار هذه المحاصرة مناقشة رأيا لايتعدى أن يثري الحوار الديمقراطي الجاد من أجل منتخب وطني أفضل …… من أجل المحافظة على التاريخ الرائع لمنتخب وطني شامخ …..‏‏


واتحاد الكرة مطالب الآن وبعد أن طوى ملف مباراة لبنان وقبلها مباراة الأردن مؤقتاً بأنه يجد في البحث عن الوسائل المناسية ويهيْ البيئة المطلوبة التي تساعد في إعداد المنتخب إعداداً يحمل عناوين تؤكد الاهتمام بالمباريات المتبقية في التصفيات والسعي الجاد الى تثبيت صورة المنتخب وهذا يرفعنا إلى المطالبة بتثبيت أركان الفريق ومنحه الزمن الضروري ليستدرك مافاته من تعثر في المباريات السابقة الرسمي منها والودي. ‏‏


وتأبى الدمعة إلا أن تسقط على لوحة مفاتيح الحاسوب اسى وأسفاً ولوعة على ملابسات مباراة المنتخب مع المنتخب اللبناني وقبلها مع الأردني‏‏

المزيد..