حمص- حيان الشيخ سعيد: الثلاثاء والاربعاء يومان سعيدان للحماصنة الذين احتفلوا أولاً بأزرقهم بعد تجاوزه الشرطة الطامح إياباً وبثلاثة أهداف
مقابل هدفين وثانياً بوثبتهم الذي تابع وثبته بين الأقوياء وبقيادة البرازيلي ورد الدين للاتحاد المنتشي آسيوياً ومحلياً بالكأس ذهاباً وأوقف طموحه بالتأهل للدور /16/ وبهدفين مقابل هدف واحد
وسط حسرة أنصاره الذين طالبوا بمحاسبة المتصرف بحق القلعة الحمراء سواء من الادارة أو المشرفين أو اللاعبين.
رغم غياب الجمهور الازرق تجاوز الشرطة
العتب الاول أوجهه إلى جمهور الكرامة الذي يبخل عن مساندة فريقه رغم النتائج الايجابية واذا أراد دوماً الحضور مجاناً كما تابعناه أمام ناساف فيجب عليهم إعلام إدارة النادي لعل وعسى أن تستجيب لطلبهم وتدعوهم للحضور مجاناً في جميع المباريات . ولأول مرة أشاهد مدرجات حمص فارغة في مباراة لها أهميتها بمسابقة الكأس والحضور لا يتجاوز ألف كرماوي« فهل هذا معقول» أما العتب الثاني فهو للأخ وائل عقيل مشرف كرة الشرطة الذي يستحق الثناء لمواكبته لجوقة الشرطة لهذا الموسم وتغيير واجهتها المحلية بعد أن كانت مهددة بالهبوط بالمواسم السابقة وبكل صراحة الفريق أدى الواجب وأحرج الأزرق ولكن التصريح بعد النهاية وبعصبية أثار الكثير من الكلام وأقول لك: إنك لم تستطع التعبير عن إخراج الحكم للمباراة وحملت صافراته المسؤولية ولكن وبكل صراحة وربما ستزعج الكرماويون أقول : عودوا إلى شريط الشوط الثاني وبعد هدفي الكرامة وأمسكوا ساعة التوقيت واحسبوا الوقت الحقيقي التي لعبت بها الكرة حيث التهاون في المطالبة باللعب وتطبيق المسافات الحقيقية للوقوف أمام الكرة وإصابات البلحوس وزملائه والبطئ في رفع البطاقات وتسجيلها وحركة الحكم الآغا البطيئة ومتابعة الهجمات وإطلاق الصافرات ( عن بعد ) فهل أخذت حقك ياعقيل .
الوثبة حقق الإنجاز
على الأحمر المتمرد
جميع التوقعات الحمصية كانت تصب لمصلحة الوثبة في تحقيق نتيجة إيجابية ورد الدين لخسارته ذهاباً 3/2 ومنذ اعتذار الاتحاد من فندق حمص الكبير مســاء الثلاثـــاء عن الحضور وإلغاء حجوزات النوم والطعام بسبب تمرد اللاعبين كما نقل إلينا وعدم حضورهم التمارين مع مدربهم تيتا لمطالبتهم بالمال (رواتب وعقود ومكافآت ) فقد أصابني شعور بأن الاتحاد سخيب آمال عشاقه متابعة مسيرته الآسيوية والمحلية بالدوري وبالفعل ورغم أنه حضر بكامل صفوفه مع تصريحات الإداري المشرف محمود السيد بأن الأمور عال العال إلا أن الواقع أثبت العكس حين شاهدنا جوقة اتحادية وهمية وأشباح لاعبين يرتدون ألبسة رياضية كروية ويساندهم أبو عباية وأصدقائـــه طوال 45 دقيقة مع سيطرة حمراء وثباوية وتفوق بالتهديف بالأول وبداية الثاني وبدون مقدمات انتفض وقدم امكانيات لاعبيه المعروفة والمدعومة بالأسماء الطنانة والرنانة في المنتخبات الوطنية وقلصوا الفارق ولكن عجزوا عن إدراك التعادل وركضـــوا إلى المشالح بعد نهاية فوز الأحمــر الـــذي قــدم واجب الضيافة وثقة المدرب خوليو الذي نال الاعجاب والتقدير …