اللاذقية – سمير علي :استعاد فريق تشرين لقب دورته الكروية التي ينظمها احتفاء بالذكرى السنوية لانتخاب السيد الرئيس بشار الأسد رئيساً للجمهورية بعد ثماني سنوات على آخر لقب حققه وتحديداً عام 2005 رافعاً رصيده إلى أربعة ألقاب
وذلك عقب فوزه في المباراة النهائية على المحافظة بركلات الحظ الترجيحية 4×2 بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي بعد مباراة ندية ومثيرة وكفاحية من الطرفين ضلّ خلالها المهاجمون طريقهم إلى المرمى على مدى تسعين دقيقة .
|
|
أضواء أكثر على دورة تشرين الكروية في السطور القادمة .
تأهل الأفضل
استحق فريقا تشرين والمحافظة برأي الخبرات الكروية التي تابعت المباريات الوصول إلى المباراة النهائية بعد سلسلة من النتائج الجيدة وتصدر كل فريق مجموعته في الدور بنفس عدد النقاط ، فتشرين تصدر مجموعته بسبع نقاط بعد فوزين على منتخب الشباب وجبلة وتعادله مع مصفاة بانياس والمحافظة تصدر مجموعته بنفس عدد النقاط بعد فوزين على التضامن وحطين وتعادله مع الحرية وفي الدور نصف النهائي حقق تشرين فوزاً كبيراً على الحرية برباعية ونجح المحافظة في تخطي منتخب الشباب بهدف وتأهلا معاً إلى المباراة النهائية .
ركلات الترجيح حسمت اللقب
للمرة الثانية في دورات تشرين الكروية تنتهي المباراة النهائية بالتعادل السلبي ويتم اللجوء إلى ركلات الحظ الترجيحية وكانت المرة الأولى عام 2007 عندما تعادل تشرين مع الجهراء الكويتي سلبياً الذي حمل اللقب عقب فوزه بركلات الترجيح لكن تشرين هذا العام لم يشرب من نفس الكأس المرة وابتسمت له ركلات الحظ الترجيحية عندما سجل لاعبوه أربعة ركلات مقابل اثنتين للمحافظة ليحمل كأس الدورة ويفوز بلقبها للمرة الرابعة في تاريخه وهو رقم قياسي للنادي المنظم .
المحافظة وصيفاً
بعد نتائجه المميزة بدوري المحترفين هذا العام نجح فريق المحافظة في تأكيد تطوره مستواه وحجز لنفسه مكاناً في المباراة النهائية في ثاني مشاركة له بدورات تشرين الكروية على الرغم من وجود فرق قوية كالحرية ومصفاة بانياس وحطين،وقدم مباريات قوية استحق عليها الاحترام والتقدير ولقب الوصيف عبر أداء جماعي مميز لفت الأنظار ، وكان المحافظة قاب قوسين من إحراز اللقب لو أن ركلات الترجيح ابتسمت له ويكفيه أنه خسر المباراة النهائية بركلات الترجيح وليس بأهداف ملعوبة .
نتائج مخيبة لحطين
لأول مرة منذ عدة سنوات يغيب حطين عن الدور نصف النهائي لدورة تشرين الكروية ويخرج من الدور الأول من الدورة وهو الذي أحرز لقبها مرتين عامي 2006و2008 ووصل للمباراة النهائية مرتين عامي 2010 و2011 وذلك في السنوات السبع الأخيرة،وهذه النتائج لم تعجب محبي نادي حطين الذين تعودوا أن يكون فريقهم منافساً قوياً على لقب الدورة ليخرج هذا الموسم من المولد بلا حمص بعد دوري المحترفين ومسابقة الكأس وحملّت بعض خبرات النادي المسؤولية إلى الجهاز التدريبي الذي لم يتعامل مع مباريات الدورة بالجدية المطلوبة بالإضافة إلى عدم ظهور معظم اللاعبين بمستواهم المعهود .
اليوسف وأول لقب
وفي أول تجربة له كمدرب أول نجح محمد اليوسف مهاجم تشرين السابق في قيادة فريقه نحو أول لقب وهو انجاز شخصي له على الرغم من قصر الفترة التدريبية التي قاد الفريق فيها وكان اليوسف أكبر الفرحين بفوز تشرين باللقب ليؤكد للذين انتقدوه وكانوا يحاولون إبعاده عن الفريق بأنه قادر على تحقيق الانتصارات لتشرين إذا أعطي الفرصة الكاملة وماينطبق على اليوسف ينطبق على لاعبيه الموهوبين الذين استحقوا التصفيق والاجاب على أدائهم ونتائجهم وكانوا نجوم البطولة رغم صغر أعمارهم .
اهتمام وجوائز
كعادتها شهدت المباراة النهائية لدورة تشرين الكروية اهتماماً كبيراً من المسؤولين وحضرها د. محمد شريتح أمين فرع الحزب باللاذقية ود. جرجس زريق وقصي حاتم عضوا قيادة الفرع وماهر خياطه نائب رئيس الاتحاد الرياضي وصلاح رمضان رئيس اتحاد كرة القدم ومصطفى محمد رئيس فرع الاتحاد الرياضي باللاذقية والسيد نزار شيبان مدير التربية وعضوا مجلس الشعب سمير الخطيب واسكندر جرادة ومالك شبول عضو المكتب التنفيذيباللاذقية وعدد من اعضاء قيادة الفرع ورؤساء أندية تشرين وحطين والمحافظة وفي ختام الدورة قام أمين فرع الحزب والحضور الرسمي بتسليم كأس البطولة لكابتن فريق تشرين والميداليات التذكارية للاعبي الفريقين ونال محمد باش بيوك لقب هداف الدورة بخمسة أهداف فيما نال رضوان الأزهر حارس المحافظة لقب أفضل حارس وقاد المباراة النهائية بنجاح الحكم الدولي فراس الطويل ومساعده حسن خضيرة ونديم قدسي ووسام ريبع حكماً رابعاً ، وأشرف عضو لجنة الحكام الرئيسية محسن بسمة ورئيس لجنة حكام اللاذقية كمال قدسي على حكام الدورة وبذلت اللجنة الفنية جهوداً كبيرة في تنظيم مباريات الدورة ومع إعلان فوز تشرين باللقب احتفل الجميع بهذا الفوز لأنه جاء بعد غياب استمر ثماني سنوات عن منصات التتويج .
