بداية مشجعة ليدنا الناشئة في دورة الألعاب الآسيوية للشباب

دمشق – مالك صقر :بغض النظر عن النتائج التي حققها منتخبنا الناشئ لكرة اليد في دورة الألعاب الآسيوية الثانية للشباب

fiogf49gjkf0d


، فإن مشاركته في هذه الدورة المهمة هي في حد ذاته خطوة مشجعة على طريق بناء منتخب قوي في المستقبل يكون قادراً على تحقيق المنافسة في الاستحقاقات العربية والقارية القادمة ومشاركته , ووصوله للدور الثاني في ثالث أكبردورة تستضيفها الصين بعد دورة الالعاب الأولمبية ( 2008 ) ودورة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة ( 2010) , إنما يعتبر إنجازاً أمام‏



ظروف الإعداد المتواضعة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها بلدنا , وهذا يرجع إلى عدة أمور أولها الفكر العلمي الرياضي الممنهج الذي اتبعه اتحاد اللعبة منذ أكثر من عامين، في كيفية إعداد المنتخب واختيار أعضائه بنجاح وقدرته على انتقاء طاقم فني لديه من التقانة في التدريب والحداثة مايكفي , والثاني الغيرية والحماسة و الاندفاع والالتزام الذي تميز به لاعبونا وجاء مكملاً بشكل أو بآخر للحرفنة التدريبية الفنية , والثالث الاهتمام الكبير و التعاون الملفت الذي قدمه المكتب التنفيذي سواء في كيفية استقدام المدرب المناسب وهو الجزائري عبد الرحمن مبروكة و الطاقم الفني المشرف أو في كيفية ترتيب أوراق المنتخب وإغلاق جميع أقنية المحسوبيات التي كانت تمارس سابقاً .‏‏


وهذا يعني أننا امام مقولة أنه إذا ما توفرت المقومات المطلوبة لكرة اليد فإنها اللعبة الجماعية الوحيدة التي يمكن ان نطرق من خلالها ابواب العالمية , ما يجعلنا نؤكد على ضرورة إعطائها اهتماماً خاصاً وتأمين المقومات الفنية لها من معسكرات ومشاركات خارجية ، وهذا ليس بكثير على لعبة اعطت رغم غيـــاب بعــــض المقومــــات وقادرة على العطاء إذا ما توفر المطلوب .‏‏


إذا تفوقت يدنا على نفسها رغم كل الظروف الصعبة وقدمت ما عليها في ظل الظروف الاستعدادية المتواضعة , فهل تأخذ حيزاً أكبر من الاهتمام والرعاية في الأيام القادمة‏


وقد اشار رئيس لجنة الحكام تركي الحلبي إلى أن هذه المشاركة ناجحة بكل المقاييس كونها الأولى من نوعها لهذه الفئة والعديد من لاعبينا يشاركون لأول مرة في مباريات رسمية نتيجة لغيا ب المشاركات الخارجية واقتصار الاعداد على المعسكر الداخلي ولو توفرت مباريات احتكاكية خارجية لكان لنا كلام اخر , وعموماً نحن نطمح للأفضل بعد الدعم الكبير من المكتب التنفيذي لهذه اللعبة وضرورة تواجد ألعابنا في المحافل الكبيرة لرفع علم الوطن عالياً والتأكيد على أن رياضتنا بخير وقادرة على المنافسة ، والأهم في المشاركة الاحتكاك واكتساب الخبرة وتفادي موضوع التجنيس الذي وقعنا به في الماضي وخسرنا العديد من مواهبنا الشابة التي تبدع حالياً مع منتخبات عربية وتحرز العديد من الألقاب الدولية .‏


وأضاف إن الفريق يضم مواهب وخامات واعدة، وأعمار لاعبيه صغيرة وهو بحاجة للمزيد من التدريب والمعسكرات الخارجية ليكون عماد المنتخب الأول مستقبلاً وضرورة استمراريته بشكل دائم كي تكون النتائج أفضل في المشاركات القادمة وعدم الإسراع بإطلاق الأحكام عليه, لذلك علينا أن نعده جيداً ومن كل النواحي وتأمين كل ما يلزم  من أجل تطوير أدائه بتأمين مباريات دولية عبر مشاركات قارية وعربية ودعمه بمعسكرات داخلية وخارجية وتوفير كل سبل الراحة من أجل الوصول بكرة اليد السورية منتخبات وأندية إلى بر الأمان وإعادة ألقها العربي والقاري والمحلي.‏

المزيد..