«هيبـة» الكبـار حاضـرة.. وسـرقة الأضـواء ممكنــة !

كتب أمين التحرير: قد تحكمنا مشاعرنا وعواطفنا خلال الحديث عن هذا الفريق أو ذاك, وكلنا وفق ميله سواء أكان للسحرة البرازيليين,

fiogf49gjkf0d


أم للماكينات الألمانية, أولللأزوري الأزرق وغيره من الفرق المشاركة في أكبر تظاهرة كروية في العالم.. ولكن نتفق من حيث المبدأ أن هيبة الكبار تكون حاضرة دائما, ولا سيما قبل انطلاق المباريات, فالجميع يعرف أن فرق (البرازيل أو ألمانيا أو إيطاليا, والأرجنتين) هي فرق لها حضورها باستمرار وهي من الفرق القادرة على تحقيق النتائج في أي لحظة قياسا إلى نجومها وخبرتها, وتاريخها, وإن كان ذلك لا يعني بالضرورة أن الفرق‏



الأخرى, والصغيرة منها, غير قادرة على تحقيق المفاجآت والحضور في هذه المباراة أو تلك..‏‏


هكذا تأتي البرازيل وفي جعبتها تاريخ مليء بالإنجازات والألقاب (خمسة ألقاب) وفريقها يضم نجوما كبارا بالفعل وهي من المرشحين دائما للمنافسة على اللقب… لكن ذلك كله لم يمنع فريقا متواضعا مثل كوريا الشمالية من فرض احترامه على كل من تابع المباراة ولا سيما بعد غيابه الطويل وخبرته المحدودة… وجاء الهدف ليقول حتى الشباك البرازيلية غير عصية علينا فاستحقوا التقدير..‏‏


المنتخب الألماني أعلن حضوره القوي, وإن كانت المباراة ليست بالمقياس الأفضل مع استراليا وقد جاءت صدمة صربيا لتؤكد ان هناك من هو قادر على سرقة الاضواء من الكبار فعلا, لكن كما قلنا هو فريق كبير وتاريخه معروف (ثلاث بطولات) ونجومه حاضرون باستثناء الكبير بالاك… والماكينة الألمانية مازالت قادر على الدوران..‏‏


الفريق الإيطالي على الرغم من كل ما يحمل من إنجازات (4 ألقاب) وتاريخ ونجوم لم يكن مقنعا في مباراته الأولى مع الباراغواي لكن هذا لا يعني أنه غير قادر على صنع النتيجة الإيجابية, فالفريق عودنا في أكثر من بطولة على مثل هذا المستوى ثم ينتفض ليقدم الكثير .. إذا مازلنا بانتظار ما سيفعله الطليان…‏‏


ومن الفريق الأرجنتيني كنا ننتظر أكثر مما شاهدنا وخاصة أنه يضم بين صفوفه نجوما يتمتعون بإمكانيات كبيرة وفي مقدمتهم ساحر الكرة اليوم(ليونيل ميسي) إلا أن ذلك لم يترجم على أرض الواقع رغم السيطرة في الهجوم وفي اعتقادنا أن واحدة من نقاط ضعفه هي المدرب مارادونا , أسطورة الكرة في زمانه, وهذه النقطة, أعني المدرب, واحدة من المشكلات التي تعاني منها الأرجنتين كما تابعنا في بطولات سابقة. وجاء فوزه الكبير على كوريا الجنوبية بمثابة تأكيد على قوته التي تنتظر امتحانات اخرى.‏‏


وبالتأكيد هناك فرق أخرى لا نستطيع أن نتجاهلها كالفريق الهولندي الذي قدم بداية طيبة بالفعل من حيث النتيجة بفوزه على الدانمارك, إنما هناك العديد من الإشارات حول الأداء.‏‏


فيما ظهر الفريق الفرنسي بشكل مخيب لعشاقه في مباراتيه مع الاورغواي والمكسيك وبات وضعه حرجا جدا .. كحال الفريق البرتغالي الذي فشل في فك رموز كتيبة ساحل العاج رغم قوة المباراة وقوة الأداء, ما يدل على معاناة حقيقية في الهجوم.. لكن بالتأكيد هذا ليس كل شيء بالنسبة للبرتغاليين..‏‏


وهنا نصل إلى الماتادور الإسباني الذي استطاع فريق سويسرا بخطة مدربه المحكمة وانضباط لاعبيه والتزامهم بتنفيذها من ترويضه والفوز عليه في افتتاح مباريات الفريقين..‏‏


والمدهش أن الكتيبة الإسبانية كانت تصب الترشيحات المختلفة في خانتها لتكون واحدة من الفرق المرشحة للمنافسة وبقوة بفضل اسماء كبيرة ونجوم كانت متلألئة في سماء الكرة.. وقد بذلوا جهدا كبيرا واضاعوا الكثير من الفرص لكنهم فشلوا في تحقيق المراد بل كانت الصدمة, والصدمة الكبيرة..ومع ذلك فالفريق قادر على العودة وقادر على الانتقال إلى الدور الثاني وهناك وفق احتمالات وتوقعات الفوز تنتظره الموقعة الكبيرة…!‏‏


ولكن هل يذهب أكثر المتشائمين إلى القول بخروج إسبانيا من الدور الأول؟.. قد يكون كل شيء ممكنا ولكن هذا الفريق مازال قادرا على العودة في تقديرنا..‏‏


خطف الأضواء‏‏


إذا وعلى الرغم من حضور هيبة الكبار مسبقا, إلا أن خطف الأضواء كان حاضرا أيضا, وربما يستمر لدى البعض, فقد خطف فريق كوريا الشمالية الأضواء بحضوره الذي فاجأ الجميع ودفعهم للثناء عليه رغم الخسارة.. وكذلك كانت ساحل العاج أمام سحرة أوروبا (البرتغال).. ولم تقصر سويسرا بدورها في هذا الميدان حيث استطاعت نيل العلامة الكاملة وخطف جميع الأضواء في مباراتها الأولى وكذلك فعلت صربيا.. ولكن مازلنا في المباريات الأولى من الدور الأول, ونعتقد أن هذه النتائج سترخي بظلالها على مستويات الفرق وحساباتها وكيفية تعامل مدربيها مع المباريات القادمة فهناك من لا يمتلك الكثير من الوقت ليتراخى والتعادل أو الخسارة في المباراة ثانية سيكون ثقيلا ففي البطولة الحالية يمكن القول إن كلمة (صغار) لم تعد ذات معنى وفوق البساط الأخضر هناك دائما أحاديث وأقوال أخرى…‏‏


وما سبق مجرد إشارات سريعة تسعى لالتقاط بعض الرسائل المونديالية من الفرق المشاركة في مبارياتها الأولى التي كانت في معظمها عادية المستوى وبعضها لم يكن مقنعا… إنما مازلنا ننتظر ونتابع.‏‏

المزيد..