جبلة- هشام مهنا: جاءت خسارة كرة جبلة الاسبوع الماضي على أرضه وأمام جمهوره مع أمية بمثابة القطرة التي أزاحت كأس الغضب والقلق على ما وصل إليه الفريق الأزرق
وهو ينتقل من خسارة لأخرى غير عابىء بمتابعيه ومحبيه الكثر الذين أدخلوا أنفسهم بلغة الحسابات المعقدة التي ستبقيهم مع ناديهم في جنة الأضواء وخاصةأن جبلة تنتظره مباريات قوية وصعبة خارج أرضه مع الاتحاد والجيش والكرامة والجزيرة المنافس على البقاء بين الأقوياء ومباريات في معقلهم لا تقل صعوبة عما ذكرناه سابقاً مع الشرطة المتطور والجار العزيز تشرين الذي يظهر بأبهى حلة هذا الموسم ومع الطليعة المتحفز، لذا ينظر اليوم عشاق النوارس والقائمون على كرتهم بشيء من الحذر الذي يغلفه التفاؤل بلقائهم مع الاتحاد في حلب وهو المرهق من رحلته وزحمة مبارياته الآسيوية وهو الذي يقدم نتائج جيدة بعد قدوم مدربه تيتا، لذا النتيجةالجيدة لأبناء جبلة اليوم ليست صعبة بشرط أن يعود الوفاء للقميص للاعبي جبلة وألا ينتظروا نهاية المباريات التي يخسروها ويستعرضوا حزنهم وأساهم أمام عدسات التلفزيون ويرموا الكرة بملعب زملائهم والظهور بأنهم قليلو الوفاء للنادي فليكن الجميع أوفياء وصادقين وفي كافة الأوقات لأن غير الصدق والوفاء لن ينفع كرة جبلة وهي تصارع بشدة هذا الموسم كما كل موسم على البقاء في دنيا الأقوياء.