مسلسل انتخابات اتحاد الكرة مستمر ….. الفيفـــا يرســل ردوده بســـرعـة.. واتحــاد الكـــرة يتمهــــل؟

دمشق- يامن الجاجة: واخيرا عقد المؤتمر العام للمنظمة الرياضية الام وستنتهي رياضتنا من وضعها المؤقت الذي عانت منه على مر ستة اشهر

fiogf49gjkf0d


كاملة وبقي الان الهم والاهتمام وهو اتحاد الكرة الذي يبدو انه سيستمر في وضعه المؤقت الى اجل غير مسمى.‏‏‏



فالمؤتمر عقد دون ان يعقد اتحاد الكرة مؤتمره في مخالفة لا تخفى على احد وحتى هذه اللحظة لم يعرف الموعد المقرر لعقد الجمعية العمومية لاتحاد الكرة لا سيما اننا نسمع كل يوم كلاما يربط تأخير عقد هذه الجمعية بالاتحاد الدولي.‏‏‏


فاللجنة المؤقتة لاتحاد الكرة تقول بانها ارسلت التعديلات على التعليمات الانتخابية الى الفيفا والموافقة عليها لم تأت وهنا يبرز تساؤل مهم جدا يتركز حول ماذا كان الفيفا قد توقف عن متابعة قضية كرتنا وكيف لمؤسسة رياضية بهذا الحجم ان تتأخر بمراسلاتها على هذا النحو؟‏‏‏


ولان استحالة ان يكون ذلك هو ما حدث عدم اكتراث الفيفا بكرتنا والتأخر بالمراسلات فقد كان للموقف الرياضي ان وقفت وبحثت في حقيقة الامور فخرجت بمجموعة من الحقائق التي تؤكد ان الفيفا قد ارسل اجابته على كل التعديلات وقد تم اخفاء هذه الردود لاسباب ستوردها بشكل كامل.‏‏‏


للتوضيح‏‏‏


الاتحاد العالمي لكرة القدم وحسب ما هو متعارف عليه عالميا يعتمد السرعة القصوى في مراسلاته لا سيما اذا ما ارتبط الامر بتواريخ معينة يجب ان تنجز جميع المراسلات قبلها وهذا الوضع ينطبق على اللجنة المؤقتة لاتحاد الكرة حيث اكد الفاكس المرسل من الفيفا بتاريخ 1/10/2009 ان اللجنة المؤقتة التي يرأسها الدكتور معتصم غوتوق يجب ان تنهي جميع اعمالها بتاريخ 31 اذار القادم وعلى هذا الاساس فمن المستحيل ان يتأخر الفيفا بارسال رده على تلك التعديلات ولنا فيما سنورده هنا يدعم كلامنا:‏‏‏


بتاريخ 24/11/2007 وعندما كان المهندس توفيق سرحان امينا للسر في اتحاد الكرة قام بارسال تعديلات على النظام الاساسي لاتحاد الكرة وبعد ثلاثة ايام فقط اي بتاريخ 27/11/2007 جاء الرد على تلك التعديلات.‏‏‏


في الشهر الثاني عام 2009 ارسل محي الدين دولة عندما كان امينا للسر نظاما معدلا الى الفيفا ووصل الرد عليه بعد اقل من شهرين.‏‏‏


وصول الردود بشكل سريع يؤكد ان الفيفا لا يتأخر في مراسلاته على الاطلاق والأهم من هذا هو ان الفيفا في رده على ما ارسله كل من توفيق سرحان ومحي الدين دولة اكد انه لا يعتمد اي نظام معدل اذا لم تتم الموافقة عليه من الجمعية العمومية للاتحاد السوري لكرة القدم وعليه فإن ارسال اللجنة المؤقتة للتعليمات الانتخابية المعدلة هو امر غير ضروري طالما ان الاتحاد الدولي لن يعتمدها ما لم يتم التصويت عليها في المؤتمر العام لاتحاد الكرة.‏‏‏


التأخير من جهتنا‏‏‏


ورغم القناعة بان ارسال التعديلات من الى الفيفا هو امر لا جدوى منه لا سيما وان هذا الاخير لا يعتمد اي تعديل على النظام الداخلي دون التصويت عليه من الجمعية العمومية رغم ذلك فلابد من الاشارة الى ان اللجنة المؤقتة ارسلت التعديلات الى الفيفا 3 مرات وفي كل مرة كان الفيفا يعترض على عدة فقرات لعدم وضوحها وامكانية ان تضم اكثر من احتمال دون ان يتم تدارك ملاحظات الفيفا وقد جرت خلال الايام الماضية مجموعة من المراسلات والاتصالات التي تؤكد ان التأخير جاء من جهتنا وليس من جهة الفيفا فماذا حدث؟‏‏‏


بتاريخ 28/1/2010 ارسل الفيفا فاكسا يوجد فيه مجموعة من الملاحظات التي يجب تداركها في التعليمات الانتخابية قبل ان يتم التصويت عليها.‏‏‏


بتاريخ 5/2/2010 اتصال هاتفي من الفيفا مع السكرتير العام في اتحاد الكرة يتم التساؤل فيه عن اسباب التأخير في الرد على الفاكس المرسل بتاريخ 28/1/2010؟‏‏‏


بتاريخ 6/2/2010 اللجنة المؤقتة تقوم بالتعديل على المواد التي اشار اليها الفيفا وترسل فاكسا بهذا الخصوص.‏‏‏


بتاريخ 18/2/2010 تصل رسالة من الفيفا قبل عقد المؤتمر العام بثلاثة ايام حيث تقول الرسالة: بالاعتماد على التقارير التي وصلتنا مؤخرا تبين لنا انه من الممكن ان يتم انتخاب اتحاد كرة القدم في المستقبل القريب ونحن نود ان نذكركم بأن قوانين الفيفا تطالب بأن توافق اغلبية اعضاء الجمعية العمومية على جميع التعليمات الانتخابية قبل حدوث العملية الانتخابية.‏‏‏


بتارخ 22/2/2010 يصل اخر فاكس من الفيفا ويطلب فيه توضيحات بشأن عدة مواد ولا حياة لمن تنادي.‏‏‏


تساؤلات‏‏‏


بعد استعراض كل ما فات فلابد من التساؤل اذا ما كان اتحاد الكرة السابق برئاسة الدكتور احمد جبان قد تم حله نتيجة خلل في التعليمات الانتخابية وأليست هذه التعليمات هي من اتت بعدة اتحادات لم يعترض عليها الفيفا نهائيا؟‏‏‏


والاجابة تؤكد ان موضوع تعديل التعليمات الانتخابية غير مرتبط اطلاقا بعقد مؤتمر اتحاد الكرة فلم الاصرار على تعديلها؟!‏‏‏


مقارنة‏‏‏


بالمقارنة بين التعليمات الانتخابية الصادرة عن الاتحاد الرياضي وتلك المعدلة التي ارسلتها اللجنة المؤقتة سنجد اختلافا في مواد جوهرية اهم ما جاء فيها: المادة 21: التعليمات الاساسية تقول بان عدد اعضاء المؤتمر العام للعبة 94 ويتألفون من:‏‏‏


1- ممثلي اندية الدرجة الاولى بواقع ممثلين لكل ناد.‏‏‏


2- ممثلي اندية الدرجة الثانية بواقع ممثل لكل ناد.‏‏‏


3- اعضاء اللجنة الفنية في كل محافظة.‏‏‏


4- ممثلوا الهيئات بواقع ممثل واحد لكل هيئة.؟‏‏‏


في الوقت الذي تقول فيه التعليمات المعدلة ان عدد اعضاء المؤتمر العام هو 8 ويتألفون‏‏‏


3- ممثلين لكل ناد درجة اولى – ممثل واحد لكل ناد درجة ثانية – ممثل واحد عن كل لجنة فنية – ممثل واحد لكل هيئة.‏‏‏


المادة 32:‏‏‏


المادة الاساسية تقول بان مرشح الرئاسة يجب ان يحمل الشهادة الثانوية وفي التعليمات المعدلة يجب ان يكون الرئيس حاصلا على الشهادة الجامعية وكذلك نائبه وهنا يوجد مخالفة للنظام الداخلي للمرسوم رقم 7 والتعليمات الانتخابية الصادرة عن المنظمة الام كما تم اضافة فقرة تشير الى انه لا يحق لعضو مجلس الادارة ان يترشح لدورة ثالثة على التوالي.‏‏‏


علما ان هذا الطرح لا يتوافق الا مع عدد قليل من المرشحين وهم الدكتور مروان عرفات والدكتور احمد جبان والدكتور معتصم غوتوق والاستاذ علي شحادة واذا افترضنا جدلا ان العرفات لم يترشح فهذا معناه ان كرسي الرئاسة محصور بين الجبان والشحادة والغوتوق الذي لا يحق له الترشح حسب انظمة الاتحاد الدولي كونه لم يمارس اللعبة وهو رئيس اللجنة المؤقتة حالياً علماً أن أنظمة الاتحاد الدولي تفيد بان المرشح يجب ان يجيد القراءة والكتابة فقط وغير محكوم وممارس للعبة لاكثر من 15 سنة على كافة المستويات.‏‏‏


في البند 7 من المادة 21:‏‏‏


التعلميات الاساسية تقول يحق الترشح لمن يحمل الجنسية السورية ومن في حكمه وفي التعليمات المعدلة يحق الترشح لمن يحمل الجنسية السورية وعلى هذا يستبعد الاستاذ علي شحادة كونه يحمل الجنسية الفلسطينية.‏‏‏


واخيرا جاء في المادتين 22 و 29 من التعليمات المعدلة ان اعتماد او تعديل اللوائح والانظمة هي من صلاحيات المؤتمر العام والسؤال لماذا تم ارسال هذه التعديلات قبل عقد المؤتمر.‏‏‏


الخلاصة‏‏‏


في التعديلات المرسلة مخالفة كبيرة والادعاء بان الفيفا لم يرسل ردوده امر غير سليم لذلك فان عقد مؤتمر اللعبة اصبح حاجة ملحة والا فان كرتنا ستعاني مجددا من صياغة تعليمات على مقاسات متبعة رغم تفاؤلنا سابقا بان اللجنة المؤقتة جاءت بشكل حيادي دون اي غايات انتخابية.‏‏‏

المزيد..