دمشق- مالك صقر: الحكم هو العصب الأساسي لتطوير أي لعبة وبقدر ما تكون اللعبة جيدة يكون التحكيم جيد.
لكن غياب التحكيم السوري عن الدورات والبطولات انعكس بشكل سلبي على واقع اللعبة شأنه بذلك شأن المنتخبات الوطنية التي غابت عن المشاركات
2289RAM/23.jpg
الخارجية منذ أكثر من أربع سنوات إضافة إلى غياب الدورات التحكيمية منذ عام 1994حتى الدورة التحكيمية التي اختتمت أمس كانت بإشراف الاتحاد العراقي لم يحسن استغلالها والإستفادة منها بالشكل المطلوب فهل يعقل أن يحضر وبتابع الدورة طاقمان من سورية فقط وكما علمنا الطاقم الثاني هو من الإناث لكن أعمارهن الكبيرة لا يمكن الاستفادة والتأهل للتحكيم خارجياً بعكس الدول المشاركة العراق بثلاثة أطقم والبحرين والامارات بطاقمين.
المحاضر الدولي ورئيس لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي خلف العنيزي قال:
هي المرة الثانية التي تقام في سورية منذ عام 94 والاتحاد السوري مشكور على الجهود التي بذلها لنجاح الدورة نحن في الاتحاد الآسيوي حددنا الشروط الواجب توفرها في الدارس (أوالحكم) من حيث العمر على أن لا يتجاوز 29 سنة .
إضافة إلى الجاهزية النفسية والبدنية ويكون ملماً باللغة الانكليزية وعن سبب غياب التحكيم السوري عن المشاركة في البطولات ونهائيات آسيا أرجع السبب لعدم وجود أي حكم مسجل في اللوائح الدولية وما نأمله من الاتحاد والجدير أن يهتم بكرة اليد تحكيمياً وفنياً حتى تصل اللعبة إلى المحافل العربية والآسيوية وهم قادرون لان جميع أعضائه من أبناء اللعبة .
-أما زهير سمحة عضو لجنة الحكام والقوانين في الاتحاد الآسيوي قال:
الغاية من هذه الدورة رفد الحكام بوجوه جديدة لتكون سنداً للحكام الحاليين الدورة كانت غنية بالمحاضرات العملية والنظرية والتي ركزت على عدد من النقاط أهمها:
-حالة التفاهم بين حكم الساحة والمرمى
– والعقوبات التصاعدية- شخصية الحكم- وقيادتهم لمباريات الدوري وسينال الناجحون الشارة القارية بعد اجتيازهم الاختبارات وبعد عامين يحق لهم الحصول على الشارة الدولية بعد أن ينجحوا في قيادة المباريات في البطولات الدولية والعالمية.