قالوا عن المؤتمر العام للاتحاد الرياضي: إنه مؤتمر مهم ويشكل نقطة تحول في مسيرة الرياضة السورية التي دخلت نفقاً مظلماً منذ سنوات، ولم تعرف كيف تخرج منه.
قالوا: إنه المؤتمر الذي تخرج فيه الرياضة السورية من هذا النفق، ولكن ماحدث في المؤتمر لم يختلف عن المؤتمرات السابقة، وهناك من قال: إنه يختلف بأنه أسوأ لأن هموم الرياضة لم تطرح بشكل جدي، وكل الذي حدث أن قرئت الاقتراحات والمشاكل والآراء لينتهي الأمر عند هذا الحد…
وتساءل كثيرون في ردهات المؤتمر كيف يسمح لمن أعفي من مهامه والإعفاء خطأ وإخفاق أن يعود من جديد وكأن شيئاً لم يكن ؟؟!!
على كل حال نقول لمن تصدى وكانت لديه الحماسة ليدخل المجلس المركزي: إن هذه الحماسة يجب أن تكون لخدمة الرياضة السورية وإ نقاذها من واقعها.
هذه الحماسة ليست لتسجيل نقاط على الآخرين، وكأننا في معركة بين أشخاص هدفها دخول أشخاص وفشل آخرين…
نقول لمن حمل المسؤولية الكبيرة ويعــــرف أنها مسؤولية كبيرة: إذا عملتم من أجل سمعتكم الشخصية فالرياضة السورية ستكون بخير لأن سمعتكم الجيدة من سمعة الرياضة، وعندما تكون الرياضـــة التي تعملون فيها ولأجلها بخير تكونون بخير وسمعتكم عطرة ويحترمكــم الجميع….
عبيـــــر علــــي