لكــل مجتهــد نصيــب في نــادي الجهـــاد

الحسكة – دحام السلطان :العودة المشرقة لكرة الجهاد مع بدء مشوار العودة من دوري الظل ، وضعت النقاط على سطر الفريق

fiogf49gjkf0d


وان كانت متأخرة وفي غير زمن المنافسة على الصعود إلى عالم المحترفين ، والفريق الذي لا يزال يحلم بالعودة إلى مكانه الطبيعي بين الأقوياء الذي فقده منذ ستة مواسم ،‏‏


‏‏


وأمل العودة الذي أصبح يزداد صعوبة ويتلاشى من موسم لآخر لأسباب عديدة ، ولعل من أبرزها غربة الفريق عن دياره وأهله ولعبه خارج أرضه وهذا أولا ً، وثانيها هجرة كوادره الكروية بالجملة من والى أندية القطر ، وثالثها مسألتي الاستقرار الإداري والفني المطلوبين لرسم أبجديات وخطوط عريضة تكفل الصعود للدرجة الأولى والمحافظة على هذا الصعود بشكل عملي وعلمي ، ولعل السبب الأهم ابتعاد أهل النادي من الداعمين ورجال المال الذين تعجّ بهم القامشلي عن الفريق الذين قد فقد لديهم الحافز والثقة بمن يأتي إلى العمل في النادي طيلة تلك السنوات ولا تزال تلك المشكلة مستمرة ، وما حصل في هذا الموسم عندما جاءت إدارة شوقي إلى العمل مع من تبقى من الإدارة السابقة قد وضعت في حسبانها منذ البداية صرف النظر عن التفكير بالصعود من أساسه لجملة من الأسباب وضعها رئيس النادي شوقي على طاولة المرافعة والدفاع عن نفسه وأمام ومرأى ومسمع كل من يهمه أمر سفير الشمال ، ومن أبرز تلك الدفوعات التي لمس منها المنطقية والموضوعية التي تنطبق على علم كرة القدم إلى حد بعيد ، هي تكمن في بناء البنى التحتية في القواعد لكي تكون أرضية الفريق الأول صلبة ومتينة على حد تعبيره ، وثانيها استقطاب جميع أبناء النادي للعمل في اللجان المنبثقة عن إدارته ، والتي أصبح عددها الآن يوازي حجم عمل على مستوى رياضة المحافظة وليس على مستوى النادي ، وقد أظهرت المؤشرات والدلائل بوادر طيبة وايجابية في محافظة فريق فئة الشباب في النادي على تصدّره للمجموعة وثباته فيها ، ويبدو أن الطريق قد بات ممهدا ًلصعوده إلى الدرجة الأولى بقيادة ابن النادي وقائد كرة الجهاد القديم الكابتن حسن جاجان رغم الظروف القاهرة التي يمر بها النادي ماليا ً ، وصعوبة لعبه على أرض ملعب الحسكة البلدي الذي لا يصلح في ظل بركة السماء حتى لصراع الثيران ..!!‏‏‏


وهنا لا تزال الكرة في ملعب شوقي وإدارته لاستكمال الرتوش الأخيرة لصورة كرة الجهاد ، فلابد من ذكر الفضل لأهل الفضل من الذين كانوا جند مجهولين في السابقات أيام وجود الجهاد في الدرجة الثالثة ، والأخص بالذكر المدرّب زياد الطعان وإداري الفريق المحامي أنور طحيطح ، إضافة إلى فتح قنوات للحوار مع أبناء النادي الكرويين وعلى رأسهم المدرّبين بيرج سركيسيان ، ومحمد سرديني ، ومازن الجازي ، لكي تدوم العافية التامة والكاملة التي وصلت إلى درجة عالية من التفوّق واحتضنت النادي وعادت إليه ، في عزف منفرد وجماعي لرجال التمو محي الدين في اللقاءين الأخيرين الذين استضافهما ملعب مدينة الباسل بالحسكة ، مع شباب الرقة العنيد ، والفتوة العريق ، ليدرك أنه حقا ً ويعين الحقيقة المطلقة أن الجهاد قادم ، وأن الموسم القادم سيسجل باسمه لا محالة ..‏‏‏

المزيد..