حلب- محمد ابو غالون:> الأزمة المالية القاسية في البيت الاتحادي بدأت أساريرها تنفرج بعد أن قدم السيد المهندس علي أحمد منصورة محافظ حلب
مبلغ /4/ ملايين ليرة سورية لتسيير أمور كرة القدم والسلة لتسديد الرواتب المتراكمة للاعبين والمدربين.
> يبدو أن رياح تغيير المدربين في أندية الشهبائي أصبح هاجس الإدارات والجمهور الرياضي وبمثابة العدوى بين الأندية فبعد أن تمت تسمية الكابتن ماهر بحري مدرباً للحرية وتيتا للاتحاد بات في حكم المؤكد إقالة مدرب الكرة العفرينية الكابتن محمد خير حمدون.
> لجنة العلاقات العامة في نادي الاتحاد المؤلفة من السادة كفاح عنايمي – مصطفى برادعي – فؤاد حسون – رأفت شماع عادت لتضع كل خدماتها تحت تصرف النادي وخاصة بعد أن أصبحت الأمور في البيت الاتحادي مأساوية .
> بدأت الحياة المالية في نادي الاتحاد بالعودة لأجواء النادي بعد تقديم أحد المستثمرين لمقصف النادي لسنة واحدة بمبلغ /5/ملايين ليرة سورية وذلك نتيجة هروب المستثمر السابق الذي وضع الإدارة الحالية بورطة.
> مازال أحد أعضاء مجلس إدارة نادي الحرية يقوم بأساليب العنترية على بعض زملائه في الادارة نتيجة نفوذه المالي وسبق للعضو المذكور أن مارس نفس الدور والأسلوب مع بعض اللاعبين في الفريق.
> استغرب الكثير من عشاق البيت الأخضر لقرار إدارتهم الأخير بتسمية المدرب ماهر بحري لتدريب رجال كرتهم وأشار البعض بأن كل الخبرات والمدربين والفنيين في النادي أصبحت في خبر كان وليس لديهم الخبرة لتتم تسمية مدرب جديد
> نادي الحرية وفي ألعابه الفردية بدأ يحصد الألقاب مما يبشر بأن أوضاع النادي هي في خير وهذا الأمر يفسح المجال أمام كرة القدم للعودة للأضواء كما فعلت بكرة السلة بوضع اللاعب المجنس أليدر القادم من نادي الجلاء على كشوف الأخضر.
> من عجائب الكرة العفرينية ماحدث مع مدرب الفريق محمد خير حمدون عندما قام بوضع التشكيلة الأساسية لفريقه مع الوحدة فرفض سبعة لاعبين اللعب لعدم دفع الإدارة مستحقاتهم المالية ليطلب الحمدون من اللاعبين الراغبين بالمشاركة برفع الأيدي حيث قام أربعة لاعبين برفع أيديهم.
> خطوات إيجابية قام بها فرع حلب للاتحاد الرياضي العام برئاسة السيد أحمد منصور عندما طلب خلال هذا الأسبوع من إدارات أندية الاتحاد والحرية وعفرين بالحضور للاجتماع لدراسة معاناتهم المالية والفنية وإيجاد الحلول المناسبة .