في الدوريات الأوروبية والبطولات العالمية نشاهد أن لاعباً متخصصاً بتنفيذ ركلات الجزاء وهذا حق مشروع
له والتنازل عن هذا الحق يكون برضا اللاعب ولا يتم النظر إلى لقب الهداف عندما تتهيأ ضربة جزاء، ففي ليفربول المتخصص جيرارد ولم يسدد توريس هداف الفريق أي ركلة وفي تشلسي المتخصص لامبارد ولم يسدد دروغبا إلا نادراً وفي روما المتخصص توتي رغم إهداره الكثير والأمثلة كثيرة.
في دورينا اسندت مهمة تنفيذ ركلة جزاء الكرامة على الوثبة لحيان الحموي مع أن المتخصص حسان عباس موجود والسبب أن الحموي ينافس على لقب الهداف فحرم الكرامة من تسجيل هدف كان من شأنه تغيير مسار المباراة.
طبعاً لا نتذاكى على المدرب وربما يكون عباس اعتذر ولكن لو سدد حسان عباس وأضاع لما تفوه أحد وهمس من وراء الكواليس، وللسبب ذاته لم يتجرأ أحد ليقول للمدرب مهند فقير: لماذا أسندت مهمة التنفيذ لرجا رافع مع أنه أضاع لأن الرافع متخصص بتنفيذ ركلات الجزاء.
ميا: جبلة بخير وستتغير الصورة
جبلة- هشام مهنا:
أكد مدافع فريق جبلة الصلب علي ميا الذي غاب من لقاء فريقه مع عفرين الأسبوع الماضي بسبب الاصابة أن فوز جبلة على عفرين كان مهما جدا وأعطى دافعا قويا له ولزملائه للخروج نحو المناطق الأكثر دفئا على سلم الترتيب وأوضح الميا أن جبلة يملك لاعبين جيدين ومدرب خبير بالاضافة لإدارة متابعة تسعى لتأمين كافة متطلبات النجاح والأهم من كل ذلك وقوف جمهور جبلة الدائم خلف فريقه وفي كافة الظروف وكل هذه أسباب ستكون مناسبة لنتائج جيدة ستجعل من القادم أحلى بالنسبة لكرة جبلة وصولا لتغيير الصورة نحو الأفضل مع انطلاق مرحلة اياب الدوري وبالتالي ابعاد كرة جبلة عن صراعها مع شبح الهبوط إلى الدرجة الثانية والذي أقلقها في السنوات الأخيرة.
شعلان: لا مكان للتعصب الكروي
يبدو أن فرع رياضة الريف ماض في تكريس مفاهيم الأخلاق الرياضية في ملاعبه وصالاته وفي كل الألعاب والتأكيد جاء هذه المرة من خلاله إنهائه المشكلة التي حدثت في مباراة جيرود والرحيبة ضمن دوري الدرجة الثالثة والتي تحدث عنها عضو قيادة فرع الريف مسؤول الألعاب الجماعية بالقول : المباراة التي أقيمت في جيرود وانتهت بفوز الضيوف 2/1/ تسببت نتيجتها بتشنج جمهور الفريق الخاسر وأدت إلى دخوله أرض الملعب في محاولة للاعتداء على الحكم زاهر قضماني في الوقت الذي لم يشر فيه لاعبو إدارة نادي جيرود عن وجود أية أخطاء فنية ارتكبها الحكم وظلم فريقهم والذي قاد المباراة بنجاح وما حصل يدل على حالة التعصب الكروي ولا شيء سواه ….
ومحاولة الاعتداء هذه لم يرض بها أحد ولهذا سرعان ما سعينا لإيجاد حل جذري لإنهائها وكانت البادرة والاستجابة السريعة من إدارة نادي جيرود وتعاونها مع الفرع عندما أحضرت مفتعلي الشغب وقاموا بزيارة الحكم قضماني في منزله والاعتذار منه في صورة عبرت عن حالة اجتماعية طيبة وتآلف بين الأندية رغم ذلك هذا لم يمنع من إصدار عقوبة بحق النادي ونقل مبارياته هذا الموسم والموسم القادم خارج أرضه بهدف الحفاظ عليه وليس للاقتصاص منه