درعا – ياسر أبو نقطة :قصة الحب التي تجمع المدرب الوطني عمر عمر مع نادي الشعلة مستمرة
فقبل أيام اتصلت لجنة تسيير أمور نادي الشعلة المؤقتة
بالسيد عمر ، وطلبت منه الحضور لدرعا ، فلبى الرجل النداء على الفور بدافع الحب المتبادل والأيام الجميلة التي قضاها بدرعا .
|
|
والتقى الرجل بجميع الكوادر واجتمع مع اللاعبين ورفع معنوياتهم ، طالباً منهم بذل أقصى الجهد للحفاظ على سمعة النادي .فالأشخاص يذهبون ويبقى الشعلة خالداً باسمه وتاريخه .
فقد كان وكما قال الراحل عدنان بوظو : الشعلة مقبرة الفرق السورية .
وفي اتصال مع العمر أكد ما حصل : أجل حضرت لدرعا وقرأنا فاتحة التوفيق مع الجميع .ووضعت برنامج تدريبي مدروس يناسب وضع النادي خلال المرحلة الراهنة . وإن كنا نقبل بنتائج عادية تنتهي بثبات النادي بالدرجة الثانية ، ففي العام القادم سيكون الشعار نحو الدرجة الأولى ولا شيء سواه . وكلي أمل بإعادة الأيام الذهبية التي عشناها بدرعا خلال تسعينيات القرن الماضي عندما قهرنا جميع الفرق السورية . لكن أمر المباشرة متروك للجنة التسيير .
وعليه فقد سألنا السيد أحمد موسى المصري مشرف كرة القدم عن آخر أخبار التعاقد مع المدرب عمر عمر فأجاب : نحن نحبه كما يحبنا ، وكنا نريد أن يباشر من اليوم عمله كمدرب ،لكننا لم نصل لصيغة حاسمة تناسب وضعنا في الدوري . وبتعبير آخر أقول لك : لن نستغني عن العمر إنما نريده مع بداية الدوري القادم ليكون معه مجال للعمل العلمي وليكن شعارنا جميعاً الصعود ، نريد الصعود على يده . ونحن على اتصال دائم ولن يكون المكان إلا للعمر ، فهو الأعرف بخفايا الدوري ولديه الوصفة المناسبة للصعود .
