ألعابنا تستعد للأولمبياد الوطني للأشبال

دمشق – محمود المرحرح: يجّد فرعا دمشق وريف دمشق للاتحاد الرياضي العام الخطا نحو تحضير مميز لفرقهما تحضيراً للمشاركة في فعاليات الأولمبياد الوطني

fiogf49gjkf0d



للأشبال وكما علمنا من القائمين على رياضة هذين الفرعين فإنهما ينويان المشاركة بكل الألعاب دون استثناء ويقيمان البطولات واتحادات الألعاب حالياً بالتعاون مع اللجان الفنية للألعاب وتم انتقاء المنتخبات المشاركة وتم تكليف الكوادر الفنية والادارية ويواصلان عملية الاستعداد وهما طامحان لإحراز أفضل النتائج حيث فرع دمشق أحرز المركز الأول في الأولمبياد الأول الماضي للناشئين ويبذل كل الجهود لتأكيد وتعزيز تقدمه هذا في الأولمبياد القادم في حين فرع ريف دمشق للاتحاد الرياضي العام الذي أحرزت رياضته المركز الثالث فهو يحاول بكل المستطاع التقدم أكثر وإحراز مركز أفضل من الثالث فبالطموح والإرادة والتحضير المناسب تبلغ فروعنا وأنديتنا واتحاداتنا المراد ولأن هذا الأولمبياد يعنى بالفئة الصغيرة فإنه سيكون محطة مهمة لتشكيل الرافد الأساسي للمنتخبات الوطنية بفئاتها تدريجياً شريطة أن يتم دعمها وتقديم كل المستلزمات المطلوبة لصقل مهاراتها وتطوير امكاناتها.‏‏


شعار الاولمبياد‏‏


اولمبياد الاشبال القادم يقام تحت شعار (بقدر مانزرع بذورا صالحة ،نجني ثمارا ناضجة ) شعار له مدلولات كثيرة اهمها ما يتعلق برعاية البراعم الصغار .‏‏


في حين حمل الاولمبياد الماضي شعار الرياضة بسمة امل لمجد الوطن وكان له دور كبير في اعداد اللاعبين الذين ساهموا بالارتقاء بالرياضة الوطنية ورفعوا علمها الغالي في سماء الميادين الرياضية الدولية والقارية وغيرها.‏‏


اكتشاف المواهب‏‏


كما اسلفنا سابقا فان اولوية الاهداف من وراء هذا الحدث الرياضي الوطني انه يقام في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها بلدنا الحبيب ولتاكيد على ان سورية بلد يتحدى الصعاب دوما وهذا الاولمبياد هو مهرجانا بل كرنفالا رياضيا يجمع الاخوة الرياضيين من جميع المحافظات ويتيح لهم الفرصة للمنافسة الشريفة .‏‏


جهود مضاعفة‏‏


القيادة الرياضية والتي حملت على عاتقها لواء السير بهذا المشروع الرياضي الحيوي في العام ما قبل الماضي …تبذل هذا العام جهودا مضاعفة لكي تبقى صورة هذا المهرجان ناصعة البياض مستفيدة بذلك من دروس وعبر العامين الماضيين وهذه المرة من خلال توفير افضل الظروف والمناخات ووضع المدن الرياضية في المحافظات التي تستضيف هذا الحدث تحت خدمة براعم الرياضة السورية ومستقبلها القادم .‏‏


مشاركة جيدة‏‏


تجدر الإشارة أخيراً بأن الأولمبياد الماضي 2011 شارك فيه أكثر من أربعة آلاف لاعب ولاعبة في حين ستكون المشاركة أقل في الأولمبياد القادم لبراعم الطفولة 2500 لاعب ولاعبة يمثلون 20 لعبة جماعية وقوة فردية وهذا أيضاً يعتبر عدداً جيداً في هذه الفئات العمرية الصغيرة أمل المستقبل ، وستمنح اللجنة المنظمة ميداليات بمختلف ألوانها وأثمانها للفائزين الأوائل إضافة لشهادات إسمية وستستضيف محافظتا دمشق والسويداء الفعاليات.‏‏

المزيد..