تناقضات تحملها تصريحات المسؤولين الرياضيين من جهة و مسؤولي الألعاب و المنتخبات من جهة أخرى عند كل مشاركة خارجية للرياضة السورية
و آخرها الدورة الآسيوية للشباب التي تجري حالياً في مدينة نانجينغ الصينية . فعلى سبيل المثال و قبل السفر إلى الصين للمشاركة في هذه الدورة تحدث المسؤولين عن مشاركة متميزة و تفاؤل بميداليات ، في حين أن المشرفين على المنتخبات و المسؤولين عن الألعاب يسوقون الحجج و التبريرات المسبقة خوفاً من التعثر و النتائج السلبية التي اعتدنا عليها .
قادة الرياضة متفائلون و لانعرف كيف ، و مشرفو المنتخبات بمختلف تصنيفاتهم يتحدثون عن أعمار لاعبيهم الصغيرة و ضيق فترة الإعداد و عدم وجود معسكرات خارجية ، ثم نتوقع أن يتحدثوا عن قوة المنافسة و سوء التحكيم و غير هذا من تبريرات . وأعتقد أن هذا حقهم لأنهم هم من يحاسبون عند الفشل إن كان هناك محاسبة ، فيما يتهرب القادة من المسؤولية و يدّعون توفير كل شيء !
هذه التصريحات المتناقضة تعني واحداً من اثنين ، فإما أن هؤلاء الذين يقودون الرياضة في واد و الرياضيين في واد ، و إما أن قادة الرياضة أدمنوا التصريحات المثيرة..! وهم يعرفون أن لا أحد يسأل أو يحاسب تحت شعار ( المهم المشاركة ) التي يعتبرونها إنجازا ، لأنهم لايستطيعون تحقيق إنجازات حقيقية. علماً أنه حتى المشاركة باتت مشـــوهة وناقصة ، فرياضتنا اختزلت حتى أصبحت بضع رياضييــن في بضع ألعاب و للأسف !!.