طهران – انور الجرادات: لم يكن منتخبنا الوطني ليهاجم ويبحث عن اللعب الجميل على حساب النتيجة …. وقد قلنا إن تركيبة منتخبنا الوطني
تركيبة هجومية وبإمكانها أن تسجل في أي وقت ومن دون صعوبة كبيرة.
|
|
ونقول هذا ليس انتقاصاً من المنتخب الأردني في شيء ولكن أمانة الرأي تؤكد أن منتخبنا كان الافضل في شوط المباراة الثاني تماسكا وتكتيكا، وأن المنتخب الاردني التجأ للكرات الطويلة وهي كرات تكون في الغالب اسهل للدفاع كي يقطعها.
قبل ان نناقش تقنيا وتكتيكا عطاء منتخبنا في هذا اللقاء نؤكد انه لم يكن وحده في الملعب…بل واجه فريقا قويا وكبيرا اسمه المنتخب الاردني وهو المتأهل الى الملحق الأآسيوي المؤهل إلى نهائيات كاس العالم في البرازيل حيث سيلاقي منتخب اوزبكستان .
منتخبنا لم يخسر … لكنه لم يربح …….. ولكن هل قدم لاعبو منتخبنا الوطني على الورق مستوياتهم الحقيقية…. هل شكّلوا كتلة جماعية واحدة من اجل خدمه الفريق ؟
الحقيقة انه لا احد قدم مستواه العالي المعروف باستثناء وبكل موضوعية المدافعين احمد الصالح وحمدي المصري ومن ورائهم مصعب البلحوس وامام هذه الحقيقة وعندما يكون (80) بالمائة من لاعبي المنتخب قي حالتهم غير العادية ويقدمون مستويات اقل بكثير من مما يجب او مما نعهده عنهم، وضمن المنظومة في اختيار وجلب لاعبين محترفين قادرين على خلق الفارق أو التميز على الاقل على اللاعبين المحلين.
وضمن انعدام روح الذات الواحدة والايثار والتفاني من اجل القميص الواحد والفريق الواحد..
ضمن هذه المعطيات شاهدنا جميعا منتخبنا متعثراً … يقدم الفرحة لعشاقه مرة ويبكيهم مرات.
وفي رأيي أن النتيجة لا تشجع على لعب التأهل لكنها افضل نتيجة لكونها حافظت على الاقل وفي أسوأ ظروف عطاء اللاعبين على ماء الوجه في انتظار القادم من المباريات، ولا احد يتوقع ما قد يستجد من احداث … فهناك منتخبات تلعب مباراة قمة وتغرق في فنجان من المباراة التي بعدها والعكس صحيح .. المهم أن التفاؤل يظل موجودا والتصحيح يظل اساساً …
ويبدو أن هناك لغزاً لا أحد يستطيع أن يحل طلاسمه المعقدة وهي ان منتخبنا عودنا ان يكون حملا وديعا في شوط المباراة الأول وينتفض في الشوط الثاني وهذا ما حدث مع منتخبنا ايضاً في مباراته مع الأردن فهل احد يعرف أو يعطينا حلاً لهذا اللغز الغريب؟؟
وتجدر الاشارة إلى أن مدرب منتخبنا لعب بخطة لعب 4-2-3-1
فهل نفذها لاعبو منتخبنا على أرض الملعب وفهموها أصلا؟؟
المباراة في سطور
سوريه× الأردن (1-1) الشوط الأول (0-0)
الملعب : باس ستاديوم وسط العاصمة طهران
التاريخ: الخميس 15 آب 2013.
المناسبة:: لقاء شبه حاسم في الجولة الثانية من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس أمم آسيا التي ستقام في أستراليا 2015.
الأهداف : برهان صهيوني (د49)لمنتخبنا ….. ومصعب اللحام (د57) للأردن
الإنذارات : عمر خريبين (د24) منتخبنا وانس بني ياس (د30)الاردن.
التحكيم :خليل الغامدي (ساحه) وبدر علي الشمراني وعبد الله مطلق الشلوي (مساعدين) وفهد عدوان المرداسي (حكم رابع).
راقبها ادارياًَ الكوري الجنوبي (يو جين هو ) وتحكيمياً (سالم سيد سالم الثوابي)
تشكيلتا الفريقين
منتخبنا الوطني : مصعب بلحوس – احمد صالح – حمدي المصري – احمد كلاسي (برهان صهيوني )- مؤيد عجان – حسين جويد – حميد ميدو (رجا رافع)- عمر خريبين – محمود مواس – عدي جفال – سنحاريب ملكي (ياسر شوشرة)
المنتخب الاردني: لؤي عمايرة – محمد مصطفى- انس بني ياسين – محمد ضميري – عدي زهران – سعيد مرجان – شادي ابو هشهش(عبد الله دياب )-عامر دياب – عدنان سليمان (عدي صيفي)– مصعب اللحام (حسن عبد الفتاح)– احمد هايل.
مدرب منتخبنا قبل مباراة الأردن
قال مدرب منتخبنا الوطني انس مخلوف للاعبين: عليكم أن تعلموا بأنكم تلعبون من أجل التأهل ألى استراليا وليس إى أي شيء اخر ويجب ان تركزوا جيداً طوال الدقائق التسعين، وان تكونوا يداً واحدة وعلى قلب رجل واحد وأعطاهم طريقة واسلوب لعب الفريق الأردني ومكامن الخطورة والضعف فيه وشرح لكل لاعب ما عليه فعله في كل الحالات التي تتطلب بأن يتفهمها وشرح لهم ذلك بالصورة من خلال جهاز الكمبيوتر، وفي النهاية طالبهم بأن يكونوا على ثقة تامة في حتمية الفوز لأنه هو الأهم وليس سواه.
وبين شوطي المباراة
أكد مدرب المنتخب للاعبين بأنه متفاجئ بمستواهم وهم خالفوا وعدهم له بأنهم سيتقيدون بالتعليمات التي اأعطاهم إاها وطالبهم باأن يغيروا الصورة التي كانوا عليها خلال مجريات الشوط الأول، كما طالب اللاعبين بأن يعطوا أفضل ما عندهم ووعد بأن يكونوا غير الشكل الذي ظهروا عليه.
مدرب منتخبنا بعد المباراة
بقي مدرب منتخبنا الوطني غير راض عن أداء اللاعبين معتبراً إياهم لم يتقيدوا بما أعطي لهم من تعليمات وتوجيهات خرجوا عنها، وهو اعتبر ان لاعبي الفريق الاردني ليسوا افضل اداءً او مستوى من لاعبي المنتخب، وفقط امتازوا بعامل الخبرة وكان هو الحاسم في النهاية ولو لعب منتخبنا بنصف الوقت الذي لعب فيه مع بداية الشوط الثاني لخرج فائزاً بغلة وفيرة من الأهداف لكن بالنهاية هذه كرة القدم تعطي من يعطيها.
مدرب المنتخب الأردني حسام حسن قال كلمة حق في منتخبنا بأنه فريق قوي وممتاز ويلعب كرة جميلة، لكن تنقصه الخبرة والاحتكاك اللازمين وأنه كان على علم مسبق بأن المباراة مع منتخبنا الوطني ليست بالسهلة وأنه خائف منها وبالنهاية تمنى لمنتخبنا أن تكون مبارياته القادمة أفضل وأحسن حالا وأن يحالفه الحظ فيها وأن يحقق ما يطمح له لأنه يملك لاعبين شباباً لهم مستقبل باهر.
المباريات المتبقية
سنغافورة × سورية: 15/10/2013 سنغافورة.
سورية × سنغافورة: 15/11/2013 في طهران.
سورية × عمان: 19/11/2013 في طهران.
الأردن × سورية: 5/3/2014 الأردن.
ترتيب العام للمجموعة بعد نهاية الجولة الثانية
تتصدر عُمان بست نقاط من فوزين وأهدافها زائد ثلاثة.
الأردن في المركز الثاني بـأربع نقاط وأهدافها زائد أربعة.
منتخبنا ثالث الترتيب بنقطة وأهدافه ناقص هدف.
يتذيل المجموعة منتخب سنغافورة من دون رصيد وأهدافه ناقص ستة أهداف.
بالأرقام
بعد مباراة الخميس فإن خمسة وعشرين مباراة جمعت منتخبنا الوطني الأول مع منتخب الاردني كمباريات رسمية ضمن بطولات وتصفيات عربيه وآسيوية وأولمبية فاز منتخبنا بتسع مباريات مقابل ثماني خسارات وثمانية تعادلات .. وسجل لاعبونا تسعة وعشرين هدفاً مقابل خمسة وعشرين هدفا سجل بمرمانا طبعاً مع إضافة ثلاثة لقاءات ضمن التصفيات الأولمبية انتهت جميعها لمصلحتنا وبسجل تهديفي ستة اهداف مقابل هدفين للأردنيين وكان أهم لقاء جمع منتخبنا الوطني مع المنتخب الأردني عام 2011 في الدوحة خلال نهائيات كأس أمم آسيا الخامسة عشرة وكان حاسماً لتأهل أحد المنتخبين لربع نهائي البطولة، وكان منتخبنا بحاجة للفوز خلافاً للمنتخب الأردني الذي كان يملك فرصتين، وبالنهاية تأهل هو بعد فوزه على منتخبنا 2/1 وسجل هدف منتخبنا محمد زينو فيما سُجل هدفا الأردن عن طريق الخطأ من مدافعي منتخبنا الاول عن طريق على دياب الذي سجل بمرماه والثاني جاء بخطأ مشترك بين حارس ومدافعي منتخبنا.
شجعوا بحرارة
لم يبخل كل من حضر المباراة مشجعا منتخبنا الوطني في الملعب سواء بالتصفيق أم بالهتافات التشجيعية إلا وفعلها وطوال مجريات التسعين دقيقة لم يهدأ الجمهور الذي حضر المباراة شاداً من أزر اللاعبين وحاثاً إياهم على اللعب أكثر وأقوى، ويتقدم هؤلاء المشجعين السفير السوري في طهران الدكتور عدنان محمود وجميع أركان السفارة السورية في طهران، بالإضافة إلى رئيس اتحاد الكرة السيد صلاح الدين رمضان الذي كان متواجدا هناك ومعه مشرف المنتخب السيد مروان الخوري فجميعهم شجع وهتف بحرارة.
العودة إلى دمشق
سوف تعود بعثة منتخبنا الوطني إلى أرض الوطن يوم السبت 17-8-2013 حيث ستكون رحلة العودة من مطار طهران الدولي الساعة السادسة صباحا الى مطار بيروت الدولي الساعة العاشرة صباحا على أن تتوجه مباشرة إلى العاصمة دمشق .
