منتخبنا الوطني الأول يرفع شعار التحدي..المخلــوف اختــار فرســـانه والإثنــين تبــدأ الرحلــة إلـــى طهــران
متابعة- أنور الجرادات-تحت شعار الفوز (مطلوب على المنتخب الأردني) يدخل منتخبنا الأول بكرة القدم مباراته الثانية ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة
للنهائيات التي ستقام في أستراليا عام 2015 حاملاً الأمال الكبيرة التي تنشدها جماهيرنا الكروية الغفيرة، وخاصة أن هذه الجماهير تتمنى الخروج من حالة الأسى التي ألمت بها بعد الخسارة في المباراة الأولى ثم متابعتها وتناقلها أخبار المنتخب التي لم تكن سارة بالشكل الذي نرضاه، ومن هنا تعقد الجماهير المتعطشة آمالاً مشروعة على المدرب واللاعبين لإدخال الفرحة إلى قلوبها والتفاؤل بإمكانية التأهل إلى النهائيات للمرة السادسة.
|
|
صحيح أن خصمنا المرتقب في الخامس عشر من الشهر الجاري في العاصمة الإيرانية طهران المنتخب الأردني يعد من المنتخبات القوية والمنافسة والمتطورة، وصحيح أنه سجّل حضوراً لافتاً في التصفيات المونديالية مترجماً ذلك من خلال التأهل إلى الملحق الآسيوي لمقابلة المنتخب الأوزبكي، إلا أن منتخبنا يمتلك قدرات كبيرة تمكّنه من الخروج بنتيجة إيجابية، وهذا يجب أن يكون محط تركيز دائب من مدربنا ولاعبينا.
تحذير
مدربنا الكابتن أنس مخلوف استبق الجميع في التحذير ولفت الانتباه إلى أن منتخب الأردن يمتلك مقومات المنافسة، وهذا الإدراك الجلي يجب أن يقابله الإدراك والوعي الكامل من جانب لاعبينا بأن المهمة صعبة والنجاح فيها يساوي الشيء الكثير، ونعتقد أن احترام الخصم مفتاح أساسي للتغلب عليه وهذا ما يدور في خلد مدربنا الشاب الذي يخوض تجربة عمره.
درس مفيد
يستطيع نسورنا أخذ العبرة من بطولة غرب آسيا الأخيرة التي جرت في الكويت، فرغم كل الصعوبات التي واجهها المنتخب ورغم أن حسام السيد كان يخوض تجربته الأولى مع المنتخب الأول، إلا أن الكادر بأكمله استطاع تجاوزها والعودة بالكأس خلافاً للتوقعات فكانت البسمة على شفاه كل سوري، وهذا يعني أنه إذا كان التركيز عالياً والتصميم كبيراً والثقة بالنفس حاضرة والإيمان بالقدرات شعاراً مرفوعاً وإرادة الرجال مذهباً فإن كل شيء ممكن، فمتى كان منتخب الأردن مخيفاً بالنسبة لنا؟
ألم يحترف عديد اللاعبين السوريين في الأردن وخبروا الأجواء دون وجود رحلة عكسية مماثلة؟
ألم تستعن عديد الأندية الأردنية بمدربينا وخبراتنا؟
|
|
الخطأ ممنوع
مواجهة المنتخب الأردني تتطلب أكثر بكثير مما قدّمه الفريق في المباراة الأولى يوم خسر أمام عُمان بعد أداء فقير نسسبياً، والمطلوب في الامتحان القادم يختلف كلياً عن السابق في الأداء الجماعي والفردي، ولا بد من الاستنفار من جميع الجوانب لأنه غير ذلك ستكون العواقب وخيمة وسندفع الثمن غالياً.
فرسان النزال
اختار مدربنا أنس مخلوف فرسانه الذين سيخوضون النزال وهم: مصعب بلحوس وإبراهيم عالمة ومحمود اليوسف لحراسة المرمى. أحمد الصالح وحمدي المصري ومؤيد عجان وياسر شوشرة وعمر ميداني وحسين جويد وعمرو جنيات وعبد الناصر حسن وأحمد كلاسي للدفاع.
حميد ميدو وعمر خريبين وفهد اليوسف وقصي حبيب وزاهر ميداني ومحمود المواس ونديم صباغ وعدي جفال للوسط. سنحاريب ملكي ورجا رافع وعبد الفتاح الآغا وأحمد الدوني للهجوم.
خارج المستطيل يرأس البعثة رئيس اتحاد الكرة صلاح رمضان، ومعتز قوتلي (لجنة أولمبية) ومروان خوري (مشرفاً) ووموفق فتح الله (مسؤولاً إدارياً) وأنس مخلوف (مدرباً) وهشام شربيني (مساعداً للمدرب) وصلاح مطر (مدرباً للحراس) ومنصور الشحاف (معالجاً) وأنور الجرادات (منسقاً إعلامياً) وإبراهيم الجراح (مسؤول تجهيزات).
الصورة ستكتمل
رغم أن الصورة لن تكون واضحة حتى السابع من الشهر الحالي بسبب أن بعض اللاعبين المحترفين لن يتمكنوا من الحضور قبل الوقت المحدد بسبب ارتباطهم مع أنديتهم وخاصة الذين يلعبون في الدوري العراقي (المصري والعجان وعمر ميداني وميدو وصباغ ورجا) إضافة لفهد اليوسف في الأردن والمواس في البحرين وعبد الفتاح الآغا في مصر.
وسيلتحق سنحاريب والجويّد والميداني يوم الثالث عشر أي قبل 48 ساعة من المباراة التي تنطلق في الخامسة والنصف بتوقيت دمشق (السابعة مساءً بتوقيت طهران) على أرضية ملعب باص ستاديوم.
الاثنين تبدأ الرحلة
ستتوجه بعثة منتخبنا بعد غد الاثنين وستكون الوجهة نحو العاصمة اللبنانية على أن تقلع الطائرة الإيرانية من مطار بيروت في السابعة مساءً حيث سيكون الوصول بعون الله في العاشرة والنصف ليلاً.
الإقامة ستكون في منتجع الكرج المخصص للمنتخبات الإيرانية حيث كل وسائل الرفاهية التي تساعد على نجاح المعسكر، إذ سيستمر المعسكر تسعة أيام، وربما يلعب منتخبنا مباراة استعدادية لم يحدد موعدها وطرفها، وإن كانت التوقعات تشير إلى أحد أندية المقدمة في الدوري الإيراني، والاتحاد الإيراني مخوّل باختيار الفريق المناسب، وأياً كان سنكون تجربة مفيدة وضرورية.
الصافرة سعودية
أسند الاتحاد الآسيوي قيادة المباراة لطاقم تحكيم سعودي بقيادة الحكم المونديالي خليل جلال الغامدي للساحة بمساعدة عبد الله مطلق الشلوي وبدر علي الشمراني، والحكم الرابع فهد عدوان المرداسي، وسيراقبها إدارياً مدير المسابقات في الاتحاد الآسيوي الكوري الجنوبي يو جين هو، وتحكيمياً الإماراتي سالم سيد سالم الثويبي.
للتذكير
خسرنا أمام عُمان في المباراة الأولى صفر/1 وسنواجه الأردن يوم 15 الجاري كما أسلفنا ثم نواجه سنغافورة بأرضها يوم 15 تشرين الأول ويوم 15 تشرين الثاني في طهران، ونواجه عُمان في طهران يوم 19 تشرين الثاني والختام مباراة الرد بأرض الأردن يوم الخامس من آذار عام 2014.
تعادل وفوز
وكان منتخبنا قد اجرى مباراتين تدريبيتين مع فريق نادي الجيش تعادل في الاولى من دون اهداف، وفي الثانية تمكن منتخبنا من الفوز بنتيجة كبيرة 4/1 .
وسيختتم غدا معسكره التدريبي بلقاء منتخبنا الشاب.

