إيفا قطريب وجه مشرق في الريشة الطائرة

الريشة الطائرة لعبة رياضية ممتعة، وتعتبر من أصعب الألعاب الرياضية إذ تتطلب لياقة عالية وتحتاج إلى تركيز و تدريب دائمين..

fiogf49gjkf0d


خاصة و أن مساحة الملعب الخاص بهذه اللعبة صغير، لذا تحتاج إلى دقة بالضربات ، ودرست هذه اللعبة عالمياً و بأنها أسرع من العين البشرية و هي لعبة فردية. ونظراً للإنجازات والبطولات التي حازت عليها اللاعبة المتألقة إيفا قطريب كان لنا الحديث التالي: حيث أفادت بالتالي :‏‏


هذا العام دخلت في سباق الانتخابات و اعتبر ذلك خطوة جديدة لي وحصلت على المركز الثاني بالانتخابات.. و في الشهر الثاني من عام 2010‏



ستتضح الصورة النهائية للانتخابات.. لذا اعتزلت اللعب مؤقتاً منعاً للازدواجية.. إذاً في شباط القادم أقرر إما العمل الإداري أو اللعب من جديد. فمنذ نعومة أظفاري و أنا مغرمة بهذه اللعبة، و حصلت على بطولة سورية و كان عمري بين 13-14 عاماً وكنت أصغر لاعبة و انتسبت لنادي الشرطة بعمر 14 سنة، ولعبت بمراكز ورفعت إلى بطولة السيدات و دخلت ضمن عداد المنتخب بكثير من الرهبة و الخوف وهذا أثر على نتائجي.. بعدها حصلت على بطولة كأس الجمهورية للسيدات و الرجال و حللت بالمركز الأول بفوز ساحق على اللاعبتين المتميزتين- حسنة فراج و نجوى ايليا- وفي عام 1991 زادت ثقتي بنفسي وبقدراتي وبدأت أحصد الانجازات و البطولات كنت أحصل على جميع البطولات الداخلية ( دوري- وكأس) إضافة لحصولي على بطولات خارج سورية في تركيا- قبرص- ايطاليا-والبحرين.. وغالباً كنت احتل المركز الثاني أو الثالث بمشاركة دول قوية و متطورة.. و اشتركت بدورة ايران الدولية و بت البطلة التي تنافس على المركز الأول في دورة الفجر الدولية وحصلت على مركز عالمي /107/على العالم و منذ عام 1991 و لغاية 2004 وأنا بطلة عرب ونظراً لظروف المنتخب السيئة و الاصابة التي ألمت بي و العمليات الجراحية التي أجريت لاصابتي اضطررت للابتعاد قسراً خوفاً من الإعاقة.. لذلك كانت نصائح الأطباء لي بعدم الجهد بالبطولات الخارجية.. وحالياً أقوم بتدريب الفئات العمرية الصغيرة بنادي الشرطة و أدربهم منذ صغرهم لأن هذه اللعبة تحتاج لسنين لنحصل على لاعب مبدع يحقق نتائج جيدة.. و عن صعوبات هذه اللعبة قالت : نحتاج إلى معسكرات و مشاركات خارجية و تأمين متطلبات اللاعب من مصاريف كثيرة لأن هذه اللعبة توصف بلعبة الأغنياء كون تجهيزاتها و مستلزماتها باهظة الثمن.. لذلك نادي الشرطة يصرف الكثير للنهوض بهذه اللعبة.‏‏


– أما عن أمنيات إيفا قالت: أتمنى أن أرى مراكز على مستوى البطولات و التي كنا نحرزها و أن نرعى اللاعبين المتميزين أمثال: رشاد خانكان- فهد أليسو- ينال عبد الله- سامر خير الله- ليحصلوا على نتائج يرفعون بها اسم سورية عالياً في الانجازات والاستحقاقات و أن يعمل الجميع دون النظر إلى من سيستلم رئاسة الاتحاد.. أخيراً أعترف و أفتخر بأن حبي لرياضة الريشة الطائرة حب غير طبيعي لأنني تربيت و ترعرعت بصالة الريشة رغم الظلم الذي طالني لذلك أنظر للمستقبل بتفاؤل كبير لأنني أرعى براعم و أرى بأعينهم أملاً قادماً لتألق هذه اللعبة لتزداد لمعاناً وبريقاً .‏‏


أنيسة أبو غليون‏‏

المزيد..