بعد تأهل الكرامة لنهائي كأس الاتحاد الآسيوي بكرة القدم فإن ثمة ظلم يتعرض له فريق الكرامة في الدوري المحلي عن علم أو عن جهل من قبل القائمين عليه ، هذا الظلم سيشعر به فريق الكرامة لاحقاً عندما يتوجب عليه خوض مبارياته
المؤجلة في دوري المحترفين والتي بلغ عددها /3/ مباريات حتى الآن…
الكرامة لعب مباراة واحدة في بداية هذا الدوري وفاز بها على جاره الوثبة بهدف وحيد ثم لعب خلال أقل من أسبوع مباراتين في ذهاب وإياب نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي ومن غير المنطق أن يلعب بينهما مباراتيه المقررتين في الدوري في المرحلتين الثانية والثالثة من بطولتنا المحلية لأنهما وقعتا بين ذهاب وإياب الاستحقاق الآسيوي وهذا أمر الله ومشيئته لكن لماذا تم تأجيل المباراة التي كانت مقررة اليوم للكرامة ضد فريق الطليعة برسم الجولة الرابعة من دوري المحترفين ؟
الكرامة تعب من السفر ومن المباراتين .. هذا منطق..
من حق لاعبي الكرامة أن يلتقطوا أنفاسهم ويعيدوا ترتيب تفكيرهم قبل العودة المحلية… هذا كلام موضوعي..
الكرامة يمثل سورية في هذا الاستحقاق الآسيوي ومن واجب الجميع تقدير الأمر… هذا الكلام قلناه منذ بداية انطلاقة أنديتنا للمشاركات الخارجية…
لكن ..وأضع مليون خط تحت كلمة «لكن»، سيجد فريق الكرامة نفسه في موقف لايحسد عليه لاحقاً ، وقد اعتدنا أن ننجز مثل هذه المباريات المؤجلة في فترات توقف الدوري لأسباب مختلفة ولن يتغير شيء هذا الموسم على ماأعتقد، وسينجز الكرامة ما تأجل من مبارياته في فترات التوقف أيضاً فما رأيكم أن نستعرض احتمالات هذا التوقف ..؟
سيتوقف الدوري عندما يحضر المنتخب الوطني الذي سيخوض مباراتين وديتين قبل لقاء فيتنام في الرابع عشر من الشهر القادم فهل سيكون بإمكان الكرامة لعب ثلاث مباريات قوية في الدوري المحلي دون لاعبيه الدوليين وهل هذا عدل إن أجبر على هذا الأمر، وهل سيرضى الجهاز الفني للمنتخب بالاستغناء عن لاعبي الكرامة لصالح ناديهم في هذه الفترة المهمة من تحضيرات المنتخب ، وإن قبل الجهاز الفني بذلك وتعرض أحد لاعبي الكرامة الدوليين الى إصابة بمباراة محلية هل سيسلم المدرب وجهازه الفني من الانتقادات ؟
إذاً ، الظلم الأول الذي ربما يقع فيه الكرامة هو أن يلعب مبارياته المؤجلة دون لاعبي المنتخب الوطني..
فترة التوقف الأخرى ستكون بين ذهاب دوري المحترفين وإيابه وقد ترحل مباريات الكرامة الى تلك المرحلة ، وبدل أن يعيد الكرامة لملمة أوراقه ويريح لاعبيه قليلاً سيضطر للعب ربع مرحلة كاملة من الدوري وهذا ظلم من نوع آخر وهو ظلم قاس ومؤثر حتى على قدرة الكرامة على المنافسة…لاتسألوني عن الحل لأني لا أملكه ولاأفكر بالنيابة عن غيري ولكن لو كنت صاحب قرار في نادي الكرامة لطلبتُ لعب مباراة اليوم مع الطليعة مهما كانت النتيجة لأن تأجيل مباراتين ومن ثم إنجازهما أهون بكثير من تأجيل ثلاث مباريات !
أعترف أن هذا الموسم استثنائي وأن بدايته تأخرت وأنه علينا تقبل ما كنا نرفضه حفاظاً على المسابقة المحلية ولكن هذا لا يعني بالتأكيد المبالغة بالاستثناءات خاصة إذا ما ترافق ذلك بعدم وجود دراسة حقيقية لما ينتظرنا من استحقاقات..
غـــانــــــم مـحـمــــــد