كل هواتفهم النقالة مقفلة، كعادة أبناء الأندية التي يطولها أحد القرارات الاتحادية، ولأن القرار من الاتحاد الآسيوي هذه المرة، كان يمكنهم الرد على المتصلين بهم ليجيبوهم بأن ذلك القرار كان مجحفاً بحق نادينا الذي أثبت لاعبوه علو كعبهم على المستوى العربي والقاري، ونادي المجد طالبه الاتحاد الآسيوي قبل أيام بتغريمه بمبلغ وقدره 16 ألف دولار، والتهمة مخالفته الصريحة بإشراك اللاعب خالد البابا مع الفريق في مباراته أمام الفيصلي الأردني ضمن مباريات كأس الاتحاد الآسيوي.
وهذه العقوبة جاءت بعد اعتراض تقدم به النادي الفيصلي الى الاتحاد الآسيوي واعتبر الأخير إشراك البابا مخالفاً للأنظمة لكونه على لوائح نادي المجد.
بالطبع فإن نادي المجد سوف يدفع ما ترتب عليه من عقوبة آسيوية علي اعتبار أنه حصل على 40 ألف دولار من مباراتي المحرق البحريني والفيصلي الأردني، وإلا فإن عقوبات أشد سوف تتخذ بحقه. لا أظن أن إقفال الهواتف النقالة من المخففات للعقوبة، وأعتقد جازماً بأن أشخاصاً في النادي الفيصلي الأردني أو أشخاصاً محليين يعرفون بخفايا نادي المجد كانوا وراء هذه العقوبة.
إسـماعيـل عبـد الحـي
esmaeel67@ live.com