دمشق – مالك صقر:يبدو أن قدر يدنا أن تبقى رهينة الجمود وحبيسة الابتعاد عن المشاركات الخارجية التي من شأنها أن تحدد المستوى البياني للعبة
وواقعها وآفاقها لم تخرج كرة اليد السورية عن الإطار المألوف منذ سنوات سوى ببعض المشاركات القليلة وكان أخرها مشاركة منتخبنا الناشئ في البطولة الأخيرة في البحرين ألا أن هذا الأمر لا يعفي اللعبة من حالة التخبط الذي تمر به منذ سنوات عديدة ،رغم ما تملكه هذه اللعبة من قيادات ادارية وفنية ولاعبين ومواهب كثيرة ،وما نلاحظه حتى الآن غياب أي نشاط حتى على مستوى الداخلي حول هذا الموضوع تحدث للموقف الرياضي نائب رئيس الاتحاد الرياضي العام الدكتور ماهر خياطة فقال :
|
|
نحن في المنظمة على اتصال مباشر مع اتحاد اللعبة وآخر اجتماع معهم أكدنا على ضرورة أقامة النشاط الداخلي لهذه اللعبة و بالطريقة مع الأندية المنافسة والمهتمة باللعبة لكن رئيس الاتحاد أكد لنا بوجود صعوبة في أقامة هذا النشاط لكن حرصنا على ضرورة إقامة النشاط حتى لو كانت المشاركة محدودة ،
عليهم ان يخطو هذه الخطوة مثل اتحاد كرة السلة من خلال أيجاد طريقة مناسبة من المسابقات من اجل ترك فسحة امام اللاعبين للتنقل واللعب مع الأندية التي تكون قادرة على النشاط الرياضي لكرة اليد ونحن نتابع بشكل متواصل مع اتحاد كرة اليد تحضير معسكر منتخبنا الوطني للناشئين والشباب ونعول عليهم كثيرا ومن خلال اختيارهم بشكل فني وعلمي مدروس من قبل الكادر الفني الذي يشرف عليه المدرب الجزائري عبد الرحمن مبروكي والذي يملك معلوما مهارات فنية جيدة في مجال اللعبة ونود ان نشكره على متابعته على أدق التفاصيل وتحضير للاعبين ونحن نعام بان هناك مشاركة قريبة لهذه المنتخب في دورة العاب الشباب في الصين الشهر الثامن القادم . ولوعدنا قليلاً إلى الوراء بخصوص لعبة كرة اليد السورية لوجدنا أنها كانت لها حضور مشرف على المستوى العربي .
مما يعني أن اتحاد اللعبة حالياً وضع هدف في أعادة ترتيب أوراقه بالنسبة للمنتخبات الوطني من خلال الاعتماد لى جيل الشباب في المرحلة الراهنة والموهوبين في هذه اللعبة للدخول في المنافسات العربية والأسيوية بالنسبة لهذه الفئات العمرية وما نأمل هان يكون اهتمام بالمنتخب الوطني لكرة اليد بالتوازي مع بقية الفئات الأخرى وهذا ما يقوم به اتحاد اللعبة وبعض الاتحادات الاخرى في بقية الألعاب من خلال الكشف عن المواهب وثقلها وهذه كان هدف المكتب التنفيذي في الاتحاد الرياضي العام منذ البداية وهو الكشف عن المواهب والاهتمام بها غالى ابعد الحدود لأنها هي الرافد الحقيقي لرياضة السورية من خلال وضع برنامج علمي مدروس لكافة هذه الفئات .
وهذا ما عملنا به من خلال أقامة الاولمبياد الوطني للناشئين في نسخته الأولى عام 2011 ونحن عازمون على الاستمرارمن خلال الاولمبياد الاشبال القادم . وسوف نقطف ثماره من خلال دورة الالعاب الاولمبية للشباب في كورية الجنوبية ونحن نتطلع لأن يكون لدينا عدد من اللاعبين مجهزين ومحضرين فنياً بعد أن نقيم مشاركتنا في الاولمبياد الشباب الآسيوية في بكين الشهر الثامن من هذا العام ولكافة الألعاب المشاركة.
