كرة الطليعة تسعى لتغيير الصورة فهل تنجح؟

حماه- فراس تفتنازي:إذا كان القائمون على فريق رجال كرة الطليعة قد اعتبروا أن التعادل مع فريق الجيش المتصدر لمرحلة الذهاب،

fiogf49gjkf0d



هو بمثابة انطلاقة جيدة نوعا ما للفريق في أولى مبارياته لمرحلة الاياب، إلا أن ذلك لم يمنع الكادر التدريبي من الاعلان و بكل جدية على عدم الوقوف عند حدود هذه النتيجة، وأن هناك اصراراً واضحاً وحقيقياً لدى جميع أفراد الفريق وبدون استثناء لمتابعة المساعي الحثيثة لتغيير الصورة التي ظهر بها الفريق خلال مرحلة الذهاب. والسعي الواضح إلى الاستمرار في تحقيق النتائج الايجابية خلال مرحلة الاياب بما يحقق طموحات مشجعي هذا الفريق بهدف رفع مركزه على لائحة الترتيب خلال هذه المرحلة، هذا ما أكده لنا مدرب الفريق محمد عطار خلال اتصالنا الهاتفي معه في منتصف الأسبوع الماضي، فما هي الأسس التي بنى عليها هذا المدرب طموحات فريقه في متابعة الظهور بصورة لائقة في مرحلة الاياب؟‏‏


معالجة سريعة‏‏


العطار أكد أنه استفاد كثيراً من مباراة فريقه الأولى في الاياب مع فريق الجيش من ناحية الاطمئنان على الأداء الذي ظهر به فريقه خلال تلك المباراة مع قيامه (أي العطار) بتسجيل جميع الملاحظات التي تخص فريقه خلال مجريات المباراة المذكورة، سواء كانت ملاحظات ايجابية أو سلبية، حيث أجابنا العطار على سؤالنا عن الغاية من تدوين هذه الملاحظات؟ قائلاً: الغاية الحقيقية من ذلك هو طرح هذه الملاحظات على اللاعبين و شرحها لهم وبشكل مفصل حيث قمنا بالاجتماع مع لاعبي الفريق بعد نهاية هذه المباراة المذكورة مباشرة ووضعناهم بصورة هذه الملاحظات ليعرف كل لاعب ما هو المستوى الذي قدمه خلال تلك المباراة، وذلك طبعاً بهدف تعزيز الايجابيات التي أظهرها الفريق بشكل عام، وتلافي السلبيات التي عانى منها في المباراة المذكورة واجراء معالجة سريعة لهذه السلبيات حتى لا تتكرر في المباريات القادمة للفريق‏‏


الاستمرار بالتدريبات‏‏


العطار أكد لنا أيضاً أن فريقه لن ينقطع أبداً على متابعة تدريباته خلال مجريات مرحلة الاياب، حيث سيتم استغلال فترة أيام الاستراحة بين المباريات، باجراء تمرين صباحي يومياً لفريقه، مع الأخذ بعين الاعتبار بأن فريقه سوف يستفيد تماماً من فترة الاستراحة لمدة يومين بين كل مباراة من مباريات هذه المرحلة في مسألة تكثيف نوعية التمارين بما يفيد الفريق تكتيكياً وبدنياً، وذلك لأن الاستمرار بالتدريبات (والكلام للعطار) هو أحد المقومات الأساسية التي تساعد الفريق على تحقيق نتائج ايجابية خلال هذه المرحلة.‏‏


طموح بلا حدود‏‏


العطار تابع حديثه بالقول: لقد أكدنا لجميع اللاعبين خلال اجتماعنا معهم أن طموح الفريق بشكل عام يجب أن لا يقف عند حد معين، بمعنى أن هذا الطموح يجب أن يكون بلا حدود ليعزز مسألة الوصول إلى الهدف المنشود لهذا الفريق والمتمثل بتحقيق مساعيه في رفع مركزه على سلم الترتيب، والاقتراب من المراكز المتقدمة على هذه اللائحة بما يتناسب مع النتائج التي يمكن يحققها هذا الفريق في كل مباراة يخوضها خلال المرحلة الحالية، وأكدنا للاعبين أيضاً ( والكلام للعطار) أن كل ذلك لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال التصميم والارادة التي يجب أن يتميز بها كل لاعب في الفريق لتحقيق هذه الطموحات على أرض الواقع.‏‏

المزيد..