دير الزور- أحمد عيادة:نادي الفتوة كبير.. نحن نعرف هذا حق المعرفة.. ونعلم أيضاً أنه يمثل هاجساً دائماً في قلوب وعقول أنصاره أينما تواجدوا ومهما تكالبت الظروف
|
|
وعندما يمتنع نادٍ عريق كأزرق الدير عن المشاركة بالدوري فهذا من شأنه أن يفتح أبواباً لاحصر لها من التساؤلات والنقاشات والتأويلات.. و يفتخ أبواباً أخرى من الآراء المؤيدة لهذا القرار والمعارضة كذلك..
كل هذا نعرفه ونفهمه ونتفهمه مثلما يعرفه كبير الأزرق وصغيره اقتناعاً بحجم نادي الفتوة وأهميته وعراقته.
لكن مالم نستطع تفهمه حتى الآن هي تلك الحملة التي يشنها البعض وفي أكثر من موقع على قرار فتوة الدير بعدم المشاركة بالدوري؟!.
وأخذ البعض في التحليل والتفنيد والتمحيص واللجوء إلى اللوائح والأنظمة والقوانين وإلى ماهنالك من كلام جميل لكنه فارغ لامضمون له؟!.
منذ بداية قرار مجلس إدارة نادي الفتوة بعدم المشاركة بالدوري آثرنا نحن ومجلس الإدارة عدم الرد على أسباب عدم المشاركة البعيدة والقريبة ولكن بعد أن كثرت التأويلات فها نحن بداية نكشف أسراراً لا أحد يعرفها لكي يكون الجميع بصورة مايجري وخاصة جمهور الأزرق العريق والذواق ولكي يكون الجميع على دراية تامة بجميع الظروف التي أحاطت بالنادي ومنعته من المشاركة تحت مختلف الضغوط.
الفتوة تعرّض في الموسم الماضي لظلم كبير بسبب مشاركته بالدوري دون تحضير وإصراره على استكمال المشوار حتى النهاية مع أنه كان محروماً من اللعب على أرضه ورغم ذلك شارك الفتوة رغبة منه بإنجاح المسابقة خاصة بعد امتناع نادي أمية وانسحاب الوثبة والكرامة والسؤال الآن لماذا لم تخرج الأصوات يومها بالمطالبة بهبوط هذه الأنديةبل على العكس قام اتحاد الكرة بترضية الآخرين وخلق الاعذار لعدم مشاركتهم.
قرار عدم مشاركة الفتوة بدوري هذا الموسم لم يكن قراراً كيفياً ولو يعلم الناس كيف تعرضت إدارة الدكتور عمر عبد المحسن لشتى أنواع الضغوط لكانت معذورة بكل تأكيد والمسؤولون عن الأزرق اعلنوا عدم المشاركة منذ البداية لقناعتهم بأن ماباليد حيلة فتجميع الإدارة صعب جداً فكيف الحال بتجميع اللاعبين الذين يتوزعون في أكثر من محافظة وكذلك المدربين وكيف لهؤلاء الناس أن يتحضروا وأين يتدربون وكيف يشاركون.؟!.
ليكن الجميع على ثقة تامة بأن الظروف لوكانت أقل من ذلك بقليل لما تأخر الفتوة عن المشاركة وهو النادي ذو الثقل الكبير والذي ليس بحاجة لاختلاق الأعذار إذا لم تكن موجودة ولكن القليل القليل من محفزات المشاركة كانت مفقودة للأسف فهل تريدون من الإدارة أن تجمع عشرة لاعبين من هنا وهناك مثلاً وتلبسهم القميص الأزرق ليقتنع الناس بعدم قدرة الفتوة على المشاركة.
أين كان (الفقهاء والخبراء) عن نسف المقررات واللوائح في نهاية الموسم الماضي واتخاذ قرار عدم الهبوط.. تُرى هل كانت أندية أمية والوثبة والكرامة ومعها أندية النواعير وتشرين وحطين محقة والفتوة غير محق ولماذا لم يطالب هؤلاء بإنزال عقوبة الهبوط على هذه الأندية كما يفعلون اليوم مع الفتوة..؟!
نادي الفتوة عريق وكبير وهو حصان الدوري الأزرق دائماً وليثق الجميع بأنه سيعود فارساً كماكان وهذا الأمر بحاجة فقط لقليل من الصبر لأن من اعتاد على مداعبة الكرة حتى فوق أكوام من الطين والحجارة غير قادر على تركها وإعلان وفاتها وحتى لو اتخذ جماعة الفيحاء قرار الهبوط.
