حماة- فراس تفتنازي لا يختلف اثنان على أن الشغل الشاغل حالياً لأفكار القائمين على فريق رجال كرة النواعير هو كيفية تجهيز فريقهم تدريبياً ومن كافة النواحي الاستعدادية
قبل خوض المباريات الرسمية المتبقية للفريق خلال الدوري الحالي سواءً من مرحلة الذهاب أو في مرحلة الإياب، وباعتبار أنه لم يبقى سوى شهر واحد تقريباً على موعد خوض هذه المباريات حسب ماهو مقرر في جداول سابقة وصادرة عن اتحاد الكرة، فإنه آن الأوان لأن تفرض بعض الأسئلة المطروحة من عشاق هذا الفريق، نفسها على طاولة القائمين على الفريق.
في ملعب الكادر التدريبي
وباعتبار أن هطه الأسئلة المطروحة هي فنية بامتياز فإنه من الأنسب أن يتم نقلها إلى ملعب الكادر التدريبي للفريق بانتظار الإجابة عليها بكل وضوح وشفافية وزبرز هذه الأسئلة هو: هل وصل الفريق إلى الجاهزية المطلوبة؟ وهل هخناك معايير خاصة بهذا الأمر؟ ثم هل هناك قناعة تامة من قبل الكادر التدريبي بمستوى جميع اللاعبين الملتزمين بتمارين الفريق الحالية؟ ثم ما هو دور الكادر في مسألة الاصرار على الاحتفاظ ببعض اللاعبين الذين لم يفيدوا الفريق بأي شيء خلال مرحلة الذهاب؟ أم أن الهدف من الاحتفاظ بهكذا لاعبين هو الاهتمام بالكمية المتواجدة من اللاعبين في التمارين بدون الاهتمام بالنوعية المطلوبة من اللاعبين القادرين على إفادة الفريق فنياً؟
بشكل تدريجي
مدرب الفريق خالد حوايني أجاب عى الجانب الذي يخص جاهزية الفريق بالقول: لايمكن تحديد نسبة جاهزية الفريق بشكل عشوائي ، مهما طالت فترة التحضير، بل هناك أسس معينة يتم الاعتماد عليها من قبل الكادر التدريبي لتحديد نسبة جاهزية الفريق بشكل تدريجي وبعد كل مرحلة أسبوعية من التمارين التدريبية وذلك لمعرفة إذا ما كانت هذه التمارين قد زادت من نسبة الجاهزية المطلوبة، أم أن هذه الجاهزية لازالت في مكانها وبدون أي ارتفاع في نسبتها؟
مقبولة نوعاً ما
الحوايني تابع كلامه بالقول : إن جاهزية فريقه لمبارياته القادمة قد أصبحت مقبولة نوعاً ما وهي تجاوزت حالياً نسبة /80?/ تقريباً وهي أفضل من النسبة التي وصل إليها الفريق قبل بداية الدوري الحالي وذلك لأن لاعبي الفريق وتحديداً الشباب منهم، قد اكتسبوا مزيداً من الخبرة بعد فترة لابأس بها من التحضير وبالتالي فإنه ينتظر منهم أن يتوجوا هذه الجاهزية بالظهور بمستوى جيد في المباريات القادمة.
مبدأ تكافؤ الفرص
أما عن الجانب الذي يخص جميع اللاعبين الملتزمين بالتمارين الحالية للفريق فقد أجاب الحوايني عن هذا الأمر قائلاً: لايوجد أي تميز لأي لاعب كان عن أي لاعب في الفريق، ونحن نعتمد مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع اللاعبين وبدون استثناء، أما بالنسبة للاعبين الذين لم يفيدوا الفريق بأي شيء ولم يظهروا بالمستوى المطلوب منهم في المباريات السابقة من مرحلة الذهاب ، فإن الكادر التدريبي / والكلام للحوايني/ قد حرص على إعطاء هؤلاء اللاعبين بعض الفرص لتطوير مستواهم وذلك تقديراً لظروفهم المادية الصعبة أما في حال لم يستفد هؤلاء اللاعبين من هذه الفرص الممنوحة لهم، فسوف يتم الاستغناء عن خدماتهم فوراً.
التدعيم ضروري
الحوايني لم يخف معاناة فريقه خلال التمارين الاستعدادية الحالية بسبب غياب بعض اللاعبين المؤثرين في الفريق والذين غابوا عن هذه التمارين لأسباب مختلفة ومنها بسبب الإصابة أيضاً، وخاصة في خط اليساري للفريق ، وأن التدعيم في هذا الخط تحديداً/ والكلام للحوايني/ جعلنا نضطر لتجريب أحد اللاعبين وهو من أحد الأندية الأخرى في المحافظة وهو من المتميزين في اللعب بهذا المركز، وفي حال نجاح هذا اللاعب في هذه الاختبارات التدريبية، فإنه سوف يتم ضمه رسمياً إلى صفوف الفريق وذلك بهدف تدعيم جميع خطوط الفريق بشكل كامل لتحقيق الترابط المطلوب بين هذه الخطوط في المباريات القادمة.