المحاولات المتكررة للنيل من الرياضة السورية الوطنية وإقصائها الدائم عن أهم البطولات العالمية والقارية الكبيرة
لم تجد لها مطرحاً أو مكاناً للتشاؤم في قلوب وعقول أبطال رياضتنا الذين حاولوا قهر جميع الظروف ونجحوا في كثير من الأحيان ورفعوا علم وطنهم الحبيب سورية عالياً خفاقاً .
|
|
نعم محاولات عديدة بدؤوها بقرار نقل مباريات المنتخب الوطني لكرة القدم خارج حدود الوطن وقصة إبعادنا عن المشاركات العربية ومنع منتخب الكاراتيه من السفر لفرنسا للمشاركة في بطولة العالم مؤخراً وعدم منحهم تأشيرة الدخول.
كل تلك المهازل والمسرحيات لم تستطع أن تهزم إرادة الرياضيين وحبهم للرياضة الوطنية وانتمائهم لوطنهم الأم سورية…
كل ذلك لم يمنع من أن يستمر الحراك الرياضي ورفع شعار التحدي دائماً وأبداً ..
ماجعلنا نفتح هذا الملف هو ماحصل مع بعثة الكاراتيه قبل أيام أثناء منعها وحرمانها من المشاركة لأمر لاعلاقة له بالرياضة ولايتوافق مع ميثاق الشرف الأولمبي ونحن نعلم أن الرياضة تنافس شريف يجمع ولايفرق وهذه ثالث مهزلة تحصل مع هذه اللعبة مرة حين أرادوا انتزاع منصب أمانة سر اتحاد غرب آسيا من رئيس الاتحاد الحالي جهاد ميا لكن رفضه حال دون نيل مبتغاهم كونه نال هذا المنصب بالانتخابات وثاني المهازل منع تأشيرة الدخول لمنتخبنا إلى فرنسا للمشاركة في بطولة العالم..
أحمد خطبا مدرب منتخبنا الوطني كان له ردة فعل قوية إزاء ماحصل في تركيا امتزج بالكثير من الغرابة والاستهجان من هكذا إجراء غير رياضي ولايمت للرياضة بصلة وفي ذات الوقت أتى رده ممزوجاً برفع شعار التحدي في أي مشاركة قادمة وأضاف: اللعبة كانت حاضرة باسم سورية وصحيح أضاعوا علينا على الأقل ثلاث ميداليات مع ذلك هذا ماأعطانا دافعاً للاستمرارية أكثر عزماً وإصراراً على بذل المزيد من الجهود لإعلاء اسم الوطن في الاستحقاقات المقبلة.
ولعل ماأثلج الصدور أكثر هوتأكيد القيادة الرياضية على متابعة التحضيرات الجدية والالتفات للأمام ونسيان الماضي فالكاراتيه لاتقف عند حدود الاستفزازات والجميع ينتظر الأداء المشرف والمنافسة القوية في قادم البطولات وتحديداً في دوري التضامن الإسلامي بأندونيسيا ودورة ألعاب المتوسط بتركيا.
وختم خطبا ماحصل لم يهز شعرة من شعر رأسنا وسنواصل المعسكر بإشراف المدير الفني فاضل راضي الذي نحن بحاجة لخبرته الكبيرة دوماً في التدريب وسورية أخيراً أكبر من كل شيء وموجودة رغم أنف من يريد ومن لايريد .
محمود المرحرح
