كرة الاتحاد تعاني من المشاكل والأماني

حلب – محمد أبو غالون : حالة من الاستغراب وعدم الرضى تسيطر على أجواء البيت الاتحادي وخاصة فيما يتعلق بنتائج رجال كرته في مشوار الدوري

fiogf49gjkf0d


والتي تركت أكثر من إشارة استفهام وتعجب حيث أصبح أبناء القلعة الاتحادية يخشون وقوع الفأس بالرأس واللعب على المراكز الأخيرة كما حصل في الموسم الماضي بعد أن أصبحت ملامح الهبوط للدرجة الثانية تخيم على الفريق الأول وأكثرهم تهديداً حتى الآن .‏


بكل تأكيد نتائج الكرة الاتحادية السلبية ليست غريبة على العارفين ببواطن ما حصل ويحصل داخل وخارج أروقة هذا النادي العريق والذي أصبح مرتعاً لأصحاب المصالح الشخصية والتي لم تعد خافية على أحد .‏



في تقريرنا هذا لا نوجه أي اتهام لأحد ولكننا بالمقابل نلامس حقيقة ما جرى ويجري بأعرق الأندية وفي البداية لا نريد الدخول بتفاصيل ما جرى في عهد الإدارة السابقة لكن الإدارة الحالية أكثر وعياً من غيرها وتدرك ما يحصل من خلف ظهرها .‏‏


بالطبع بكل عمل هناك أخطاء ولكن الاستمرارية بالأخطاء مصيبة وطامة كبرى فارتكبت الإدارة الحالية خطأ كبير وفاضح عندما قامت بتسمية أحد الإداريين المشرفين على كرتها والمعروف بمصالحه الشخصية والبحث عن الأمور المالية قبل الأمور الفنية ومصلحة النادي والإداري الذي يعرفه كل أبناء النادي قام منذ تسلمه بغربلة وترحيل أغلب عناصر الفريق للاستفادة من بند السمسرة بالإضافة للراتب الشهري «الباهظ» على العموم بعد أن حصل ما حصل من خراب ودمار في البنى التحتية للفريق غادر الإداري النادي للعمل بإحدى الدول تاركاً الجرح الاتحادي ينزف علماً والكلمة الحق تقال بأن الكرة الاتحادية بأيدي بيضاء آمنة بإشراف كادرها المؤلف من المدرب الخلوق عمار ريحاوي وأنس الصاري أما فيما يخص أوضاع الإدارة الاتحادية فإننا ندرك تماماً أنها تسلمت زمام الأمور في النادي من الإدارة السابقة «خراب ودمار وإفلاس» وعملت إدارة «الكيال» ما بوسعها لإعادة هيبة وبريق النادي على مبدأ الرمد أفضل من العمى .‏‏

المزيد..