اللاذقية – سمير علي :لايختلف اثنان في الشارع التشريني على أن تكليف الكابتن عبد القادر كردغلي نجم الكرة التشرينية والسورية
السابق بمهمة الإشراف على كرة تشرين من قبل إدارة النادي يعتبر ( ضربة معلم) وأفضل قرار اتخذته لخدمة كرتها الصفراء التي عانت الكثير في السنوات الأخيرة نظراً للخبرة الكبيرة التي يتمتع بها الكردغلي بالإضافة إلى الاحترام والتقدير الذي تكنه جماهير تشرين لنجمها الكبير .
صلاحيات واسعة
أرجع الكردغلي موافقته على قبول تكليفه بالعمل كمشرف لكرة تشرين إلى الصلاحيات التي منحته إياها الإدارة بحيث يكون المسؤول الأول والحصري عن كرة القدم في النادي بالإضافة إلى تقديم الإدارة كل مايلزم من تجهيزات ودعم حتى يستطيع تطبيق خطته الكروية لتطوير الكرة التشرينية بعد عدة سنوات من الضياع نتيجة كثرة الطباخين حتى احترقت الطبخة وتعرض خلال النادي للكثير من المطبات ولكنه كان ينجو منها عبر قرارات اتحادية وطالب الكردغلي أن يفتح جميع التشارنة صفحة جديد مع بعضهم وينسوا خلافاتهم ويقفوا مع النادي وقفة صدق وأمانة وإخلاص في هذه الأوقات الصعبة.
واعتبر الكردغلي بأن الخطوة الأولى التي سيقوم بها هي إعادة الهيكيلة التنظيمية والفنية للكرة التشرينية وأن الباب مفتوح لكل من يرغب بالعمل ضمن الإستراتيجية الجديدة التي سيضعها لتطوير كرة تشرين نحو الأفضل ومن لايستطيع تنفيذها فلن يجد له مكاناً ضمن طاقم العمل وأضاف بأن الاهتمام بمدرسة تشرين الكروية للصغار صيف هذا العام سيكون من أولويات العمل وأن الطواقم التدريبية التي سيتم اختيارها لتدريب فرق الفئات العمرية ستكون من أفضل الكفاءات التدريبية ومن أصحاب الخبرة لأن البناء الصحيح يبدأ من القاعدة إلى القمة ووفق أسس علمية وسليمة .
لن أبتعد
وردّ الكردغلي على منتقديه بأنه لن يقدر على الاستمرار لفترة طويلة مع النادي بأنه لم يسبق له ورحل من تلقاء نفسه وإنما كان يبتعد نتيجة وضع العصي في العجلات من قبل بعض المتضررين من وجوده في النادي مؤكداً بأنه لن يبتعد وسيبقى يعمل لبناء مستقبل مشرق لكرة تشرين وأن ما أبدته الإدارة من رغبة في التعاون معه زاد من مساحة التفاؤل لديه خاصة أن هناك الكثير من الأفكار والرؤى كانت وجهات النظر متطابقة بينه وبينها وفي مقدمتها دعوة خبرات النادي للعمل ودعوة الداعمين والمحبين للدعم وتمنى من كل من يحب نادي تشرين أن يلتف حول ناديه لأن النادي بحاجة لجميع أبنائه.
نادي التضامن ..
منشآت حضارية أنعشت الميزانية
بعد معاناة استمرت ربع قرن من الزمن عاش خلالها نادي التضامن ( درجة ثانية) مرحلة من الفقر المدقع والذي لم يعشه ناد في سورية ومع ذلك نجح هذا النادي في تسجيل أكثر من بصمة على ساحة الكرة السورية ويكفي أن الكثير من نجوم الكرة اللاذقانية والسورية تخرجت من ملاعبه وبأنه هزم نادي الاتحاد في أيام عزه بمسابقة كأس الجمهورية ولم تنجح محاولاته في الصعود لدوري الأضواء على الرغم من وصول اللقمة إلى الفم أكثر من مرة،نتيجة ضعف الإمكانيات،الاستثمارية والمادية وقفت عائقاً في تحقيق أحلام جماهيره، ولكن التطورات الإنشائية والاستثمارية التي طرأت على النادي خلال الأشهر الأخيرة والتي جعلته بعد انتهائها يشبه الأندية الأوروبية زاد ورفع من طموحات الإدارة وأبناء النادي حتى يستعيد ناديهم موقعه الطبيعي ويسعى للمنافسة للصعود إلى دوري المحترفين في الموسم القادم .
وعن واقع ناديه تحدث رئيس نادي التضامن ونجم نادي تشرين السابق وهيب عنيزة قائلاً : أخيراً جاء الفرج بعد أن تم تعهيد أرض ملعب النادي للمستثمر والذي قام بدوره بفرش أرضية الملعب بعشب صناعي مع تقديم كل مايلزم حتى ظهر الملعب بحلة جديدة وحضارية بالإضافة إلى استثمار المقصف الموجد في الطابق الثاني والذي يتم تجهيزه وهذه الاستثمارات جعلتنا نهتم بوضع النادي حيث تم إعادة بناء غرفة للإدارة وتجهيزها بكل مايلزم ويتم حالياً تحضير فريق الشباب للمشاركة بدورة حطين الكروية بإشراف المدرب حربا بالإضافة إلى التحضير لافتتاح مدرسة التضامن للصغار خلال فصل الصيف وتأمين كل مايلزم من تجهيزات .وفي الختام أشكر كل من وقف ويقف إلى جانب النادي من أبنائه ونعدهم بأن نعمل بكل إخلاص للنهوض برياضة النادي نحو الأفضل .
عن كلفة الملعب التي تم فرشه بالعشب الصناعي والذي يقع ضمن غابة من الصنوبر تحدث مستثمر الملعب وهو إداري نادي تشرين السابق عبد الرزاق سواس قائلاً : حاولت جاهداً أن أفرش أرض الملعب بأفضل أنواع العشب الصناعي وتجهيزه بكل مايلزم لاستثماره حتى وصلت التكاليف إلى ستة ملايين ليرة بالإضافة إلى دفع قيمة الاستثمار السنوية والتي تقارب من المليون ولمدة ثماني سنوات وأن الملعب بدأ تأجيره وهناك إقبال كبير عليه من قبل محبي كرة القدم وأشكر إدارة نادي التضامن على تعاونها معي وتقديم كل مايلزم لإنجاح هذا المشروع والذي تستفيد منه فرق النادي لتدريب فرقها عليه خلال الأوقات المحددة.