من الباب الأحمر .. الراشد يخرج من دائرة الاتهام

حلب – محمد أبو غالون : أصبحت أجواء البيت الاتحادي ملبدة بالغيوم السوداء التي بدأت ترخي بظلالها على الإدارة الاتحادية وخاصة فيما يتعلق بعقود بيع وإعارة اللاعبين الذين تم الاستغناء عنهم .

fiogf49gjkf0d


هذا الأمر زاد من حدة التوتر والاتهامات المباشرة والعلنية بين عضوي مجلس الإدارة مشرف اللعبة الكابتن جمعة الراشد والمحامي أيمن حزام الذي وجد بحسب وجهة نظره بعض الثغرات بعقود بعض اللاعبين وبالأخص اللاعب حميد ميدو الذي أثيرت حول عقده الكثير من حالات الجدل ودائرة الشك حول التلاعب بعقده من قبل الراشد الذي خرج عن صمته ليوضح الحقيقة بكاملها حول عقود جميع اللاعبين وقال الراشد : أقولها وبصراحة بأن اتهام أي شخص بدون دلائل هو اتهام باطل وظالم وبالنسبة لي لست ضد هذا الشخص الذي يفكر في هذه المواضيع وصحيح أن مجلس الإدارة قام ببيع وإعارة العديد من اللاعبين لكن ذلك تم بموجب محاضر جلسات نظامية ورسمية في مجلس الإدارة والحقيقة تقول بأن جميع الأندية ليس لديها معرفة حقيقية بعقد أي لاعب لأنه لا يوجد في عقود لاعبينا فقرة أو بند توضح بحصول النادي على نسبة معينة عند بيع اللاعب أو إعارته لذلك نحن لا نفكر بما يتقاضى اللاعب وتفكير الإدارات يكون بما ستطلبه من اللاعب وهو الشرط الرئيسي والمهم بالنسبة لنا ونحن نقول بداية أننا لا نستغني عن اللاعب وهذا الحوار يجري بيننا وبين اللاعب والنادي الذي تقدم بعرض شرائه فنطلب من اللاعب مبلغ معين وهذا المهم وجميع اللاعبين الذي تمت إعارتهم كان على هذه الشاكلة ويكون النقاش بجلسة رسمية بالإدارة وعندما نتفق على المبلغ ويدفع سلفاً بعد موافقة الإدارة بالكامل وعندها نبدأ بإجراءات الانتقال بإرسال طلبات النادي وبدورنا نقوم بالرد بالموافقة وعند دخول المبلغ لصندوق النادي تكون الإجراءات قد أصبحت رسمية هذا هو التوضيح الرسمي والمتعارف عليه في انتقالات وإعارات اللاعبين لذلك من المعيب أن يقوم أحد أعضاء الإدارة بالاتهامات القاسية دون معرفة شروط الانتقالات بين اللاعبين والأندية وهذه ليست شطارة منه أما فيما يتعلق بإعارة وبيع أكثر من عشرة لاعبين فقد أوضح (الراشد) بأن الإدارة تسلمت العمل  في النادي وفي داخل الصندوق /12/ ألف ليرة سورية فقط وهناك رواتب لجميع اللاعبين والكوادر ولكافة الألعاب مستحقة لهم لم تدفعها الإدارة السابقة بالإضافة وهو الأهم قرار الاتحاد الدولي بتغريمنا دفع مستحقات المدرب البرتغالي راشاو البالغة /65/ ألف دولار علماً بأن الإدارة السابقة قد وصل دخل صندوقها لأكثر من /200/ مليون ليرة سورية ولم تقم بدفع مستحقات هذا المدرب بل بالعكس فقد زادت من ديون وأزمة النادي المالية . عموماً بدأنا العمل على إيجاد حلول سريعة للخروج من الأزمة المالية في ظروف صعبة لا توجد فيها استثمارات في النادي وعندما وجدنا بأن دوري هذا العام لم يتم تحديده بشكل نظامي ونهائي عندها بدأ أغلب اللاعبين بالبحث عن عقود خارجية وبدورنا سنكون المستفيدين في انتقالاتهم لدعم صندوق النادي وهو الوارد المادي الوحيد لنا بالإضافة لأننا سنكسب فريق من الشباب والناشئين سيدعم النادي لأكثر من عشر سنوات لذلك لم نقف بوجه أي لاعب تقدم لنا بعرض احترافه . عموماً الإدارة السابقة أعادت النادي الى الوراء عشر سنوات وبكافة الألعاب وهي من يتحمل المسؤولية بالكامل والأيام القادم ستكشف الكثير من الأخطاء والمخالفات التي تم ارتكابها .‏

المزيد..