أكدت عضو اتحاد الكرة الطائرة ورئيسة اللجنة الانثوية الرئيسية لاعبة منتخبنا الوطني سابقاً سوسن حنا للموقف الرياضي أنه آن لاتحاد اللعبة و الاتحاد الرياضي العام
|
|
أن يصغيا لمتطلبات عشاق ومحبي هذه الكرة من لاعبين و لاعبات و مدربين و أن يدركا ضرورة دعم الجهود المبذولة لكسر الجمود الذي حاق بهذه الرياضة بعد توقف دام لأكثر من عامين تقريباً سمح للعنكبوت أن تعشعش في زوايا صالات الكرة الطائرة في معظم المحافظات و إن الرجوع لهذه الصالات من قبل لاعبي و لاعبات الطائرة سيعيد البهجة و ترجع الابتسامة على وجوه محبي و عشاق الطائرة و بالتالي نرى نجاح التجمعات الوطنية والنوعية و التمكن من تنفيذ خطة الاتحاد هو نجاح لاعادة النشاط و الحيوية في هذه اللعبة خاصة و أن الرياضة السورية تمر بمأزق صعب بسبب المؤامرة التي تحاك ضد بلدنا حتى لو اقتصر التمرين على ثلاثة أيام من كل اسبوع ولمدة ساعتين كل يوم وكذلك اختيار صالة التربيةفي الدويلعة بدمشق للتمرين لبنات الطائرة و اختيار صالة الطائرة في مدينة الفيحاء للاعبين المهم أن تستمر هذه التجمعات تحت مراقبة و إشراف الاتحاد على الأقل في حال تم ذلك نكون قد تخلصنا من القرارات الورقية التي فاض بكتابتها و توزيعها اتحاد اللعبة خلال العامين المنصرمين ولم يحقق شيئاً على الارض خلاف ما كان ينفذ قبل هذين العامين من عمر الأزمة التي تمر بها بلدنا.. و لا نقول هنا إن التجمعات هي الاختيار الصح لتنفيذ خطة الاتحاد و لكن هي الأفضل يبعد أن تعذر تنفيذ الدوري العام و النشاطات الأخرى ضمن برنامج الاتحاد و لجانه الفنية الفرعية في المحافظات في التعرف على المستوى الفني عند كل لاعب ولاعبة و إن توزيع التجمعات و اختيار المحافظات التي تنتشر فيها الكرة الطائرة لتكون مركزاً لهذه التجمعات هو قرار صحيح ولو كان الاقبال و المشاركة بهذه التجمعات ضعيفاً على الأقل أن تبدأ صالات تستقبل وتشهد نشاطات الطائرة.
وعن توفير الدعم وتأمين مستلزمات التجمعات الوطنية النوعية أوضحت هنا أنه تم تخصيص راتب شهري لكل مدرب ومساعدة في هذه التجمعات على النحو التالي:
يصرف مبلغ 10000 آلاف ليرة سورية كل آخر شهر للمدرب و7000 آلاف ليرة لمساعده كما سيتم تأمين وسائط نقل تنقل اللاعبات من وإلى الصالة إن كان ذلك في الدويلعة أو مدينة الفيحاء الرياضية بدمشق والأهم من كل ذلك الاستمرار بمراقبة ومتابعة هذه التجمعات من قبل القيادة الرياضية لا أن تكون رفع عتب فقط.
علي زوباري
