من خلال متابعة النشاطات المحلية التي تجتهد بعض اتحادات الألعاب في إقامتها ، لفت نظرنا اتجاه هذه الاتحادات نحو محافظة اللاذقية لتكون المكان المناسب لاحتضان بعض الأنشطة .
فقد أقام اتحاد ألعاب القوى تجارب لانتقاء المنتخب الوطني للناشئين و الناشئات ، و اتحاد الريشة أقام بطولة الجمهورية . وهذا يدفعنا للتساؤل : لماذا لا تقوم الاتحادات الأخرى بالشيء ذاته ، فتقيم بعضاً من نشاطاتها في اللاذقية و ربما طرطوس ، وهناك السويداء ، فلماذا يصر البعض على دمشق ؟ لماذا يصرون على إقامة كل النشاطات بدمشق مع أن التجارب أثبتت أن أكثر من بطولة لم تنجح كما يجب ، وهاهي بطولة دمشق بكرة الطاولة للصغار و الصغيرات لم تحقق الهدف المنشود ، فاللاعبات المشاركات كن قليلات العدد ، فيما لم يكن هناك إلا لاعب من الذكور فألغوا البطولة !.
إذاً يجب توسيع دائرة النشاط ، وهناك عدة محافظات قادرة على احتضان بطولات مختلفة ، وهذا فيه عدة مكاسب ، أولها الرد على المشككين بأن سورية غير قادرة على إقامة نشاط خارج دمشق ، وثانيها منح الفرصة لهذه المحافظات و لجانها الفنية كي تعمل بدلاً من النوم و الخمول ، كما أن إقامة النشاط في أكثر من مكان فيه راحة معنوية للاعبين الذين لا يُحصرون في مكان واحد . فهل نرى نشراً و انتشاراً للنشاط الرياضي المحلي في المحافظات ، و خاصة مع تحسن حالة الطقس ؟ .
عبير علي