هل هذه حدود كرة الطليعة ؟

بعد أن أنهى فريق رجال كرة الطليعة مشواره في مرحلة الذهاب من الدوري الحالي برصيد ضعيف من النقاط وصل إلى ثلاث نقاط فقط من سبع مباريات مع احتلال هذا الفريق المراكز الأخيرة

fiogf49gjkf0d



على لائحة ترتيب فرق مجموعته ومع عدم تحقيق الفريق الطلعاوي لأي انتصار أوفوز في مباريات هذه المرحلة أصبح من حق الجمهور الطلعاوي أن يضع عدة تساؤلات على طاولة القائمين عن الفريق بعد تواضع النتائج ألا وهي ما أسباب ضعف النتائج التي حققها الفريق الطعاوي في هذه المرحلة؟ وماسبب غياب الانتصارات عنه؟ وهل الاكتفاء بثلاثة تعادلات وثلاث نقاط من سبع مباريات يتناسب مع فترة الاستعداد الطويلة التي خاضها الفريق قبل بداية الدوري؟ وهل هذا النتائج جاءت نتيجة لتقصير بعض اللاعبين؟ أم هي بسبب قلة خبرة لبعض اللاعبين؟ أم هو تقصير من قبل الكادر التدريبي للفريق في عدم القدرة على معالجة الأخطاء والثغرات التي عانى منها فريقه خلال مباريات هذه المرحلة؟ ثم ماسبب كثرة ركلات الجزاء التي تعرض لها الفريق واحتسبت عليه خلال المباريات ومن يتحمل مسؤوليتها ؟‏


مقارنات‏


إذا كان الكادر التدريبي للفريق سيبرر تواضع نتائج فريقه في مرحلة الذهاب إلى الظروف الصعبة بسبب الأجواء الحالية التي يعيشها فريقه فإن جميع الفرق المشاركة في الدوري الحالي أومعظمها تعيش في نفس هذه الأجواء الصعبة وإذا كانت المبررات هي قصر فترة التحضير مثلاً فلا نعتقد أن أي فريق مشارك في هذا الدوري قد تجاوز فترة تحضيره واستعداده أكثر من أربعة أشهر ونصف وهي الفترة الاستعدادية الطويلة التي خاضها الفريق قبل بداية الدوري وإذا كانت المبررات أيضاً هي عدم خوض الفريق الطلعاوي لمباريات ودية واستعدادية خارج المحافظة ومع أندية أخرى فهناك عدة فرق ضمن مجموعته تتشابه معه بهذ الأمر وهي سبقته على لائحة ترتيب الذهاب في الدوري الحالي وإذا كان السبب في ذلك يعود إلى تقصير في الجانب المادي بمايخص مستحقات اللاعبين المالية فهذا الجانب إداري وهو من اختصاص إدارة النادي التي يجب أن تسعى إلى معالجته سريعاً حتى لايؤثر على الحالة النفسية للاعبين وينعكس على أدائهم خلال المباريات وبكل الأحوال فيجب عدم خلط الجانب المالي مع الجانب الفني المطلوب تأديته من اللاعبين داخل أرض الملعب مع الأخذ بعين الاعتبار أنه من حق اللاعبين أن يطالبوا بحقوقهم المالية ولكن حسب الامكانيات المتوافرة في النادي .‏


أين الانضباط التكتيكي؟‏


ثم أليس من حق الجمهور الطلعاوي أن يتساءل عن سبب غياب الانضباط التكتيكي والفني عن الفريق في بعض المباريات وأكبر دليل على ذلك هو كثرة ركلات الجزاء التي احتسبت على الفريق خلال مرحلة الذهاب وكانت سبباً رئيسياً لتعرضه للخسارات في بعض المباريات فمامعنى أن يقوم أحد مدافعي الفريق في أحد المباريات بعرقلة أو ضرب أحد مهاجمي الفريق المنافس وتحديداً في مباراته مع الاتحاد داخل منطقة الجزاء الطلعاوية والكرة كانت في منتصف الملعب مماجعل حكم اللقاء يحتسب وعلى الفور ركلة جزاء لمصلحة الاتحاد ؟.‏


أين صناعة المهاجمين؟‏


مع احترامنا لتبريرات الكادر التدريبي طيلة مرحلة الذهاب من هذا الدوري وهو أن فريقه كان يسيطر على معظم مجريات بعض المباريات ولكنه كان يعاني من عدم وجود مهاجمين قادرين على استثمار الفرص المحققة التي كانت تتاح له خلال تلك المباريات ولكن الردود التي حصلنا عليها من بعض الكوادر الكروية الخبيرة في هذا النادي وأبرز هذه الردود عبارة عن تساؤل واضح وهو: أين ثقافة صناعة المهاجمين التي يقوم باتباعها بعض مدربي الفريق الأخرى خلال فترات الاستعداد والتحضير ثم لماذا لم يعمل الكادر التدريبي للفريق الطلعاوي على تنفيذ هذا الأمر حسب نوعية اللاعبين المتواجدين في الفريق حالياً ؟‏


أم أن هذا الكادر سيكتفي بالاجابة على هذه التساؤلات بالإجابة المعتادة منه وهي أن المهاجم لايمكن صناعته لأنه يأتي بالفطرة فقط؟‏


فراس تفتنازي‏

المزيد..