الوقت الضائع….سواريز الأفضل

خرج ستيفن جيرارد قائد ليفربول الأسبوع الفائت بتصريح مفاده إن زميله لويس الأورغوياني سواريز سيكون أفضل لاعب لم يفز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنكليزي الممتاز

fiogf49gjkf0d


الخاصة بالكتاب إذا لم يتم منحه جائزة هذا الموسم.‏


من وجهة نظر شخصية فإن الجائزة تدور في فلك ثلاثة لاعبين لا رابع لهم وهم الأورغوياني لويس سواريز هداف ليفربول والهولندي فان بيرسي مهاجم اليونايتد والويلزي غاريث بيل ملهم توتنهام.‏‏


كلام ستيفن جيرارد يمكن أن يفهمه الكثيرون بأنه نابع من عاطفة قوية تجاه زميل يستحق الإطراء نظير ما يقدمه أسبوعاً بعد آخر، لكن بالوقوف ملياً مع ما يقدمه في صفوف الحمر نستنتج أن تصريح كابتن المنتخب الإنكليزي لم يأت من فراغ, حيث يرى جيراراد أن عدم فوز الفريق بأي لقب قد يكون عاملاً مثبطاً.‏‏


من جانب أول يتصدر قائمة هدافي الدوري برصيد اثنين وعشرين هدفاً بفارق ثلاثة أهداف على روبن فان بيرسي هداف الدوري الفائت مهاجم مانشستر يونايتد وبفارق ستة أهداف عن لاعب توتنهام الويلزي الذي سرق العقول والقلوب الويلزي غاريث بيل.‏‏


في الموسم إجمالاً سجل سواريز تسعة وعشرين هدفاً خلال تسع وثلاثين مباراة إضافة لعشر تمريرات حاسمة، بينما اكتفى الهولندي فان بيرسي بثلاثة وعشرين هدفاً خلال 33 مباراة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن يونايتد سجل أكثر بخمسة عشر هدفاً من ليفربول، وإذا أخذنا الأمر نسبة وتناسباً نجد أن سواريز له بصمة سواء تسجيل هدف أم صناعة هدف كل مباراة.‏‏


سجل سواريز حالتي هاتريك بينما سجل فان بيرسي حالة هاتريك واحدة مع الأخذ بعين الاعتبار أن فان بيرسي أحد مسددي ركلات الجزاء في فريقه خلافاً لسواريز، كما أن التخديم الذي يلقاه فان بيرسي في اليونايتد أفضل بكثير من الذي يتلقاه سواريز في ليفربول.‏‏


وإذا أردنا مقارنة تأثير كل من الثلاثة على فرقهم نجد أن سواريز تأثيره أكبر ثم غاريث بيل وثالثاً فان بيرسي، لكن سواريز لا يحظى بسمعة طيبة وهذا عامل سلبي خلافاً لمنافسيه، وربما كان هذا السبب في تقويض أحلامه لمصلحة غاريث بيل المحبوب وسارق الأضواء.‏‏


محمود قرقورا‏‏

المزيد..