مع اقتراب الدوريات الأوروبية الكبرى من مراحلها الأخيرة يطفو على السطح سؤال يهتم به عاشقو الشباك وهو لمن ستكون وجهة الحذاء الذهبي الأوروبي التي ابتدعت موسم 1967/1968
|
|
وتعطى لصاحب أعلى رصيد من الأهداف على صعيد الدوري، ونقول في الدوريات الكبرى لكون دوريات إنكلترا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا يأخذ المسجل نقطتين عن كل هدف، بينما في بقية الدوريات يأخذ المسجل نقطة ونصف النقطة عن كل هدف.
اللافت في جائزة هدافي الدوريات الأوروبية الحالية أن السباق بشأنها مازال مفتوحاً باستثناء الدوري الإسباني لأن فارق 14 هدفاً بين ميسي ورونالدو، وهذا الفارق من الصعب بل من المستحيل ترميمه مع لاعب بحجم ليونيل ميسي الذي يطمح للوصول للهدف الخمسين على غرار الموسم الفائت، وهذا رهان مهم في المواعيد القادمة التي يتعرض فيها برشلونة للضغط، كما أن ذلك يبقى ورقة مهمة في الصراع على الكرة الذهبية، ولو أن هذا الطرح سابق لأوانه.
الهدافون الحاليون
– يتصدر ليونيل ميسي لاعب برشلونة قائمة هدافي الدوري الإسباني برصيد 40 هدفاً مقابل 27 هدفاً لكريستيانو رونالدو مبدع الريال.
– يتصدر مهاجم ليفربول لويس سواريز قائمة هدافي الدوري الإنكليزي برصيد 22 هدفاً مقابل 19 لمهاجم اليونايتد فان بيرسي.
– يتصدر أديسون كافاني لاعب نابولي قائمة الهدافين في إيطاليا برصيد 18 هدفاً مقابل 16 هدفاً لستيفان الشعراوي لاعب ميلان.
– يتصدر مهاجم دورتموند ليفاندوفسكي صدارة هدافي الدوري الألماني برصيد 17 هدفاً مقابل 16 هدفاً لمهاجم ليفركوزن ستيفان كيسلينغ.
– يتصدر زلاتان إبراهيموفيتش مهاجم باريس سان جيرمان قائمة هدافي الدوري الفرنسي برصيد 24 هدفاً مقابل 16 هدفاً لأوباميانغ مهاجم سانت إتيان.
فلاشات
– صاحب الحذاء الذهبي الأوروبي في السنوات الأربع الأخيرة كان هو نفسه هداف الدوري الإسباني، وصاحب الهوية دييغو فورلان 2009 وليونيل ميسي 2010 و2012 وكريستيانو رونالدو 2011.
– لم يسبق لأي لاعب الفوز بالجائزة مرتين والآن يبدو ليونيل ميسي مهيئاً لذلك، مع العلم أن كريستيانو سبق له الفوز بالجائزة مرتين أيضاً عامي 2008 و2010.
– وحده ليونيل ميسي سبق له الفوز بالحذاء الذهبي من بين الهدافين الخمسة للدوريات الأوروبية الكبرى.
