قال القائد الخالد حافظ الأسد إني أرى في الرياضة حياة . هذا القول صار مثلاً لأنه يعبر باختصار عن ضرورة الرياضة و الجسم السليم في الحياة و في بناء الإنسان القوي القادر على أداء واجباته على أكمل وجه .
و نحن اليوم نؤكد على هذا القول ربما أكثر من أي وقت مضى ، وذلك لما يعيشه وطننا الغالي من أزمة صنعتها مؤامرة دنيئة . نعم إني أرى في الرياضة حياة ونحن نرى الاستهداف الجبان للملاعب و الرياضيين ، في محاولة يائسة لإحباط جيل الشباب الذي هو نبض المجتمع و أمل المستقبل في بناء الوطن والدفاع عنه .
لقد استهدف الارهاب من جديد ملعب تشرين بدمشق و كان هناك جرحى ، استهدفوا ملعب تشرين للمرة الثانية خلال أسبوعين تقريباً ، لكن كل هذا الارهاب ، وقذائف الحقد التي يقصفون بها البلد و مؤسساته لن تزيدنا إلا تصميماً و عزيمة على الصمود في وجه المتآمرين ، لتبقى الرياضة حياة في مجتمعنا ، في سورية الوطن الكبير الغالي .
و بالمناسبة لقد كانت لنا وجهة نظر في إقامة دوري كرة القدم بشكله الحالي الذي يبدو ضعيفاً و لا يحقق الفائدة ، بل نحن مع ما طرحه البعض في إقامة المباريات ما بين دمشق واللاذقية ، وفي هذا ردّ على أولئك الذين يحاولون النيل من وطننا و عزيمتنا ، و يوقفون الحياة في ملاعبنا ، فهل ينظر اتحاد كرة القدم في هذا و يقيم الإياب في اللاذقية .
عبير علي