كرة تشرين بالدوري حتى الآن…السرور أحدث الصدمة والقره علي فوجئ بفريق آخر

اللاذقية – سمير علي : فجأة وبدون سابق إنذار وبعد ثمانية أشهر قضاها مع الفريق حقق خلالها عدة نتائج ايجابية على صعيد المباريات التجريبية كان أبرزها إيصال فريقه إلى نهائي دورة تشرين الكروية بمجموعة من اللاعبين الشبان ،

fiogf49gjkf0d


قرر مدرب تشرين الكابتن غسان قرة علي تقديم استقالته بعد خسارة فريقه أمام المجد بعد تعادلين متتاليين مع النواعير والمصفاة ،وعلى الفور قررت إدارة تشرين تكليف الكابتن بشار سرور مدرب حطين السابق بتدريب الفريق ونجح السرور في إدخال السرور إلى محبي نادي تشرين عبر فوزين هامين على الاتحاد والطليعة ليدخل الفريق على خط المنافسة بهما وهاكم التفاصيل :‏



القره علي : فريق آخر‏‏


أرجع مدرب تشرين الكابتن غسان قرة علي عدم تحقيق فريقه للنتائج المرجوة في المراحل الثلاثة الأولى إلى عدة أسباب موزعاً الأخطاء التي ارتكبت وأوصلت الفريق إلى الحال الذي وصل عليه على الرغم من تحضيره الجيد إلى ثلاثة أسباب أولها :‏‏


الإدارة التي تأخرت كثيراً في معالجة أمور اللاعبين وخاصة التعاقد مع الهداف زياد شعبو وعدم سفر بعض اللاعبين وإلى ضعف الدعم المادي للاعبين والذي اعتمد على عدة آلاف خلال الفترة الماضية وثانيها : اللاعبون الذين ظهروا في المباريات الثلاثة وكأنهم فريقاً آخر وليس الفريق الذي درّبه واستعد معه للمنافسة على صدارة المجموعة وتغلب على جميع الفرق التي واجهها خلال فترة إعداده وثالثها : الجهاز التدريبي الذي كان طيباً مع اللاعبين لاستيعابهم وعاملهم معاملة أخوية حتى يتابعوا تدريباتهم في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها النادي وأضاف القرة علي بأنه ليس نادماً على استقالته لأنه شعر بأن التوفيق لم يحالفه وأنه قدّم مالديه وأن تكليف أي مدرب آخر قد يعطي صدمة ايجابية للفريق وهذا ماحصل بالفعل وفي ختام حديثه جدد القرة علي حبه ووفاءه وإخلاصه لنادي تشرين وبأنه جاهز لتلبية النداء عندما يطلب للعمل وبأن المرحلة الماضية أكسبته خبرة تدريبية كبيرة وبأنه لن يقع في نفس الأخطاء في حال عودته مرة ثانية للتدريب موجهاً شكره لكل من وقف إلى جانبه خلال الفترة الماضية متمنياً للسرور التوفيق والصبر على اللاعبين لأنهم شبان وسيكونون عماد ومستقبل الكرة التشرينية وسينافسون على البطولات في القريب العاجل .‏‏


شراكة بالوصافة‏‏


لعب تشرين بالدوري حتى يوم الأربعاء الفائت خمس مباريات جمع خلالها 8 نقاط منها نقطتين بقيادة القرة علي بعد تعادلين مع النواعير 1×1 ومع المصفاة 0×0 وخسارة أمام المجد 0×1 وفوزين متتاليين على الاتحاد 2×1 وعلى الطليعة 3×1 بقيادة المدرب بشار سرور وبقي له مباراتين الأولى مع أمية تقام اليوم والثانية مع الجيش المتصدر تقام يوم الاثنين ،وبهذه النتائج شارك تشرين في الوصافة إلى جانب المجد وتقدم بفارق اللقاء بينهما .‏‏


السرور أحدث‏‏


الصدمة الايجابية‏‏


ربما كنّا أول من نوّه إلى أن فريق تشرين قادم على تغيير تدريبي في زاوية أمواج بحرية لأن المفاوضات كانت تجري في الكواليس بين إدارة تشرين والسرور ،استوت وحان قطافها ، بحيث يتولى تدريب الفريق بعد القرة علي في حال لم يحالف الفرق التوفيق بالدوري خلال مرحلة الذهاب ،وجاءت استقالة القرة علي في التوقيت المناسب بالنسبة للإدارة التي سارعت إلى عقد جلسة استثنائية في العاشر من الشهر الجاري وقررت تكليف الكابتن بشار سرور رسمياً بتدريب الفريق على أن يحتفظ بالكابتن محمد اليوسف كمدرب مساعد ،وفور تكليف توجه السرور إلى دمشق مباشرة وقاد فريقه أمام الاتحاد إلى فوز غال وبهدفين لهدف كانت كافية لإخراج الفريق من حالة الإحباط إلى حالة التفاؤل بتحقيق انتصارات قادمة وبالفعل سجل تشرين فوزه الثاني بقيادة السرور على الطليعة ليدخل على خط المنافسة واللافت في تصريحاته عقب الفوز على الاتحاد بأنه وجه شكره للجهاز التدريبي السابق على الجهود التي بذلها خلال الفترة السابقة وبأنه سيعمل على رفع الحالة المعنوية للاعبين لتحقيق الفوز في المباريات المتبقية .‏‏

المزيد..