غياب الحارس الدولي مصعب بلحوس عن تشكيلة فريقه الشرطة في مباراتيه أمام القادسية الكويتي ورافشان الطاجكستاني في منافسات الاتحاد الآسيوي أشار اشارات استفهام كثيرة
وإن كان البديل والذي يمتاز فيه الفريق موجوداً ولا فرق بين الاثنين «الأساسي والاحتياطي» ويأتي غياب بلحوس بعد تعرضه للإصابة خلال معسكر بيروت والتي استدعت ابتعاده لثلاثة أسابيع علماً أن زميله الدولي ابراهيم عالمة كان مصاباً ويعالج قبل السفر والذي تحسنت أوضاعه لاحقاً ولعب «وأدى» مباراة جيدة أمام القادسية الكويتي.
|
|
وبالعودة إلى بلحوس والذي التحق بتمرين الشرطة قبل أسبوع من السفر إلى بيروت وكان له أول تمرين بعد مباراة المنتخب أمام عمان وانقطاعه لمدة اسبوعين وكما وصف مدرب الحارس في الفريق صفوان الحسين افتقاده لشيء من حساسية الكرة على اليدين والكثير من اللياقة البدنية وسيحتاج لتعويض ذلك من خلال التمارين الخاصة التي وضعت له والتي تمتد لشهر مبدئياً.
ومن إشارات الاستفهام التي ظهرت لغيابه يبرز السؤال المهم لماذا اشترك في حراسة المرمى خلال معسكر بيروت في المباراة الودية أمام العهد اللبناني فهل اشتراكه في المباراة هي ضمن التمرين الخاص أم للتأكد من الجاهزية الفنية والبدنية أم رغبة من الحارس بالظهور الأول مع الفريق أم… أم….؟؟؟
ومهما كانت الإجابة فقد أصيب بلحوس وهذا قدره وغاب عن لقائين مهمين والفريق بحاجة لجهوده كما لجهود أي لاعب آخر خصوصاً في استحقاقه المهم في كأس الاتحاد الآسيوي وهناك فاصل جيد حتى المباراة الثالثة يوم الثالث من نيسان القادم أمام الرمثا الأردني.
