منطقة الستة

عشنا خلال الأيام القليلة الماضية أكثر من حدث كروي وكان النجاح فيها حليف كرتنا ولكن بنسب متفاوتة..

fiogf49gjkf0d


فقبل أسبوع من الآن أنهى منتخب أشبالنا مشاركته في تصفيات آسيا بأربعة انتصارات وخسارة واحدة ومع هذا لم يتأهل للنهائيات الآسيوية لسبب بسيط وهو إن الاتحاد الآسيوي لا يعرف أين وضعه الله ويخترع من القوانين ما يعجز المنطق عن تفسيرها، ففي بطولات الكبار تتأهل سبعة منتخبات دون لعب وفي بطولات الشباب والناشئين يتأهل أول وثاني كل مجموعة للنهائيات وفي مسابقة الاتحاد الآسيوي يُلعب دورها الثاني من مرحلة واحدة فقط ثم يعودون للذهاب والإياب وبعد كل هذا نتساءل لماذا تحتل القارة الآسيوية المركز الأخير مقارنة مع بقية القارات، التحية هنا واجبة ومكررة لأشبال كرتنا ولو لم يتأهلوا وليفرح الاتحاد الآسيوي ببطولة ستأتي على مقاسه وحجمه!‏‏


آسيوياً أيضاً، أفرحنا فريق الشرطة كثيراً وهو يقدّم نفسه للمباراة الثانية على التوالي في كأس الاتحاد الآسيوي بثوب المنافس الجدّي في هذه مجموعته فلا يتكاسل تحت غطاء الظروف التي تمرّ بها سورية ولا يركن لليأس بحجة أنه يلعب خارج أرضه، والفريق الذي يخوض المنافسات الآسيوية للمرة الثانية بتاريخه (وللمرة الثانية يلعب جميع مبارياته خارج أرضه) ظهر وكأنه يملك سجلاً حافلاً بالمشاركات الخارجية وبالخبرة المكتسبة وهذا الحضور القوي رغبةً وثقافةً لم يأتِ من فراغ بل عملت عليه إدارة هذا النادي والقائمون على الجهازين الفني والإداري وترجمه اللاعبون فوزين متتاليين في هذه المسابقة..‏‏


محلياً، وعلى الرغم من تجدد استهداف ملعب تشرين في دمشق وإصابة بعض اللاعبين والإداريين والحكام والزميل الصحفي يونس المصري، إلا أن اتحاد الكرة وفرق المجموعة الثانية في الدوري أظهرا كل الحرص على متابعة الدوري ومواصلة منافساته، وتعاون الجميع في هذا الخصوص ولم يتذمّر أي طرف وهذا بحد ذاته نجاح آخر للدوري السوري بكرة القدم والذي يتجه نحو نهاية منافسات مجموعته الثانية دون أي منغصات كبيرة وبروح عالية من المسؤولية والجدية، ونأمل عندما نعود لمتابعة ما تبقى من منافسات المجموعة الأولى ومع عودة فريق الحرية إلى منافساتها أن تنتظم مباريات تلك المجموعة وننتهي من القسم الأول من الدوري بأقلّ قدر من الأخطاء لنمتلك المزيد من الحافز على طريق القسم الثاني من المنافسات والتي نتمنى أن ينتقل بعضها أو كلها إلى اللاذقية أو طرطوس لإراحة ملاعب العاصمة أولاً ولإتاحة الفرصة للمهتمين في غير دمشق حضور بعض مباريات الدوري، ونأمل أيضاً لو يتشجّع زملاؤنا في القنوات الفضائية الوطنية وينقلون لنا بعض مباريات هذا الدوري.‏‏


غــانــم مــحــمــد‏‏

المزيد..