عودة أموال اتحاد الكرة إلى صندوقه!

متابعة – الموقف الرياضي: حقيقة لا نعرف دون المهندس توفيق سرحان ماذا كان سيفعل اتحاد الكرة ..

fiogf49gjkf0d


فلولا السرحان وعلاقاته الوطيدة لما كان قد حصل اتحاد الكرة على قرش واحد من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وكذلك من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم..!‏


فالذي ينتقد كثرة سفرات المهندس سرحان إلى الخارج لا يعرف السبب الحقيقي لسفره والمهمة الموكلة له والتي يجب أن ينجزها بشتى الوسائل وتحت أي ظرف كان حتى ولو تطلب الأمر حياته وهذه حقيقة يجب أن تقال ويجب أن يعرفها الجميع..!‏‏


فما دعانا للحديث فيما مضى أنه كانت لاتحاد الكرة أموال محجوزة في زيوريخ حيث مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ولا أحد يستطيع الحصول عليها ويتدبر أمرها وقد عجز كثيرون وبذلت مساع مضنية لكن دون فائدة وباءت كل محاولاتهم بالفشل..!‏‏


ومع مجيء المهندس سرحان إلى أمانة سر اتحاد الكرة وهو الخبير في العلاقات الدولية والآسيوية والعارف ببواطن الأمور وخفاياها في الاتحادين الدولي والآسيوي وفقط بمشوار واحد وبزيارة واحدة إلى زيوريخ حصل على ما كان صعب المنال وجاء بالأموال بيده (كاش) لكن كيف..؟‏‏


السرحان يعرف تماماً كل الدهاليز والسراديب التي يستطيع من خلالها وبسهولة تامة الوصول حيث (الكنز) وهو على فكرة لم يكن يوماً مع (علي بابا) فهو أهم منه أصلاً ويسبقه بالكثير الكثير كيف لا والجميع في الدائرة المالية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يعرفونه جيداً ويحترمونه كثيراً ويعطونه على بياض هكذا ومن دون إحم أو دستور!.‏‏


وقد عرف السرحان كيف يستثمر علاقاته الطيبة والوطيدة مع (الفيفا) حيث أقنعه بأن يحول الأموال التي بذمته لصالح اتحاد الكرة إلى كوالالمبور حيث مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وهناك تمكن من الوصول إلى ما يريد اتحاد الكرة .‏‏


فقد عاد مؤخراً من كوالالمبور ومعه مبلغ ومقداره (41) ألف دولار ومائة وثلاثة وستون دولاراً عداً ونقداً وهذا المبلغ هو الجزء المتبقي من المساعدات المالية حيث كان قد جلب منذ فترة أيضاً من كوالالمبور مبلغاً مماثلاً وكذلك (كاش).‏‏

المزيد..