متابعة-علي زوباري:حتى وقت قريب كانت رياضة القوس و السهم ومعها المبارزة في نادي دير عطية من الألعاب الفردية المتطورة حيث حققت وبوقت
قصير نجاحات كبيرة على مستوى الجمهورية
|
|
وفي بعض المشاركات الخارجية كما يعتبر نادي دير عطية من أندية الدرجة الأولى في رياضة الطائرة و الطاولة الأنثوية وله مشاركات جيدة بألعاب القوى و هو بالدرجة الثانية بكرة اليد ذكور. ومؤخراً تعرض النادي للتخريب وإلحاق الأذى بسبب قربه من التفجير الذي طال مبنى الجمارك وإدارة التجمع و بعض الممتلكات العامة التي ما زالت الجماعات التكفيرية تعبث فساداً فيها. وللوقوف على واقع الرياضة بهذا النادي كان لنا اللقاء التالي معه نائب رئيس النادي و المشرفة على الألعاب الأنثوية ومدربة الكرة الطائرة سابقاً السيدة سميرة فرح التي تحدثت بإسهاب للموقف الرياضي شارحة واقع ألعاب النادي قائلة: نادي دير عطية الرياضي هو من الاندية المجتهدة و المنافسة في الألعاب الفردية و ألعاب القوى وظل لفترة طويلة هو الرافد الأول لمنتخباتنا الوطنية في رياضتي القوس و السهم و المبارزة و كان له حضور كبير في لعبة الكرة الطائرة و الطاولة. و الكل يعلم و على معرفة أن النادي هو من لعب الدور الأكبر في وضع اللمسات الأولى منذ البداية لرياضتي القوس والمبارزة قبل الاعلان عن تشكيل اتحادات لهذه الألعاب واليوم يتطلع المشرقون على هاتين اللعبتين في النادي إلى العدالة في توزيع الادوار عند ادارة القوس والمبارزة و يجب على إدارة هاتين الرياضتين اعطاء الحق لمدربي القوس و السهم و المبارزة في النادي المشاركة في البطولات الخارجية خاصة و أن اللعبتين كانت في بداية انطلاقتهما من نادي دير عطية و يعود نشر اللعبتين و المشاركة في الاعلان عنهما للكوادر التدريبية في نادي دير عطية.
محاربة الفساد الرياضي
كما تطرقت فرح للأسباب التي ادت إلى تراجع الرياضة السورية بشكل عام و رياضة نادي دير عطية محملة البعض من قيادة الرياضة السورية السبب في التراجع لرياضتنا و بكافة المفاصل في ظل غياب الضمير.
وقالت فرح ما زلنا نعاني من عدم عدالة التوزيع في ادارة رياضتنا حيث وصول الكثير من غير الاكفاء إلى دفة قيادة بعض الألعاب الرياضية في اتحادات الالعاب وكذلك الأمر بالنسبة للأندية وبدلاً من لعب الدور البناء كان العكس اخفاقاً وتراجعاً و استفرادأ في القرار ولعب ادواراً سلبية كان لها اثر كبير على المستوى الفني عند اللاعبين و اللاعبات و الكوادر التدريبية.
صعوبة في التدريب
وتابعت فرح القول أهم الصعوبات التي تعترض العمل اليوم هو مكان التدريب الحالي بعد الاذى الذي لحق بالنادي ورغم ذلك بعض الألعاب ما زالت تتدرب وتمارس التمرين ولكن دون المستوى المطلوب ناهيك عن اقناع اللاعبين و اللاعبات في الالتزام بالتمرين و التدريب المستمر ويرى الكثير من الأهالي في دير عطية عدم جدوى الرياضة في ظل الظروف التي تمر بها بلدنا وخاصة و أن المجموعات الارهابية تنتشر و تعبث فساداً دون رحمة.
وبالتالي ظهور الرياضيين و تنقلهم بشكل خطر كبير عليهم و ان الكثير من اللاعبين و اللاعبات يتركون الرياضة و يلتحقون بمدارسهم وجامعاتهم و فرصة التدريب و التمرين و الاستمرار بممارسة الرياضة عند هولاء يبقى ضعيفاً جداً كذلك الأمر بالنسبة لمن يدخل بيت الزوجية وفقاً للعادات و التقاليد التي تحكم علاقاتنا الاجتماعية وخاصة عند العنصر الأنثوي يرى الكثير من هؤلاء أنه لا يجوز مغادرة المنزل و ممارسة المهارات الاخرى ومنها الرياضة. لذلك نرى بأن الرياضة تنحصر عند الكثير من محبي و عشاق الرياضة بالناشئين والناشئات والصغار والصغيرات ويبقى دور الاهل وتشجيعهم هو الاهم من كل ذلك.
