كرة الطليعة تنتظر حصاد ثمار الاستعداد فهل تحقق المراد ؟

حماه-فراس تفتنازي:تقييم نهائي أجراه القائمون على فريق رجال كرة الطليعة لأداء اللاعبين قبل سفر الفريق إلى مدينة دمشق

fiogf49gjkf0d



يوم الاثنين الماضي لخوض غمار مباريات المجموعة الثانية في الدوري الحالي.‏


وقد جرى هذا التقييم تحديداً خلال التمارين التي سبقت موعد السفر بيومين فقط حيث تم تخصيص هذه التمارين بالذات من أجل الوقوف على مستوى كل لاعب في الفريق ليتم بعدها اختيار قائمة العشرين لاعبا التي ستمثل الفريق وبعد فترة طويلة من الاستعداد التدريبي حيث وصلت هذه الفترة التحضيرية إلى حدود أربعة أشهر ونصف تقريبا وهي فترة استعدادية طويلة جداً لم يسبق لأي فريق طلعاوي وأن خاضها قبل مشاركته في دوري المواسم السابقة ليحضر بعد ذلك سؤال مهم في أذهان مشجعي الفريق الطلعاوي وهو هل سيكون هذا الفريق قادرا على حصاد ثمار هذا الاستعداد الطويل بشكل يلبي طموحات محبيه ومشجعيه وهل دخل الفريق الطلعاوي إلى مبارياته في دوري هذا الموسم وهو بجاهزية كاملة تمنحه صفة القدرة على تحقيق نتائج إيجابية؟ أم ماذا؟‏‏


ضمن المعقول‏‏


المدرب مصطفى الرجب أكد إن فريقه يدخل مباريات الدوري الحالي وهو بجاهزية تقع تحت بند (ضمن المعقول) حيث تجاوزت هذه الجاهزية نسبة 75? قياساً على نوعية أداء اللاعبين الذين يمثلون الفريق في دوري هذا الموسم وهم معظمهم من اللاعبين الشباب الذين انضموا إلى الفريق بدلاً من العدد الكبير من اللاعبين السابقين الذين شاركوا مع الفريق في الموسم الماضي ولكنهم لم يلتزموا معه في هذا الدوري لأسباب مختلفة.‏‏


لايوجد علاقة‏‏


الرجب أشار أيضاً إلى أنه لايوجد أي علاقة مابين طول فترة التحضير ومابين الوصول إلى نسبة الجاهزية الكاملة لأن هذه النسبة تخضع إلى عدة معايير أهمها خبرة الذي يخضع للتدريبات بالإضافة إلى مدى استيعاب اللاعب لنوعية التمرين الذي ينفذه وأيضاً مدى خبرة اللاعبين في تنفيذ ماحصلوا عليه من معلومات تدريبية بشكل فعلي داخل أرض الملعب وخلال المباريات.‏‏


الطموح موجود‏‏


ومع ذلك فإن الرجب لم يخف تفاؤله بالمجموعة الشابة من اللاعبين الذين يمثلون فريقه في الدوري الحالي موضحاً (أي الرجب) أن الطموح موجود بقدرة هؤلاء اللاعبين على تحقيق نتائج ايجابية ترضي طموحات مشجعيه وذلك قياسا على تميز هذه المجموعة من اللاعبين بالروح الحماسية داخل أرض الملعب وبإخلاصهم لقميص النادي الطلعاوي الذي يرتدونه.‏‏


اعتذارات اللحظة الأخيرة‏‏


وقد شهد الفريق الطلعاوي اعتذارات من بعض اللاعبين المخضرمين عن السفر مع الفريق والمشاركة معه في دوري هذه المرحلة حيث قام كل من المدافع غازي دويك والمهاجم أحمد حريري بتقديم اعتذارهما إلى الكادر التدريبي لعدم قدرتهما على مرافقة الفريق والسفر معه مبررين ذلك لأسباب خاصة واضطرارية وقد قبل الكادر الفني للفريق هذا الاعتذار حسب ماأكده لنا إداري الفريق وليد حداد الذي أوضح أنه تم اخذ الاحتياطات اللازمة لهذا الأمر من خلال تهيئة عدد من اللاعبين البدلاء لينضموا إلى تشكيلة الفريق بدلاً من اللاعبين المعتذرين.‏‏


كتاب توضيحي‏‏


الحداد أكد أيضاً أن إدارة النادي قد أرسلت في الأسبوع الماضي وعبر فرع الاتحاد الرياضي بحماه كتاباً خطياً إلى اتحاد الكرة توضح فيه أن هناك ستة لاعبين مازالوا على ملاك النادي وتم رفعهم سابقاً على اللوائح الرسمية للفريق الذي يشارك في الدوري الحالي لضمان حقوق النادي مع هؤلاء اللاعبين ونظراً لعدم التزام هؤلاء اللاعبين فقد تمنت ادارة الطليعة ضمن هذا الكتاب بتبديل أسماء هؤلاء اللاعبين الستة بلاعبين آخرين على اللوائح الرسمية للفريق الذي يشارك في هذا الدوري.‏‏


مكافأة الاجتهاد‏‏


وقبل السفر إلى دمشق فقد حرص السيد أحمد الولي رئيس فرع الاتحاد الرياضي في حماه وبحضور السيد بسام جنيد رئيس مكتب الألعاب الجماعية على لقاء أفراد البعثة الطلعاوية المشاركة في الدوري حيث خاطب الولي لاعبي الفريق قائلاً لهم: نتمنى لكم التوفيق في مباريات الدوري ونؤكد لكم على تواصل الدعم المادي والمعنوي للفريق من قبل جميع الجهات المعنية في المحافظة وأن فرع الاتحاد الرياضي في حماه سيبقى مسانداً للفريق وسيسعى لتأمين احتياجاته خلال هذه المشاركة ضمن الامكانيات المتوفرة وبالتعاون مع ادارة النادي كما أنه سيتم تخصيص مكافأة إذا حقق الفريق نتائج جيدة.‏‏

المزيد..