ضربــــة حـــرة….الاســـــتـفـادة مــــن الـفــــوز

بغض النظر عن فوز الشرطة على القادسية في نطاق تصفيات كاس آسيا، إن كان مستحقا أو غير ذلك، فهو جدير بالوقوف عنده في هذه المرحلة بالذات

fiogf49gjkf0d


ومن كل الجوانب، فالقادسية فريق لايستهان به ومن كبار الفرق العربية التي يُسخر لها الإمكانيات الكثيرة ويضم لاعبين على مستوى عال من المهارة والاحتراف، ولأنديتنا معه تجارب عديدة منها السارة ومنها الحزينة…‏


وكون القادسية يلعب على أرضه وبين جماهيره التي غابت ولانعرف السبب فالفوز عليه له طعم مختلف، وحتى لو لم يكن المدرب يقصد الخروج بهذه النتيجة التي جاءت متأخرة وفي الوقت بدل الضائع، فأقول هنا أن اللاعبين لعبوا حتى اللحظات الأخيرة بدافع الفوز ولم يبخلوا بحماسهم وجهدهم، وفرض المدرب (شديد) إيقاعه التكتيكي على المباراة وسار بها إلى ما يشتهي ويتمنى ألا وهو الفوز، وحتى لو وقع التعادل فهو أيضا إنجاز في أرض الخصم، وقراءة صحيحة له من قبل الجهاز الفني.‏


الفوز يجب أن يعطي للفريق دفعا قويا ودفقا يزيد من تفاؤل (الشرطاويين) بالمباريات القادمة خصوصا وأنه يعتبر من أجهز الفرق السورية وأكثرها استعدادا وتحضيرا واستقطابا للموهوبين من لاعبي الأندية، ويملك محترفين أجانب لم تتوضح صورتهم المهارية والفاعلية بشكل جيد حتى الآن، ومع ذلك فهم يشكلون إضافة جيدة للشرطة لايستهان بها إن أبدعوا وتم توظيفهم بشكل يخدم الفريق في هذه المسابقة التي تتطلب نفسا طويلا من اجل انتزاع لقب يجب ان نعمل جميعا لتكراره للأندية السورية التي تستحق اللعب في دوري أبطال آسيا فعلا.‏


نبارك للشرطة الفوز ونحثه على الاستفادة من هذه الجرعة القوية للمتابعة ولن يكون جهازه الفني بعيدا عن تحليل وقائع المباراة للاستفادة من كل مفرداتها للقادم من المباريات، والجولة الثانية ستكون أقوى بعد أن تكشفت ملامح الفرق، والسعي واجب للبقاء في المسابقة حتى نهايتها، مع التركيز كثيرا على العمل الفني بتقنية أعلى لتتضح شخصية الفريق أكثر، ويكون خصما يحسبون له ألف حساب، كونه يضم أوراقا كثيرة رابحة لم يتكشف بعد، ويستفيد منها المدرب لمباغتة خصمه بتكتيك جديد يكون فيه المبادرة الهجومية والسيطرة على الملعب هي السمة والهوية لفريق لديه مواهب في كل المراكز بمرتبات نجوم من العيار الثقيل.‏


بسام جميدة‏

المزيد..