منتخبنا الوطني الأول تحت المجهر..؟المخلوف اختار معاونيه.. وقضية نينوس وكابي أحيلت إلى الاتحاد الأوروبي..!

متابعة- أنور الجرادات- إذا كنا نريد أن نعرف ماذا يحصل بالأرجنتين.. يجب أن نعرف ماذا يحدث بالبرازيل.. وهذا الكلام كما تعرفونه قاله ممثلنا الراحل حسني بورظان/ نهاد قلعي/ في إحدى حلقات المسلسل الفكاهي صح النوم..!

fiogf49gjkf0d


‏‏


ونحن بدورنا نقول أيضاً إذا كنا نريد أن نعرف ماذا يحصل في اتحاد الكرة يجب علينا أن نعرف ماذا يحدث وحدث في منتخبنا الوطني الأول بكرة القدم..‏‏


هذا المنتخب الذي لم نعد نسمع عنه «لا حس ولا خبر» وأصبح بعيداً عن العين وقد غيبت أخباره عن قصد وربما عن غير قصد ومن الممكن أن مسؤولي اتحاد الكرة أرادوا أبعاده عن الواجهة مؤقتاً وربما أيضاً تخفيفاً لحدة النقد الواسعة التي طالت هذا المنتخب وخاصة عندما كلف المدرب الوطني أنس مخلوف بالإشراف على تدريبه.. وقد قيل مسبقاً بأن المنتخب لن ينجح في اجتياز أول اختبار له وسيحصل على علامة الصفر وبالتالي الرسوب والفشل في الامتحان.‏‏


بين الصمت والصمود‏‏


ورغم الانتقادات الواسعة التي طالت اتحاد الكرة بسبب اختياره المدرب الوطني أنس مخلوف لكي يكون مدرباً للمنتخب وعن الأسباب الحقيقية والمجهولة لاختيار المخلوف بالذات عن بقية المدربين الوطنيين الآخرين. فقد ظل المخلوف صامداً وصامتاً أمام كل هذه الانتقادات ولم يعطها أي اهتمام على اعتباره مدرباً من هذا الوطن ومن حقه أن يأخذ فرصة مثله مثل من سبقوه وهذا من حقه فعلاً، فظل يعمل ويخطط ويستشير البعيد قبل القريب بما هو فاعل وبنهاية المطاف وصل ورسم الخطوط العريضة لخارطة الطريق التي يريد أن يبحث من خلالها عن الكنز الضائع فهل يجده ياترى..!‏‏


الريحاوي والشربيني معاونان‏‏


فالطريق الذي يجب أن يسلكه المخلوف كي يصل نحو الكنز المخفي يحتاج لتعب وجهد ولهز أكتاف ومن أجل هذا «دور وبحبش» كثيراً كي يجد أشخاصاً يرتاح معهم ويفهم عليهم ويفهموا عليه ويكونوا خير عون ومساعدة في الوصول نحو الكنز… فقد وجد بأن يكون المدربان الوطنيان/ عمار ريحاوي وهشام شربيني معاونين ومساعدين له في هذه المهمة وقد حصل منهم على الموافقة بالعمل معه.. وفور حصوله على موافقتهما أخبر المخلوف اتحاد الكرة بأن المذكورين هما اللذان يريدهما أن يكونا معه في هذه المهمة وحصل هذا الأمر يوم الثلاثاء الماضي وقد أخبر المخلوف بأن موضوع الموافقة على الريحاوي والشربيني يحتاج لاجتماع اتحاد الكرة والذي سيكون إما يوم غد الأحد أوبعد الغد على أقل تقدير .. لكن الذي تعرفه الموقف الرياضي ومتأكدة منه بأن المخلوف «مالي أيده» كثيراً وأن الاتحاد سيوافق حتماً على مقترحه..‏‏


نينوس وكابي في الاتحاد الأوروبي‏‏


ولم تفلح بعدمساعي اتحاد الكرة التي بذلها في معرفة وضع اللاعبين السوريين المغتربين من هولندا نينوس كورية والذي يلعب في الدوري الممتاز مع نادي هير كلس الميلو وكذلك كابي جلو والذي يلعب هوالآخر في الدوري نفسه مع نادي وليم تريلبيارك حيث لم يجاوب الاتحاد الهولندي لكرةالقدم على الكتاب الأول ثم كتاب التأكيد اللذين أرسلهما اتحاد الكرة إلى الاتحاد الهولندي وهذا مادعا اتحاد الكرة إلى إرسال إميل وفاكس إلى الاتحاد الأوروبي لكرةالقدم يوم أمس الأول الخميس يعلمه فيهما بأن الاتحاد الهولندي لم يتعاون معه ولم يتقيد بالأصول المتعارف عليها ومن أجل هذا اضطر لإرسال الفاكس والإيميل طالباً من خلالهما مساعدة الاتحاد الأوروبي لمخاطبة الاتحاد الهولندي لإرسال ماهو مطلوب حول وضع اللاعبين نينوس وكابي فهل سيتجاهل هو الآخر طلب اتحاد الكرة أم أنه سيتعاون ويجبر الاتحاد الهولندي على إرسال الرد خاصة إذا ماعلمنا بأن اللاعبين المذكورين قد وافقا خطياً على اللعب مع منتخبنا الوطني..‏‏


وإذا لم يرسل الاتحاد الأوروبي المطلوب خلال 10أيام فإن اتحاد الكرة سيلجأ إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا وإخباره بما قد حدث معه وواضعاً إياه بكل تفاصيل الموضوع وسيكون القرار النهائي له..‏‏


العقود وقعت‏‏


على صعيد آخر فقد صادق المكتب التنفيذي على العقود التي أبرمها اتحاد الكرة مع المدرب أنس مخلوف ومدرب حراس المرمى صلاح مطر ومع الإداري موفق فتح والمعالج منصور الشحاف ومدة هذه العقود 3أشهر فقط ويحصل من خلالها المدرب مخلوف على راتب شهري مقداره 125 ألف ليرة سورية طبعاً مع حسم الضريبة على هذا المبلغ.. وقد بدأ سريان هذه العقود اعتباراً من الشهر الماضي 1/4 ولغاية 30/6.‏‏


يشار فقط إلى أن بداية تحضير المنتخب ستكون اعتباراً من بداية الشهر القادم وستستمر إلى موعد مباراة الأردن 15/8 والتي ستجري في ملعب أزادي بإيران…‏‏


مشكلة المباريات مشكلة‏‏


ولاتزال مشكلة تأمين المباريات الخارجية للمنتخب تؤرق بال اتحاد الكرة ومعه الكادر التدريبي والإداري وخاصة أن الوقت بدأ يتقلص للمباراة المنتظرة مع الأردن في التصفيات الآسيوية والمقررة يوم 15/8 ومن أجل هذا لايزال اتحاد الكرة ينتظر رد الاتحاد الكويتي لكرة القدم من أجل تثبيت موعد المباراة التي ستجري بين المنتخبين وربما يكون في أيام مابين 4و18 من الشهر السادس على اعتبار أن هذه الأيام هي أيام تابعة للفيفا وبها يحق لجميع اللاعبين المحترفين الانضمام إلى المنتخبات الوطنية وإذا لم يأت الجواب الكويتي فإن البديل سيكون المنتخب الإيراني وإذا لم يتحقق هذا الأمر فإن النية ستتجه إلى إقامة معسكر مغلق في العراق أو إيران مع مطلع الشهر الثامن أو ربما يكون في القاهرة…‏‏


ومانريده من اتحاد الكرة أن يجتهد ويثابر على تأمين عدد من المباريات الودية الاحتكاكية لأن هذا من واجبه ومن مسؤولياته فهل ننتظر..‏‏

المزيد..