كيف نعوض غياب المدرب الأجنبي

عدم إمكانية استقدام أو التعاقد مع المدربين الأجانب هذه الأيام في ظل الظروف السائدة نرى بأنه لابد من الاستعاضة عن ذلك بالالتفات إلى خبراتنا

fiogf49gjkf0d


الوطنية‏



ودعمها وحتى لايقال بأن المدرب الوطني يبقى وجوده للطوارىء فقط مع أنه مخلص ولديه المقدرة على التدريب ومعلومات وافية لرفع معنويات اللاعبين إضافة لذلك كله فالمدرب الوطني لاتهمه الأمور المادية بقدر مايعنيه الانتماء والحس الوطني لبلده.‏‏


ولعل اللافت في هذه القضية أثناء وجود المدرب الأجنبي تجد مدربينا الوطنيين يتكلفون بمهمة المساعد وهي أشبه ماتكون هامشية وتشكل عقدة لدى خبراتنا التدريبية.‏‏


وكيف نهمش مدربنا وهو الذي يبدع في الخارج وتصبح المعادلة مشابهة لما يحصل عندنا بالفعل والأهم في ذلك أن تتيح الجهات المعنية أقوى فرص المشاركات الخارجية في دورات تدريبية عالية المستوى وفي حال نجاح هؤلاء فما هو الفارق الذي يفصلهم عن الأجنبي.‏‏


وثمة إجراء يكون له مساؤه ومحاسنه وهو الاعتماد في بعض الأحيان على لاعبين معتزلين لتدريب هذا المنتخب أو ذاك وهذا يحصل بوجود مدربين وطنيين في مختلف الألعاب وخاصة عندما يتعلق الأمر بتدريب الفئات العمرية لأن أمثال هؤلاء بحاجة لمدربين لهم باع طويل في أصول وتعليم التربية البدنية والسلوك واللياقة ومنهم الحالة النفسية ويحتاج اللاعب الناشىء أو الصغير إلى خصوصية في التعامل وفي هذه العجالة لانستطيع سرد واقع المدربين الأجانب وبعض الذين لم يقدموا شيئاً إضافياً لمنتخباتنا الوطنية بقدر مانريد تأكيد ماطرحه بعض أعضاء المكتب التنفيذي بالتعاقد مع المدربين الوطنيين بأجور جيدة ترتفع مع نشاط المدرب وقدرته على العطاء ومقولة العمل مجاناً قد لاتنفع طويلاً وكل مدرب بحاجة للمادة لتأمين لقمة عيشه والحياة المعيشية له ولأسرته نعم يجب التفكير بهذا المنحى ولانعتقد بأن كوادرنا طماحة كثيراً كالأجانب والمهم عندها إعطاؤها كامل الصلاحيات ولايضر بعدها تطبيق مبدأ المحاسبة والثواب والعقاب.‏‏


محمود المرحرح‏‏

المزيد..