متابعة-زياد الشعابين:يعتبر الشاب مكارم المحاميد مشروع بطل عالي المستوى في مسابقة رمي الرمح إذا توفرت له الإمكانيات والشروط اللازمة
والتي تتجلى في التدريب المتواصل على مدار العام لأن الانقطاع عن التدريب شهراً يضيع جهد عام بأكمله وكذلك لابد من وجود معسكرات تدريبية هادفة تسهم في رفع المستوى التكتيكي والتكنيكي للاعب إضافة إلى التجهيزات المناسبة.
|
|
وكما هو معروف فإن اللاعب مكارم يسير على خطا عمه البطل وصاحب الرقم القياسي العربي في رمي الرمح فراس المحاميد وهو المدرب الحالي له والذي أشار إلى أن مكارم ترك دراسته في اللاذقية بكلية التربية الرياضية للالتحاق بالمعسكر التدريبي إلا أنه لم يتلق الدعوة للالتحاق بالمعسكر إلى الآن وأضاف أنه لا يوجد معسكرات خارجية.
وأضاف فراس المحاميد: أن فراس سجل رقماً سورياً وتأهيلياً لبطولة العالم للناشئين 69.90 برمح وزنه 700 غ وسجل رقماً سورياً للشباب 67.32 م في رمح وزنه 800 غ وهو يحتاج إلى مدرب مطور سواءاً بقيت معه أو كلف غيره بتدريبه لأنه مشروع بطل كما قلت أعلاه ويجب التنويه إلى أن مكارم حقق انجازات عربية وقارية وشارك في بطولة العالم في اسبانيا العام الماضي لزيادة الاحتكاك وكسب الخبرة.
وعن مسابقة رمي الرمح وصفها فراس بأنها من أصعب الرياضات لأن ممارستها تتطلب من اللاعب الجمع بين السرعة والقوة والمرونة تعني الرشاقة وإذا توفرت هذه العناصر الثلاثة في أي لاعب تؤهله إلى مستوى فني عال جداً وإذا افتقد أحدها أثرت بشكل واضح على مستواه الفني.
الجدير ذكره أن فراس سجل في البطولة العربية العسكرية في بيروت 1999 رقماً قياسياً عربياً 80.50 م ولم يتمكن أحد من العرب تخطيه حتى الآن وفي 2007 تعرض للإصابة وانقطع لثلاث سنوات عن التدريب وتحول بعدها لتدريب منتخب الناشئين وفريق نادي الجيش لعدة مسابقات.
